‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

2016-07-17

إرهابي نيس أرسل لعائلته ربع مليار قبل تنفيذ العملية



ذكرت صحيفة الدايلي تيليغراف البريطانيّة بأنّ الإرهابي محمّد الحويج بوهلال الذي دهس 84 شخصًا في مدينة نيس قبل أيّام كان قد أرسل لعائلته المقيمة في مدينة مساكن مبلغ 100 ألف يورو، أي ما يعادل رُبع مليار من المليمات التونسيّة.

وأكّد نفس المصدر أنّ بوهلال قام بتسريب المبلغ إلى داخل تونس على دفعات وعن طريق عدد من أصدقائه المقيمين في فرنسا حتّى لا يقوم بتحويلات بنكيّة أو بريديّة مثيرة للريبة. وقال شقيقه "جابر" أنّه لم يره منذ سنوات و أنّ المبلغ "شكّل مفاجأة للعائلة" وأضاف "كان محمّد يرسل لنا مبالغ بسيطة كما من فترة لأخرى كما يفعل أغلب العمّال التونسيّين بالخارج، ولكنه في الفترة الأخيرة أرسل لنا تلك الثروة في فترة قصيرة".

وكان والد محمّد بوهلال قد ذكر لوسائل إعلام فرنسيّة سابقا أنّ إبنه منفّذ العمليّة "كان قد عانى من انهيار عصبي حادّ بين سنتي 2002 و 2004 وكان يكسر كلّ ما يعترضه و يصرخ على كلّ أفراد عائلته"، وأكّد والد محمّد بأنّه قبل سفره إلى فرنسا "لم يكن يصلّي و لا يرتاد المساجد بل كان دائما منعزلا ومكتئبا".    

وذكر جيران بوهلال في فرنسا بأنّه كان في حالة نفسيّة سيّئة في الأشهر القليلة الماضية بسبب بقائه دون عمل، وهو ما يرجّح فرضيّة أن يكون تنظيم داعش (الذي تبنّى العمليّة صباح أمس) هو الذي قدّم له تلك الأموال.  

وتحقّق الشرطة الفرنسيّة حاليّا مع 5 أشخاص كانوا قريبين من بوهلال، من بينهم زوجته السابقة. لكنّ عائلة أحد هؤلاء الموقوفين و اسمه "رمزي عرافة" (22 سنة) تؤكّد أنّه لم تكن له أيّ علاقة ببوهلال و أنّه كان موجودا في مكان الحادث بالصّدفة.




read more "إرهابي نيس أرسل لعائلته ربع مليار قبل تنفيذ العملية"

2016-05-16

تونس: نشطاء يدعون لنقل مقر السفارة الفرنسية من مكانه الحالي


أطلق نشطاء من المجتمع المدني في تونس منذ يومين دعوة لسلطات البلاد من أجل نقل مقرّ السفارة الفرنسيّة من مكانه الحالي في قلب شارع بورقيبة إلى مكان آخر في العاصمة. 

ويرى مطلقو هذه الدّعوة أنّ بقاء السفارة في مكانها الحالي "له رمزية استعمارية مستفزة" لكونه المقرّ السابق للمقيم العام في فترة الاحتلال الفرنسي لتونس (1881-1956) ولبشاعة المشهد التي يفرضها وجوده في ظلّ الحواجز الأسلاك الشائكة التي يُحاط بها. 

يُشار إلى أنّ أغلب البعثات الديبلوماسيّة في تونس نقلت مقرّاتها إلى ضواحي المرسى و البحيرة وغيرها، و مقرّ السفارة الفرنسيّة هو الوحيد الذي بقي موجودا في وسط العاصمة لأسباب مجهولة.

ويُنتظر أن يتمّ تنظيم جلسة احتجاجيّة أمام نفس المقرّ في الأيّام أو الأسابيع القليلة القادمة وفقا لنفس النشطاء.   
read more "تونس: نشطاء يدعون لنقل مقر السفارة الفرنسية من مكانه الحالي "

2016-03-13

فانسون غيسار: ما حدث في بن قردان لا يُعجب خبراء الشؤون الجهاديّة الأوروبيّين

نشر الباحث الفرنسي في شؤون الشّرق الأوسط فانسون غيسار اليوم الأحد مقالا على صفحته الشخصيّة في موقع فايسبوك، تعرّض فيه لهجمة تنظيم "داعش" الأخيرة على مدينة بن قردان و تعاطي خبراء الجماعات الجهاديّة الأوروبيّين معها ومع وتبعاتها. وهذه هي ترجمة المقال:

في الوقت الذي لا يكفّ فيه الصّحفيون و الباحثون و الخبراء في الجّهادولوجيا (هل هذا علم جديد؟) عن التنبّؤ بانهيار الحدود بين الدّول العربيّة و هيمنة ما يُسمّى "الدّولة الإسلاميّة" عليها، قدّمت تونس مثالا عن المقاومة الشّعبيّة لهذا التنظيم بتعبئة استثنائيّة لمواطنيها العاديّين، فرفض سكّان مدينة بن قردان النّظر لمقاتليه على أنّهم "جاؤوا لتحريرهم" و أعلنوا رفضهم لوجودهم بينهم بأغلبيّة مطلقة.

هذه المقاومة الشعبيّة أسقطت في الماء كلّ تحاليل "علماء الجهادولوجيا" في أوروبا الذّين ما انفكّوا يعززَون التصوّر القائل بأنّ الشعوب العربيّة جاهزة للسقوط بين أيادي أمراء داعش. حسب هؤلاء العلماء، بعد القوميّة العربيّة و الإسلام السياسي، سيكون الفكر الجهادي هو الايديولوجيا المثاليّة المحرّكة لشعوب المنطقة، أي باختصار، تمّ اختزال القدرات الإبداعيّة لهذه الشّعوب في النزوات القاتلة. 

وفي مواجهة هذه النبوؤات الحزينة، قدّمت تونس نموذجًا ملموسًا عن المقاومة الشعبيّة ضدّ الجهاديّين. هذه الحالة تجلّت في رفض السكّان المحلّيين شديد الوضوح للإنصياع للمجموعات الإرهابيّة.

لكن يبدو أنّ مثال المقاومة الشعبيّة هذا لا يروق كثيرًا لعلماء الجهادولوجيا الذين مازالوا في طور النموّ، والذين مازالوا يحلمون بـ"الدولة الإسلاميّة" كتجسيد خالص للنبوؤة الخاصّة بهم كمستشرقين. الشّيء الوحيد الذي يُثير اهتمام هؤلاء هو رائحة الدّماء، فالتحرّكات السلميّة التي ينفّذها شعبٌ لطيّ صفحة الديكتاتوريّة إلى الأبد و بناء أوّل دولة ديمقراطيّة في العالم العربي لا تهمّهم كثيرًا. 

إنّه لأمرٌ مُحزن أن يكون العنف المتطرّف هو الشيء الوحيد القادر على جلب انتباه العديد من الخبراء و الباحثين الأوروبيّين. خيارُ الدّيموقراطيّة الجذريّة لا يروق لهم، أو أسوأ من ذلك: لا يريدونه!      
read more "فانسون غيسار: ما حدث في بن قردان لا يُعجب خبراء الشؤون الجهاديّة الأوروبيّين "

2015-01-13

يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي

تواترت القرائن التي تدلّ على أنّ اليهودي التّونسي يوهاف حطّاب الذي لقي حتفه مساء الجّمعة الفارط في باريس لم يكن مجرّد "مواطن تونسي ذهب لإكمال دراسته في فرنسا" كما صوّرته وسائل الإعلام وكما روّج له بعض مستعملي شبكات التّواصل الإجتماعي. فبعد إصرار بنيامين نتنياهو على دفن حطّاب و من قُتلوا معه في نفس الهجوم في الأراضي المحتلّة، راجت صور له وهو ملتحف بعلم الكيان الصهيوني، وصور أخرى في تلّ أبيب والقدس المحتلّة.


ووفقا لتغريدة نشرتها النّاشطة الصهيونيّة حآي زاوي على حسابها في موقع تويتر، فإنّ يوهاف حطّاب كان جنديّا في "التساهال" أو ما يُعرف بـ"جيش الدّفاع الإسرائيلي"، وهو ما يعني أنّه يحمل الجّنسيّة الإسرائيليّة.
   
هذه الحقائق تثير ألف نقطة استفهام حول الدّولة التي كان يوهاف حطّاب يدين لها بالولاء، وحول ما إذا كانت السّلطات التونسيّة على علم بسفر مواطنين تونسيين لتلقّي تدريبات عسكريّة وقتاليّة في دولة معادية، علمًا بأنّ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تعتذر إلى يومنا هذا عن قصفها لمدينة حمّام الشطّ التونسيّة في 1 أكتوبر 1985 والتي راح ضحيّتها 68 مدنيّا و 100 جريح بين تونسيّين و فلسطينيّين.  



read more "يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي"

2014-12-04

الباحث الفرنسي فانسون جيسير يفضح ممارسات التجمّعي نزار بهلول

نشر اليوم الناشط و الباحث في العلوم السياسيّة و الإجتماعيّة فانسون جيسير على صفحته الشّخصية في موقع فايسبوك شهادته حول ممارسات المرتزق المحسوب على الصحافة التونسية نزار البهلول والتي وصلت إلى التّحريض على العنف الجسدي عبر موقع "بيزنس نيوز" الذي يشرف على إدارته.

وننقل إليكم ترجمة شهادة جيسير من اللغة الفرنسيّة:

من التّهديد اللفظي إلى التّهديد الجسدي: ممارسات التّخويف تعود من جديد
تونس: بلطجيّة الأقلام و البلطجيّة الفعليّون


أدعو كلّ من لازال يشكّ في أنّ ممارسات النّظام القديم المافيوزيّة قد عادت من جديد إلى أن يفتح عينيه وأن يتملّى قليلا في ما يحيط به حتّى يلاحظ مناخ الكراهيّة الذي تحاول إشاعته بعض وسائل الإعلام الشعبويّة في تونس بمعونة من وكالات إتّصال لها ثقلها الإعلامي. وكما كان الحال في عهد بن علي - الذي أعرفه جيّدا - فإنّ العنف اللفظي دائما يأتي بعده العنف الجسدي. 

فبعد نشر المقال التّشهيري الذي كتبه نزار البهلول على موقع بيزنس نيوز، والّذي حاول من خلاله تصويري كمرتزق أجنبي، تلقّيت عدّة رسائل بدون إسم تحمل نبرة تهديديّة، كما هو حال الرّسالة التالية التي لم أغيّر فيها حرفًا:

"يا بقايا الإجهاض، إشتم كما شئت فقطر تدفع لك مقابل هذا، ولكن في اليوم الذي ستضع فيه رجلك في تونس ستندم على اليوم الذي وُلدت فيه"

هذه الرّسالة التي تهدّدني بالعنف الجّسدي جاءتني من شخص يسمّي نفسه منذر البربري و أنا لا أعرفه. وقد قرّرت نشرها حتّى أوضّح أنّي لن أخضع للترهيب. لم ينجح بوليس بن علي السّياسي في إسكاتي. منذ سنة 1995 و أنا أنشر بانتظام مقالات علميّة ومقالات رأي ومؤلّفات أكاديميّة عن الإستبداد في تونس، ولن ينجح البلطجيّة الذين يخدمون عودة حزب الّدولة البوليسيّة في إسكاتي. أنا أعتمد شعار المقاومة الديمقراطية و الثورية الذي رُفع في 2010 و 2011: لا خوف بعد اليوم.

فانسون جيسير

 يُشار إلى أنّ نزار البهلول هو أحد المرتزقة المحسوبين على الإعلام الذين ساندوا نظام زين العابدين بن علي إلى آخر يوم في عمر نظامه، واستمرّ بعد الثورة في التّطبيل لحكومتي محمّد الغنّوشي الأولى الثانية و حكومة الباجي قائد السّبسي التي أدارت البلاد قبل انتخابات 2011. كما عُرفت عنه شيطنة الإتّحاد العام التونسي للشّغل في تلك الفترة.

أمّا في الإنتخابات التشريعيّة و الرئاسيّة الأخيرة فقد لوحظت إستماتته في تلميع حزب نداء تونس ذي الخلفيّة التجمّعية و مرشحه الباجي قائد السبسي و استخدامه لموقع بيزنس نيوز لتشويه مترشّحين آخرين كالمنصف المرزوقي و سليم الرّياحي و الهاشمي الحامدي.
read more "الباحث الفرنسي فانسون جيسير يفضح ممارسات التجمّعي نزار بهلول"

2014-11-23

ميليشيات التجمّع الإلكترونية تلاحق الصحفية وجدان الماجري بسبب انتقادها للسبسي وندائه

في مواصلة لهرسلة الأصوات التي كشفت حقيقة حزب "نداء تونس" ذي الخلفيّة التجمّعية و رئيسه الباجي قائد السبسي، و بعد الحملة العنصريّة التي شنّها المنتمون إلى هذا الحزب على النائبة في المجلس الوطني التأسيسي كريمة سويد بسبب انتقادها للسبسي وتاريخه المشبوه، شرعت نفس الميليشيات في تنفيذ حملة مشابهة تستهدف الصّحفية و النّاشطة السياسيّة التونسيّة وجدان الماجري بسبب مشاركتها في كتابة مقال على موقع Libération الفرنسي أشارت فيه إلى ارتباط الباجي قائد السبسي و مسانديه بشبكات إعلاميّة وماليّة و أمنيّة ساهمت في إشاعة مناخ من الذّعر في تونس و مهّدت لعودة نظام بن علي للسيطرة على مقاليد الدّولة من جديد.    

وكتبت وجدان الماجري في صفحتها الشّخصيّة على موقع فايسبوك: "جاء اليوم الذي أُشتَمُ فيه ويُقال لي في صفحتي "التجمّع سيّدك" و يُطعَنُ في شرفي ويتمّ نعتي بأحطّ الشتائم، وكلّ هذا لأنّني تجرّأتُ على انتقاد عودة الديكتاتوريّة". وأضافت "نحن نعرف أساليب حزب التجمّع، وكنّا نرجو أن لا نضطرّ إلى مواجهتها من جديد، ولكنّ البعض يرى عكس ذلك".     


كما خاطبت الماجري تلك الميليشيات قائلة "لن يخيفنا شيء أبدا، بل بالعكس، لن تزيدنا كراهيّتكم إلاّ قوّة و لن تزيدنا شتائمكم إلاّ إصرارًا. سينتهي الأمر بالديكتاتوريّة إلى مغادرة البلاد. ما يدفعنا لفعل ما نفعله هو مبادؤنا، وما يدفعكم لفعل ما تفعلونه هو انتهازيّتكم".

وكانت مواقع و صفحات معروفة بموالاتها لحزب التجمّع قبل يوم 14 جانفي 2011 و لنداء تونس بعده قد بدأت حملة التحريض على وجدان الماجري وبقيّة الصّحفيين الذين شاركوا في كتابة المقال منذ يومين، وعلى رأس هذه المواقع نجد موقع بيزنس نيوز الذي يملكه غلام الباجي قائد السبسي "نزار بهلول" و موقع Tunisie secret الذي يديره سفير بن علي السابق لدى اليونسكو "المازري حدّاد" و الذي نعت الشّعب التونسي بالحثالة و طالبه بالإعتذار له عن ثورته ضدّ بن علي في إحدى مداخلاته التلفزيونيّة المباشرة.    

وردّا على ما روّجته ميليشيات التجمّع حول انتمائها لحزب المؤتمر من أجل الجّمهوريّة، كتبت وجدان الماجري "لا أنتمي لحزب المؤتمر، ولستُ إخوانيّة ولا من اليسار الفرنسي، ولا عميلة لقطر. أنا تونسيّة إبنة تونسيّة أدافع عن بلدي من ديكتاتوريّتكم، ويا أحنا يا انتوما، والأيّام بيننا". 


رمزي
read more "ميليشيات التجمّع الإلكترونية تلاحق الصحفية وجدان الماجري بسبب انتقادها للسبسي وندائه"

2014-11-14

النائبة كريمة سويد تتعرّض لتهديدات بسبب انتقادها للباجي قائد السبسي


نشرت النائبة في المجلس الوطني التأسيسي كريمة سويد في تغريدة لها على موقع تويتر نصّ إحدى الرسائل التي تلقّتها من أنصار مرشّح حزب نداء تونس للإنتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي بسبب إنتقادها لهذا الأخير منذ أيّام قليلة على صفحتها الرسمية في موقع فايسبوك. 

و وصف صاحب الرسالة كريمة سويد بـ"المهاجرة الضئيلة" واستنكر "تجرّؤها على سيّدها الباجي قائد السبسي" على حدّ قوله، في إشارة إلى انتقادها لصمت السبسي طوال فترات تقلّده لمسؤوليّات سياسيّة على تعذيب مواطنين تونسيين" وهو ما اعتبرته تواطؤا مع آلة بن علي القمعيّة وسببا كافيا لأن "لا يكون السبسي رجلا عظيما أبدًا". 

كما هدّد صاحب الرسالة كريمة سويد قائلا: "الباجي قائد السبسي هو سيّد التونسيين الجديد، وبعد أن يتخلّص من الإسلاميّين، سيدوسكم كالبعوض يا عملاء فرنسا"، وهو ما اعتبره ناشطون سياسيّون عودة لممارسات النظام القديم من تهديدات و هرسلة تهدف بالأساس لقمع حرّية التعبير وإسكات كلّ صوت يفضح أزلام التجمّع.  

وأضافت سويد في تغريدة أخرى بأنّها تتلقّى عددا كبيرا من هذه الرسائل وبأنّ الأمر "مُتعب و مُخيف" حسب تعبيرها. 
   
read more "النائبة كريمة سويد تتعرّض لتهديدات بسبب انتقادها للباجي قائد السبسي"

2014-11-13

مدير مكتب الباجي قايد السبسي بوليس سياسي في عهد بن علي


يتذكّر مستعملو الشبكات الإجتماعيّة في عهد بن علي إسم "فراس قفرش" جيّدا، ومن لم يتذكّر هذا الإسم فهو لم ينسَ الأسماء المستعارة "بالسواك الحار" و "حمّة حمّتين" و "سميحة برّيري" وغيرها من الأسماء المستعارة التي كان يستعملها قفرش وزملاؤه على موقع فايسبوك لتشويه معارضي سيّده الهارب بن علي و نشر مقالات تطعن في شرفهم و وولائهم لتونس.


قبل أن يلتحق بالعالم الإفتراضي، كان فراس قفرش هذا رئيسا لمنظّمة طلبة التجمّع الدستوري الديمقراطي بكلّية الطب بسوسة، وكانت مهامّه الأساسية تتلخّص في كتابة التقارير البوليسيّة ضدّ الطّلبة الذين ينتقدون نظام بن علي ثمّ رفعها مباشرة إلى لجنة يترأّسها محمّد الغرياني وترتبط مباشرة بوزارة الداخلية. مصير هؤلاء الطلبة كان يتراوح بين الإعتقال و التعذيب و الطّرد من الدراسة.


في أواخر سنة 2008، وبعد الإنتشار الواسع الذي وجده موقعا "فايسبوك" و "بلوغر" في تونس، بدأ زبانية النظام ينتبهون إلى الخطر الذي بدأت تشكّله هذه المواقع على عورة سيّدهم فكان من اللازم أن ينقلوا خبرتهم في "الصبّة" و "القوادة" إلى العالم الإفتراضي، وكان لهم وجود في أهمّ ثلاث شبكات إجتماعيّة يزورها التونسيّون. فقد كانت أوّل خطوة هي إنشاء صفحة "زين العابدين بن علي" على الفايسبوك من قبل فراس قفرش و حميدة بن جمعة الّذين كانا يشرفان أيضا على هذه الصّفحة و ينشران "أقوال" سيّدهما المخلوع "الخالدة" و نظريّاته "الفذّة" حول حقوق الإنسان و الإسلام المعتدل. هذه الصّفحة و عشرات الصّفحات والمجموعات المتفرّعة عنها إختفت يوم 15 جانفي 2011.


أمّا على موقع "بلوغر" فقد أنشأ كلّ من حميدة بن جمعة و يامن العكّاري وفراس قفرش مدوّنات "تونسي وطني" و "ديانا ماغازين" و "هنا تونس" على التّوالي. ولم تكن وظيفة هذه المدوّنات محصورة في تلميع نظام بن علي و رسم تونس في عهده كجنّة حرّيات و حقوق إنسان، بل كان ثلاثتهم يشوّهون سمعة كلّ مدوّن ينتقد هذه الصّورة و يتّهمونه بالعمالة لأطراف أجنبية. مدوّنة هنا تونس قام قفرش أيضا بإخفائها بعد هروب سيّده وهي موجودة على هذا الرابط. كما كان ثلاثتهم وآخرون من "طلبة التجمّع" يمشّطون مواقع التواصل الإجتماعي على مدار السّاعة ويرسلون الرّوابط المسيئة لوليّ نعمتهم بن علي وعائلته مباشرة إلى إدارة حجب المواقع الإلكترونية في الوكالة التونسيّة للانترنت، أو ما كان يُعرف في ذلك الوقت بمصطلح "عمّار 404".


وتبقى أقذر العمليّات التي قام بها قفرش هي تلك التي أنجزها عندما كان الخناق يشتدّ على نظام بن علي، وأبرزها وشايته بالمدوّن والناشط السيبرني سفيان بلحاج المعروف باسم "حمّادي كالوتشا" سنة 2008. فقد قام قفرش بإرسال رسالة إلى بلحاج هدّده فيها بالوشاية به إلى وزارة الدّاخلية، وبعد أيّام قليلة تمّت قرصنة حساب بلحاج على فايسبوك والمجموعات المعارضة للنظام التي كان يشرف عليها. وفي فجر 6 جانفي 2011 تمّ إعتقال سفيان بلحاج ومدوّنين آخرين ووُجّهت إليهم تهمة "تخريب مواقع حكومية".  

وفي هذا التّقرير الموجز الذي صوّرته إحدى القنوات الفرنسيّة صبيحة فوز حزب نداء تونس في الإنتخابات التشريعيّة الأخيرة، نرى فراس قفرش جالسا في مكتبه بمقرّ الحزب بالعاصمة ونسمعه يمجّد نظام بن علي ويقول أنّه "لا يمكن لأحد أن ينكر أفضال هذا النّظام". ما نسي معدّو التقرير ذكره عن قفرش هو أنّه، بالإضافة إلى كونه أحد مستشاري مرشّح حزب نداء تونس للإنتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي، فهو أيضا مدير مكتبه ويلازمه كظلّه داخل المقرّ و خارجه وحتّى ساعات متأخّرة من الليل، بالإضافة إلى كونه رئيس مكتب الشباب بنفس الحزب.  




تذكّر كلّ ما قرأته في الأعلى و أنت في طريقك إلى مكتب الإقتراع يوم 23 نوفمبر القادم. إختيارك للسّبسي كرئيس للجمهوريّة يعني اختيارك للمحيطين به، وفراس قفرش ليس سوى واحد من آلاف الفضلات التي رسكلها هذا الحزب وسيقدّمها لاحقا لقصيري الذاكرة كـ"شباب فاعل يعمل من أجل ترسيخ التعدّدية والديمقراطية و حقوق الإنسان" ... وما أكثر قصيري الذاكرة في بلدي.

رمزي  
   
 ملاحظة: في حال عدم استجابة الفيديو المرافق، يمكنك مشاهدته على هذا الرابط

read more "مدير مكتب الباجي قايد السبسي بوليس سياسي في عهد بن علي"

2014-11-08

ما تعطيش صوتك للطّحنوقراط




أخي التّونسي، أختي التّونسية

من غير ما نطوّلوا الهدرة: نهار 23 نوفمبر فمّة إنتخابات رئاسيّة في تونس. أوّل إنتخابات رئاسيّة تصير في البلاد بالمعنى الحقيقي للإنتخابات: يعني تصويت مباشر تختار فيه انت شكون باش يترأس البلاد ويقود قوّاتها المسلّحة ويمثّلها في المحافل الدولية لفترة الخمسة سنين الجّايين على الأقل.

كلّنا نعرفوا كيفاش حزب نداء تونس الي ماكانش موجود عام 2011 تحصّل في 2014 على 86 مقعد في البرلمان، وكيفاش فمّة أحزاب من الّي كانت في الإئتلاف الحاكم ولّى عدد الكراسي متاعها ما يكفّيش طاولة في كافيتيريا. هنا مانيش نلمّح للتزوير، رغم أنّه سي الباجي قايد سفينة نوح اعترف بلسانه في حوار مع أحمد منصور أنّه شارك في تزوير انتخابات تونسيّة. هنا نحكي على الماكينة الإعلامية و الفايسبوكية والخزّان الطّحنوقراطي الي يتمتّع بيهم حزب نداء تونس والي فيه على القليلة زوز ملاين طحّان - حاشاكم - من جماعة الشُّعَب ولجان التنسيق النوفمبرية الّي خلاّتهم الحجّامة وراجلها وراها.

ماهيش مشكلة وقت الّي الماكينة هذه تخدم لمصلحة حزبها، لكن المشكلة هي وقت الّي الماكينة هذه تخصّص تسعين بالميا من طاقتها لتشويه صورة الأحزاب الأخرى، وكلّكم تتفرّجوا و تسمعوا و تقراو في التونسية ونسمة وشمس آف آم و موزاييك و اكسبراس آف آم و جوهرة و الصريح و الشروق... أيّ إنسان عندو مخّ ينجّم يفهم الّي وسائل الإعلام هذه تخدم في هدف واحد: تشويه الأحزاب الكلّ إلاّ حزب واحد، وتشليك رؤساء الأحزاب الكلّ إلاّ رئيس حزب واحد، وربط أعضاء الأحزاب الكلّ بالبهامة و التقوعير و التجوبير و الخيانة و العنف والقتل و الإرهاب إلاّ أعضاء حزب واحد: نداء تونس. 
     
ونفس الماكينة الّي خدمت الخدمة متع الإنتخابات التشريعيّة قاعدة تواصل على نفس المنوال في إتّجاه الرئاسيّة: صفحات فايسبوك بمئات آلاف المشتركين تنشر في ألف حكاية و حكاية على المترشّحين للإنتخابات الرئاسية: في هاو سليم الرياحي كان يمارس في الجنس مع مراد الطرابلسي خو ليلى، في هاو المرزوقي هو الّي استدعى برنار-هنري ليفي لتونس وكلا طريحة في القيروان، في هاو حمة "النصراوي" كيف ما يسمّيو فيه ما خدمش نهار في حياتو، في هاي كلثوم كنّو ما عندها شيّ يميّزها على بقيّة المترشّحين إلاّ كونها مرا، في شبيه الهاشمي الحامدي قدّاش جبري ومقوعر لابس صبّاط مع سروال سورفاتمون، في تصاور متع بن جعفر فيها حمّير و حواجب محصورة بالفوتوشوب الخ الخ الخ... وبالطبيعة الصفحات هذه ما تجبدش سيرة سيدها ووليّ نعمتها الباجي قايد خفرع بن خوفو.

باهي، علاش أنا نجّم نعطي صوتي لأيّ مترشح إلاّ السبسي؟

1. على خاطر السّبسي كذّاب: وقت شدّ رئيس حكومة قال باش نكمّل مهمّتي و نمشي على روحي ومن بعد عمل حزب بالفضلات متع التجمّع و الزبلة متع الأحزاب الأخرى ... إنسان كيف هذا une fois يشدّ رئيس ما تحلمش باش هو وإلاّ حزبه يسيّبوا الكراسي إلاّ بالطريقة الي سيّبوا بيها عروفاتو بورقيبة و بن علي.

2. على خاطر السّبسي ما عندوش في القاموس متاعو حاجة إسمها حرّية إعلام وتعبير: و الدّليل على ذلك هو اعتداؤو على صحفيّين لفظيّا و جسديّا أكثر من مرّة و المنطق الإستعلائي الي يستخدمو في كلّ حواراته الصّحفية تقريبا. والجماعة الي ناويين على اعتصام وإلاّ مظاهرة وإلا وقفة إحتجاجية تنجّموا تمضمضوا من توّة وتنويوا على الصيام خمسة سنين لقدّام. إنسان تولد في وقت كانت فيه تونس مملكة و شبّ وقت كانت مستعمرة و كبر وقت ولاّت ديكتاتورية و هرم وقت ولاّت جمهورية موز ما تتوقّعش منه أكثر من قانون يمنع التظاهر و كوموند غاز و ماتراك جديدة من فرانسا.       

3. على خاطر السّبسي مشكوك في قدراته العقليّة: يكفي أنّك تشوف آخر انترفيو عملو معاه بوبكر بن عكاشة وكيفاش الردود متاعو متناقضة.. مثال: مرّة يقول "تونس عمرها ما دخّلت سلاح لليبيا" ومرّة يقول "ياخي الأربعة كرتوشات الي بعثناهملهم هوما السبب؟"، أو أنّك تشوف الفيديو متاعو كيفاش مكهّب على قبر بورقيبة وهاو نحّى مرايات هاو لبس مرايات أخرين - بورقيبة الي ما تفكّروش بزيارة وحدة من الّي رماه بن علي في الإقامة الجبريّة. إنسان كيف هذا شنوّة يضمنلي انه إذا مشى للأمم المتّحدة وإلاّ قمّة عربيّة ما ينحّيش فمّو الإصطناعي و يرميه على رئيس آخر في قالب نبزة، وإلا يشوف هاك الرّخام الأخضر يحسبها توالات و يقوم يستراح فوق المنصّة؟ الرّجوع لربّي وهذيكة هي سنّة الحياة، 88 سنة البشر ماعادش مخّو كيف قبل، خاصّة إذا تكثر عليه المسؤوليات و التعب.

4. على خاطر بقيّة رموز الطّحنوقراط باش يتنازلوا لفائدة السّبسي: هو صحيح عبد الرّحيم الزّواري انسحب من السّباق الإنتخابي، و صحيح الزّنايدي و مرجان والنابلي آمالهم شبه معدومة في الفوز بكرسي الرئاسة، لكن عمركش سألت روحك إذا الماكينة متع الأزلام - كاملين في قالب بعضهم - مستعدّة باش تاخو الـrisque وتشتّت الأصوات الّي عندها والّي ما يوصلوش لزوز ملاين صوت على 3 وإلاّ 4 مترّشحين؟ تو كيف يزيدوا يقربوا الإنتخابات تو تفهم النقطة هذه أكثر.

خمّم مليح. تخيّل بعد هاك العدد متع النّاس الي ماتوا و تعماو و تشلّوا ، وبعد 4 سنين دموع ودمّار و ضغط نفسي و ارهاب و اغتيالات، وبعد نصف قرن من القمع و الظلم و التهميش و التعذيب، تجي انت كيف الناس الملاح تصوّت لنومرو 7 ... عبارة على واحد كان يتفرّج في فيلم رعب وفي عوض ينزل على Stop عاود نزل على Play من أوّل وجديد. 


وفي الختام عندي كلمة للناس الي موش ناويين يصوّتوا جملة: كي تعطي بظهرك للنّار ما تقومش تبكي من بعد و قت ترمتك تتحرق.



والسّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رمزي

  
read more "ما تعطيش صوتك للطّحنوقراط"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2013-05-04

كشفُ الخْنَن في سيرَة البشير بن حسَن


 من غير مقدّمات، اليوم باش نحكيو على فينومان من الفينومانات التي ابتلانا بها الله بعد هروب حامي الحمى و الدين إلى أرض خادم الحرمين. موضوعنا اليوم هو ما اصطُلح على تسميته بـ"الشيخ" البشير بن حسن التونسي واللي أصبح بقدرة قادر يفتي في كلّ شيّ من قيادة المرأة للسيارة و جواز الحجّ لكارهي حكّام السعودية إلى شرعيّة برنامج عندي ما نقلّك و ووجوب إسقاط الإتحاد العام التونسي للشغل وحُرمة أكل العصايد.

قبل ما نبداو، لازم نسألو السؤال الأوّل: من هو البشير بن حسن؟


البشير بن حسن من مواليد سنة 1973 بمدينة مساكن، هاجر إلى فرنسا حيثُ اشتغل مساعدا لأحد مقاولي الطّلاء (الدهينة) وحضر حلقات في المساجد كان يؤمّنها شخص يُدعى فوزي. تمكّن بعد أن تسوّل مبالغ مالية من تونسيّين مقيمين بفرنسا (وهذا كلام خميس الماجري موش كلامي أنا) من السّفر إلى المملكة السعوديّة حيث حاول الإنتساب إلى جامعة أمّ القرى بمكّة لكنه رُفض لضعف مستواه العلمي. طبعــا "الشّيخ" عمرو ما يجبد عليها الحكاية هاذي، وعمرو زادة ما يجيب سيرة الزوز جامعات الي تلقّى فيهم "تكوينه" وهوما الجّامعة الأمريكيّة العالمية الي عطاتو "باكالوريوس" (ما يعادل شهادة الأستاذية في تونس) متع شريعة إسلاميّة والمركز الإسلامي و الثقافي ببلجيكا الي عطاه "شهادة في تكوين الدّعاة".


بعد البحث تبيّن أن الجّامعة الأمريكيّة العالميّة هي ليست سوى جامعة شبه وهميّة، لها مقرّ تواصل في مدينة واشنطن ولكن ليس لها حرم جامعي، تقدّم دروسا بالمراسلة عبر شبكة الانترنيت منذ سنة 2004، وهي تقدّم دروسها مجانا... وهنا خلّينا نتجاوزوا سؤال "كيفاش جامعة أمريكيّة تقرّي في الإسلام للمسلمين" خاطر السؤال الأهمّ هو "علاش؟"


وبعد البحث تبيّن أيضا أنّ "شهادة" تكوين الدّعاة متع "الشّيخ" خذاها بعد تكوين و تدريب شاقّ دام لفترة طويلة في بروكسال ... 6 أيّام يا بوقلب!! وتحديدا من 10 إلى 16 صفر 1423 هجري. يعني حاجة كيف "تعلّم الألمانيّة في أسبوع" وانتم تنجّموا تتخيّلوا النتائج متاعها وحدكم.


وكيف ما حكينا أعلاه، "الشيخ" يصرّ باش يحطّ في الموقع الرّسمي متاعو أنّه درس في جامعة أمّ القرى بمكّة (معهد الحرم المكّي) في حين أنّه ما فمّة شي يثبت ذلك، و الأدهى من ذلك هو شهادة أحمد بازمّول، أحد أساتذة هذه الجّامعة، اللي صرّح أكثر من مرّة بأنّ البشير بن حسن"يقول أنّه من طلاّب ابن العثيمين ولكنّه ليس من طلاّبه" وأنّه "مبتدع ضالّ، لا يجوز أخذ العلم منه، ولا الرّجوع إليه، ولا السّماع له، ولا الإستفادة منه حتّى يتوب إلى الله ويزكّيه العلماء" وغيرها من الشهادات الي تنجّموا تلقاوها على موقع يوتيوب.


يعني باش نلخّصو الأسطر اللي فاتوا؛ واحد قاري الإسلام بالمراسلة من عند الأمريكان، وعامل دورة في تكوين الدّعاة عند البلاجكة مدّتها أقلّ من جمعة، ويدّعي أنه من علماء الأمّة في حين أنّهم علماء الأمّة يقولو أنّه مبتدع ضال، جاء لتونس باش يعلّم التوانسة دينهم و يعمللهم "دورات علميّة"..  واللي شاكك في كلامي ينجّم يزور موقع البشير بن حسن ويشوف سيرتو الذاتية الي هو كاتبها بيدو (هنا).

السّؤال الثاني: فاش قاعد يعمل البشير بن حسن؟


الإجابة: البشير بن حسن قاعد يصبغ في الشّرعيّة السياسيّة المنتهية للإئتلاف الحاكم بشرعيّة شبه دينيّة، (وهاذي حاجة ما ينجّم يعملها كان واحد مختصّ في الدّهينة) ، بحيث عمرك ما تشوفو ينقد في المرزوقي، أو الغنوشي، أو البحيري، أو بن جعفر، أو محرزيّة... لكن في نفس الوقت يتحوّل لدوبرمان ضدّ أمّ زياد، وحمّة الهمّامي، والإتحاد العام التونسي للشّغل الّي قالّك لازم نبدّلوه باتّحاد عمّال إسلامي... وعمرك ما تشوفو يحكي ضدّ النهضويّين، لكن في نفس الوقت يهاجم السلفيّين ويوصل باش يكتب حاجة كيف هاذي بعد وفاة محمّد بختي إثر إضراب جوع... حاجة ما تبعدش برشة على اللي قالو مفتي بن علي على محمّد البوعزيزي وقت حرق روحو.


البشير بن حسن سمعناه وهو يكفّر في معارضي الحكومة و يحرّم في عصيدة الزقوقو و قيادة المرأة للسيّارة، وسمعناه وهوّ يهدّد بأنّو كان جاء الأمر بيده ما يخلّيش الناس الي تكره آل سعود تمشي للحجّ والعمرة، وسمعناه كيفاش يدافع على محمد بن عبد الوهاب الي ما قتل كان مسلمين وعمرو ما فتح أرض غير مسلمة (نتحدّى أي واحد أنّو يُثبت العكس)، لكن عمرنا مانا باش نسمعوه يطالب باسترجاع بن علي من السّعوديّة، ولا عمرنا باش نسمعوه  يحكي على صحيّبو عايض القرني كيفاش سرق كتاب متع مرا ولدها معاق وكي شكات بيه حاول يرشيها بـ10 آلاف ريال سعودي.

وتزبّبوا قبل أن يتحصرموا ... والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.


رمزي







  
read more "كشفُ الخْنَن في سيرَة البشير بن حسَن"

2011-04-16

ذاكرتنا شغّاله..ميّا ميّا...حوّل

لأنّ الرّئيس السابق كان شخصا لا تربطه رابطة بعالم الفكر..ولا بعالم السياسة..فهو لم يكن أكثر من كتلة شحميّة محبوسة داخل بزّة عسكريّة..ولم يكن كلّ همّه محصورا في أكثر من باكو سواقر خضرا..أو طُرح شكبّه مع زملائه...لكن ارادة الله,ومعها ارادة المخابرات الايطالية قفزت به بسرعة الى حيث لم يكن يحلم ولا يتخيّل..فوجد نفسه في موقع لا يعرف عنه شيئا..ومن سيارة الجيب وشاحنات الماجيريس انتقل الى سدّة الحكم في قرطاج..

ولأنه كان غبيا وساذجا وفارغا الى حدّ كبير..فان المحفل الفرنكوعلماني لم يدع الفرصة تمرّ..وهرع أقطابه من كل فجّ عميق لأقامة حلقة من المريدين حول القادم الجديد..ومارسوا باقتدار سياسة النفخ في تجاويف الصّنم ..وما أكثر تجاويفه..ولم تمرّ فترة من الزمن حتى تكوّن الاخطبوط العلماني المتطرّف وبدأت أذرعه في التشكّل..فتشكّل الذراع السياسي في صورة عبد العزيز بن ضياء..وتلاه الذراع العسكري في صورة المجرم السفاح عبد الله القلاّل..ومعه الذراع التربوي والتعليمي في صورة احد ابرز وجوه المحفل العلماني سيء الذكر الشرفي..يساندهم الذراع الثقافي تحت امرة عبدالباقي الهرماسي..كل ذلك مدعوما بالذراع الاقتصادية متمثلة في المافيا الطرابلسية...يبالغ جميعهم في التودد والتقرب من العرّاب الأب...أو المعلم حسب القاموس المافيوزي...

وما ان اشتد عودهم واحكموا الالتفاف حول مفاصل البلاد حتى انطلقوا في حملة تصفية عرقية أثنية لم يشهد التاريخ التونسي لها مثيلا...فزمجرت مصفحات التنظيم وانتشرت الكلاب البشرية في الشوارع واصطف وحوش القمع المهيكل لتنفيذ هجمة لن ينساها التاريخ ضدّ كل ما له علاقة بالاسلام والمسلمين..فأُغلقت المساجد وزُجّ بكل من ليس له تهمة عدا الصلاة في السجون وهوجمت النساء المتحجبات بشراسة بهائمية في الشوارع والساحات واما انظار الاباء والابناء..ونفّذ الرفيق العلماني..المناضل ضمن جمعيات حقوق الانسان محمد الشرفي عملية ترانسفير ضخمة رحّل فيها الطلبة المتدينين الى معتقل رجيم معتوق في غياهب الصحراء..وفتحت خزائن الشعب أمام الشواذ والفاسقين لتنفيذ الثقافة الجديدة..فموّلت وزارة الثقافة أفلام العراء للنوري بوزيد واصبح التونسي ينام ويستيقظ على سينما الجنس والعراء الفاضح في محاولة لهدم الشخصية الاسلامية لدى التونسيين..

ووقع تقنين القمار والميسر بفرمانات حكومية فانتشرت شركات الرهان واقيمت الكازينوهات في عدة مناطق من البلاد..وأُرغمت الجرائد اليومية على نشر اشهارات الخمور في صفحاتها الاولى..والويل لمن يبدي امتعاضا ..وجيء بالشواذ واهل الفسق من شتى بقاع الارض لاقامة الحفلات الماجنة على مسارح المدن التونسية وحتى داخل الحرم الجامعي في مخطط مكشوف لضرب التونسي في عقيدته وانتمائه الروحي..وفُتّحت أبواب اجهزة الاعلام من صحافة واذاعة وتلفزيون على مصراعيها أما الوجوه المعادية للاسلام من شيخ الفسق المقبور فرج فوده الى الغنّان الصهيوني انريكو ماسياس الى العطرجي استى لاودر..وهو من وهبنا له محالا عديدة في البحيرة لترويج منتوجه في حين كا قد التزم بتوفير حجارة الهيكل على حسابه وهي الان جاهزة تنتظر الشروع في البناء والقائمة تطول ومعها الاحداث في استعراض جرائم التطرف العلماني في حق شباب واهل تونس..

وفي الاخير يأتي من يريد أن يقنعنا ان تلك الفترة الحالكة لم تكن علمانية..وان محمد الشرفي كان سنّيا على مذهب اهل السنة والجماعة وانّ النوري بوزيد كان تلميذا من تلاميذ الامام جعفر الصادق..وأن عبد الله القلاّل كان شيخا من شيوخ الصوفية..وان العلمانية الحقيقية هي غير ذلك..أو انها موضوعة في مكان سرّي ..لعله دورة مياه في احدى الحانات..تنتظر الخروج للضوء لتملأ تونس عدلا ونورا كما ملئت ظلما وجورا...فكفّوا...احتراما لعقولكم على الاقل..هذا اذا لم تكن لنا عقول..وذاكرة..

أبو عربي
read more "ذاكرتنا شغّاله..ميّا ميّا...حوّل"

2011-02-24

الشرطة الفرنسيّة تسحب منشورًا داخليّا يستهدف المهاجرين التونسيّين


المتنوشة - تونس -

بطلب من مدير الأمن العمومي بفرنسا، سُحبَ مساء الأحد منشور داخلي كان قد عُـلّق في نهاية الأسبوع الفارط بدائرة الشّرطة بمدينة "كان" الفرنسيّة يدعو أعوان الأمن إلى "إستهداف المهاجرين التونسيّين" خلال دوريّات البحث عن مهاجرين غير شرعيّين. 

وحسب تصريح أحد أعضاء نقابة الشّرطة الفرنسيّة (أنظر الفيديو في الأسفل)، دعا هذا المنشور "غير الرّسمي" الأعوان إلى التركيز على المهاجرين المقيمين بالمدينة بصفة غير شرعيّة، وخاصّة في محطّة القطارات والأماكن القريبة منها. 

وعبّرت النقابة في بيان أصدرته يوم الأحد عن "قلقها الشّديد" حول الغموض الذي يحيط بهذا المنشور الذي صدر عن رئيس مصلحة الأمن العمومي بدائرة أمن مدينة "كان".

من جهتها، ذكّرت محافظة الآلب ماريتيم - التي أكّدت مصدر المنشور - أنّ تشديد إجراءات المراقبة بالمنطقة "يهمّ كلّ مهاجر غير شرعيّ مهما كانت جنسيّته الأصليّة".

يُشار إلى أنّ منطقة الآلب ماريتيم - المجاورة لإيطاليا - تشهد تدفقا غير مسبوق للمهاجرين التونسيّين عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس، وهو ما جعل الشّرطة الفرنسيّة تكثف مراقبتها للطرق والمسالك البحريّة القريبة من المنطقة. 
    
read more "الشرطة الفرنسيّة تسحب منشورًا داخليّا يستهدف المهاجرين التونسيّين"

2011-02-15

يزّي من الماخور! موش مقبول! ماعندوش مُبرّر!


كيف ما رينا في الأيّامات الأخيرة، برشة مواخير تسكّروا من قبل مواطنين في أكثر من مدينة تونسيّة. الماخور بالنسبة للي مازال ما يعرفوش شنوّة هو ما يُسمّى في تونس "الكارتي" أو "البورديل" وهما تسميتان فرنسيّتان لمجموعات من الأزقة أو البناءات التي يُقدّم فيها الجّنس بمقابل مادّي.

قبل ما نحكيو على إغلاق الأماكن هاذم لازمنا السّاعة نعرفوا شكون اللي حلّهم في بلاد تتبنّى الأغلبيّة السّاحقة متاعها ثقافة عربيّة-إسلاميّة محافظة إلى حدّ ما. المواخير جاو لتونس مع الاستعمار الفرنسي، وانطلقوا من العاصمة (اللي تُعتبر أكثر "تفتّح" من بقيّة مناطق الجّمهوريّة) بتدشين ماخور "قشّ" للعرب وماخور La Grande Maison في شارع باريس للفرانسيس وبقيّة الأجانب، ومن غادي انتشرت المواخير في أغلب المدن التونسيّة.

المومسات اللي كان يقع "انتدابهم" للعمل في هذه الأماكن هوما من ذوات السّوابق في تعاطي البغاء السرّي، وحسب إفادة أحد مفتشي الشّرطة، عرفت مؤخرا أنّ العاملات بالماخور ما يتمّ تشغيلهم إلاّ ما يكونوا قضـّاو عقوبة سالبة للحرّية (شدّوا الحبس قبل) تكون في أغلب الأحيان بسبب أحكام في قضايا متع مراودة وإلاّ فتح وكر للخناء أو ما شابه ذلك.

المسألة كانت تتمّ باتفاق السّلط مع المومس حول "إدماجها" في ماخور عمومي باش "الفايدة" تعمّ الجّميع. معناها المومس تولّي تتمتع بغطاء أمني أثناء ممارستها لـ"وظيفتها" بعد ما كانت محلّ مُلاحقة وتتبّع، والسّلطة تولّي عندها "عين" أخرى تضاف إلى بقيّة الأعين اللي تراقب واحد من أكثر الأمكنة زيارة من قبل المنحرفين والمطلوبين للعدالة.

وبطبيعة الحال، "تعيين" المومس ماكانش يتمّ في نفس ولاية إقامتها (باش ما يراوهاش الناس اللي يعرفوها)، وكان زادة فمّة ما يُسمّى بالـ"عمل الدّوري" اللي يتمثل في تبادل المومسات لولايات العمل باش المتردّدين على نفس الماخور ما يفدّوش من نفس الوجوه. وبعد ما تكبر المومس في العمر تتمّ "ترقيتها" لرتبة "بطرونة" بحيث تولّي مُشرفة (أدمين) على عدد مُعيّن من المومسات الأصغر سنّا وتتلهى بمهام أخرى من قبيل تبخير "المحلّ" والتفاوض مع "الزبائن".

برشة دراسات في مجال علم النفس يقولو اللي المومس تـُعتبر من أشدّ البشر تعاسة خاطر طبيعة "الخدمة" متاعها تخلّيها قريبة للحيوان أكثر من الإنسان، فبالإضافة إلى تحمّلها لآلاف العينين اللي يبحلقوا فيها كلّ يوم، المومس مُجبرة باش تمارس الجّنس مع أيّ واحد ينجّم يدفع المبلغ المطلوب. كي نقول أيّ واحد معناها ينجّم يكون مُجرم، مريض بالأعصاب، يوزن 200 كيلو، عندو شهر ما غسلش لحمو، عمرو 80 الخ .. ورغم تفطّن أغلب الجّمعيّات النسويّة في العالم للمعاناة هاذي والسّعي لإيقافها، ما فهمتش علاش عمري ما سمعت جمعيّة نسائيّة تونسيّة تطالب بإغلاق المواخير أو إنقاذ المومسات من معاناتهم.  

بعد تسكير بعض المواخير كانت أغلب ردّات الفعل مؤيّدة للإغلاق وداعية للقضاء على البقيّة (حسب ما سمعت ما قعد كان ماخور العاصمة يخدم إلى حدّ الآن)، لكن كان فمّة استنكار للتحرّك الشعبي هذا ووصفو بالـ"همجي" و"الإرهابي" وحتى نسبه لتنظيم القاعدة (خاطر سمعوا واحد في فيديو من الفيديوات يعيّط "الله أكبر"). مانيش باش نركّز ياسر مع التفاهات هاذي بما أنّو حسب علمي المواطنين اللي سكّروا المواخير ما اعتداو على حتى مومس وخاطر برشة منهم كانوا يراو في الماخور إساءة كبيرة لـ"سمعة" المدن متاعهم أكثر ممّا هم منساقين بدوافع دينيّة.

الأَوْلـَى بالتركيز هنا هو الحُجج اللي يقدّموا فيها الناس اللي يعارضو إغلاق المواخير خاطر فمّة شكون بدا يصدّق فيهم. فبالإضافة للناس اللي عندهم مصلحة في استمرار النشاط هذا (زبائن، أقارب مومسات الخ..)، فمّة شكون قاعد يروّج في خرافات من شأنها أنـّها تدفع الناس باش تخاف من تسكير الماخور و يجدّ عليها أنـّو فعلاً كان يقدّم في خدمات "جليلة" للمجتمع التونسي.

من هذه الخرافات مثلا التخويف من ارتفاع عدد حالات الإغتصاب (اللي هيّ منتشرة أصلاً بدرجة كبيرة)، وهنا في رأيي لازم المُشرّع التونسي يحيّن قوانينو وينزل على أيّ واحد يغتصب مرا بخمسة وعشرين سنة حبس (موش 5 سنين) ويعدم أيّ حيوان يغتصب طفل وإلا طفلة صغيرة باش يكون عبرة لمن يعتبر.

فمّة زادة خرافة أنّ المواخير "تعالج في الكبت الجّنسي" وهنا نحبّ نقول اللي الكبت مرض عمرو ماكان عندو علاج وأنّ ممارسة الجّنس من قبل المكبوت (اللي هوّ مريض نفسيّا) في ماخور ما تنجّم كان تزيد الطّين بلّة وتهيّجلو الكبت متاعو أكثر.

وفمّة شكون يقول اللي إذا يتسكّر الماخور باش يصير "إنفلات" عُهري بحيث تولّي الدّعارة "مسيّبة" في البلاد، وهنا نرجعو للسّلط التنفيذيّة اللي نتصوّر عندها فرقة خاصّة بالحكايات هاذي واللي لازمها تكثف مراقبتها لأوكار الدّعارة بعد ما تنحّى عليهم "عبء" المرابطة أمام منازل المعارضين السّياسيّين والنّاشطين الحقوقيّين. وبالمناسبة راهو الإنفلات العُهري موجود ياسر في تونس من قبل ما يتنحّى بن علي وماجاش بعد تسكير المواخير.

وبالنسبة للي يخوّفو في الناس بانتشار الأمراض المنقولة جنسيّا، علاش ما يخمّموش في حملات توعية صحّية وسلوكيّة في عوض ما يطالبو بإعادة فتح المواخير؟ علاش ما يكوّنوش جمعيّات لانتشال المومسات من الهمّ اللي يعيشو فيه؟ 

أنا نرى اللي الماخور ماهوش مقبول، ماعندوش مُبرّر.. يزّي من المغالطات .. يزّي من الحجج الواهية .. حُزني وأسفي كبيران على البهامة اللي يروّجو فيها "بعض الأطراف". وإذا كانهم شادّين صحيح في إعادة فتح المواخير ماعليهم كان يحوّلوا ديارهم لبيوت دعارة ويشوفوا واحد من كبارهم باش يبخـّر عليهم وياخو الفلوس.

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

read more "يزّي من الماخور! موش مقبول! ماعندوش مُبرّر!"

2011-02-10

تفاؤل وحذر من ثورتي تونس و مصر في حفل عشاء يهودي بحضور ساركوزي

تونس - المتنوشة -


ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيليّة أنّ انتفاضتي تونس ومصر كانتا الموضوع الرئيسي في حفل العشاء السّنوي الذي نظّمه المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة في فرنسا مساء أمس الأربعاء، والذي حضره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كضيف شرف.


وأكّد ساركوزي للحاضرين أنّ الإحتجاجات التي زعزعت كلّ الأنظمة الحاكمة في المنطقة لم تكن موجّهة ضدّ إسرائيل و لم تكن لها علاقة بالإسلاميّين "الرّاديكاليّين".


وقال الرّئيس الفرنسي أنّ ما حدث في تونس ومصر - والذي وصفه بـ"ربيع الشعوب" - أمر مشجّع لأنّه إيجابيّ وانطلق من الدّاخل. وأضاف أنّ المتظاهرين في كلا البلدين لم يهتفوا بسقوط الغرب أو أمريكا أو إسرائيل ولم يدعوا للرّجوع إلى الخلافة الإسلاميّة ولم يهاجموا أيّة أقلّية منذ إندلاع الأحداث.


وفي نفس الوقت، أكـّد ساركوزي أنّ الحكومة الفرنسيّة تتصرّف بحذر وأنـّها ستواصل مراقبة التطوّرات السياسيّة في المنطقة.


وعبّر رئيس المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا ريشارد براسكيي عن إعجابه بالشعارات التي رفعها المحتجّون في تونس ومصر، لكنّه حذر من "إمكانيّة تحويل وجهة المطالب السّياسيّة للمحتجّين من قبل جماعات إسلاميّة".


وأضاف براسكيي قائلا: "وراء لافتات الحرّية والدّيمقراطيّة يتخفـّى أشخاص يرومون تدمير الحرّية والدّيمقراطيّة" مشيرًا إلى "إمكانيّة مطالبة عودة الإخوان المسلمين للمطالبة بحرب على إسرائيل" حسب تعبيره. وقال "نحترم ما يجري ولكنـّنا حذرون".


وندّد براسكيي في نفس الوقت بحركة حماس الإسلاميّة التي تحكم قطاع غزة ناعتا إيّاها بـ "الكليانيّة والإرهابيّة". 


ويُعتبر المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا أكبر مجموعة منظمات للدفاع عن اليهود في البلاد منذ تأسيسه سنة 1944.

read more "تفاؤل وحذر من ثورتي تونس و مصر في حفل عشاء يهودي بحضور ساركوزي"

2011-02-05

هذا الأحد على قناة آم 6 الفرنسيّة | برنامج يكشف خفايا جديدة من حياة ليلى الطرابلسي


تبث قناة M6 الفرنسيّة هذا الأحد شريطا وثائقيّا حول ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس الهارب زين العابدين بن علي، وهو وثائقي يكشف جوانب خفيّة من حياة "المرأة التي يكرهها التونسيّون أكثر من غيرها".


و سيتحدث في برنامج "66 دقيقة" رئيس خدم قصر قرطاج الذي عمل مع ليلى لفترة تفوق ثمانية عشر عاما والذي أكّد على أنّ وضع العاملين بالقصر أصبح "قريبا إلى العبوديّة" وأنّ ما يتقاضونه من تلك الميليارديرة لم يكن سوى دراهم معدودة.

كما ستدلي مديرة إحدى المؤسّسات التربويّة الخاصّة، والتي كانت ليلى وعائلتها يعتبرونها "منافسا" لهم، بشهادتها حول إجبارها على إغلاق مدرستها من قبل أشقاء "الحلاّقة الأولى" والمعاناة التي جنتها من الوقوف في وجه جشعهم.


وكانت ليلى الطرابلسي، أو "حلاّقة قرطاج" كما يسمّيها الكثير من التونسيّين نشأت في حيّ شعبي، قبل أن تصل إلى قصر الرئاسة وتتقاسم خيرات تونس مع أشقائها وأقربائها، واضعين أيديهم كلّ ما يمكن أن يدرّ المال من بنوك و مؤسّسات و عقارات وغيرها.

يـُبَث البرنامج على قناة M6 على السّاعة الخامسة وأربعين دقيقة من مساء الأحد 6 فيفري 2011، وهو من إعداد سيباستيان جي و تقديم عائدة الطّويهري.


________ *** ________


تحيين: البرنامج الذي أشار إليه المقال. مشاهدة طيّبة للجميع



read more "هذا الأحد على قناة آم 6 الفرنسيّة | برنامج يكشف خفايا جديدة من حياة ليلى الطرابلسي"

2011-01-23

إرادة الشارع تحبط ثلاثة مخططات فرنسية لإنقاذ نظام بن علي

الجزائر - سامر رياض -


تسعى فرنسا في الوقت بدل الضائع لاستدراك ما يمكن استدراكه في تونس بعد سقوط نظام بن علي راعي مصالحها هناك، ووجدت وسائل الإعلام الفرنسية نفسها بعد سقوط نظام بن علي في موقف حرج أمام الشعب التونسي على غرار قصر الإليزيه الذي لا يخفى على أي تونسي أن بقاء بن على أكثـر من عقدين في سدة الحكم ما كان ليحدث لولا الدعم الفرنسي.

كان تخلي الإليزيه عن حليفه بن علي حلا إجباريا أمام النظام الفرنسي الذي استنفد حسبما تداولته معلومات استخباراتية في باريس، كل ما لديه للحفاظ على نظام بن علي، بدءا من خطة الانقلاب على الدستور وتولية الغنوشي رئاسة البلاد بشكل مؤقت وترك أذنابه يسيرون الوضع لمرحلة انتقالية تكون كافية وتمهد لعودته.

وتجلى موقف الإعلام الفرنسي من الغضب الشعبي في تونس منذ بدايته، فقد كانت التغطيات محتشمة وسطحية على عكس قنوات وفضائيات أخرى ولم يكن ذلك عن حسن نية بقدر ما كان انخراطا في موقف النظام الفرنسي الداعم لنظام بن علي لما تربطه به من مصالح .

وبعد تأكد الإليزي من قرب نهاية النظام التونسي دخل في حالة طوارئ لاحتواء الوضع وإنقاذ الرئيس المخلوع قبل الانفلات النهائي للوضع وسطرت مخططات ومخططات بديلة بدأ من محاولة إنقاذ نظام بن علي من السقوط وعودته مستقبلا إلى أن تخلت عنه وتسعى لاستدراك ما يمكن استدراكه لكن بعد فوات الأوان.

أما المخطط الأول فنصحت فيه باريس زين العابدين بن علي بالمغادرة مؤقتا لتونس والتخطيط للعودة في المستقبل وبالفعل لم يتأخر حليف الاليزيه لأكثـر من عقدين عن تنفيذ ما يملى عليه حتى خلال لحظاته الأخيرة في تونس وأثناء فراره، وعملت باريس على تفادي انكشاف تورطها المباشر في دعم نظام أسقطته إرادة الشعب للتمكن من ضمان سيطرتها عليه في حالة ما إذا تم إنقاذه وتم الاتفاق بين الإليزيه وبن علي على أن لا يدخل إلى فرنسا إلى أن تتضح الأمور، وأمر ببقائه لأكثـر من ساعتين في مالطا إلى إشعار آخر.

ولم تترك مغادرة المستعجلة لبن علي للقصر الرئاسي حتى ترك تفويض وزيره الأول الغنوشي مثلما لإدارة شؤون البلاد مثلما تنص عليه المادة 56 في الدستور التونسي ولما تبين رفض الشارع التونسي لتولية الحكم لوزيره الأول، ولاسيما القانونيين الذين اعتبروا ما حدث خرقا للدستور وانقلابا عليه لفائدة الرئيس الفار شرعت فرنسا في تنفيذ الخطة البديلة.

وبعد أن أدرك الإليزيه أن خطته الأولى فشلت أبلغ بن علي بعدم قدرة فرنسا على استقباله خوفا من رد فعل الجالية التونسية، وكذا مخافة متابعته قضائيا هناك من طرف الرعايا التونسيين بتهم جرائم ضد الإنسانية، وكان ما قيل لبن علي ذريعة للتخلص منه وتركه يواجه مصيره بعد أن أصبح ورقة خاسرة.

فقد نصحته بالتوجه إلى السعودية البلد الوحيد الذي يمكن أن يجيره ولاسيما أن علاقته مع العائلات الحاكمة في الأنظمة العربية في الخليج بسبب زوجته ليست بالحسنة وقبل تأكد باريس من فشل خطتها الأولى أعلنت عدم تلقيها طلبا باستضافة الرئيس الفار، لكن بمجرد تيقنها من نهاية بن على خرجت بقرار رفض استقباله على أراضيها مثلما تناولته وسائل الإعلام.

وبعد تخلي فرنسا على حليفها دخلت في تنفيذ المخطط الثالث والمتمثل في استدراك ما يمكن استدراكه في السلطة التونسية واللعب بحلفائه ممن صنعهم بن علي، فقد سعت لاحتواء الرئيس الجديد فؤاد لمبزع واستعماله لتمكين الحزب الحاكم من استرجاع السلطة بإشراك المعارضة وموازاة مع ذلك تغيير الإليزيه لمواقفه بـ180 درجة وهو ما انخرط فيه الإعلام الفرنسي الذي ليس نفسه قبل سقوط النظام الحاكم في تونس.

والآن وجدت باريس نفسها وهي تفقد نظاما دعم مصالحها لعقدين تحاول بكل الأساليب استعطاف الشارع لضمان استمرار علاقة الأبوية ولو بالقدر الذي يحفظ لها جزءا من مصالحها، لكن اليوم تلو الآخر يتأكد أن فشل كل ما خطط له أثناء وبعد سقوط نظام بن علي أن باريس فقد فقدت حلقة هامة في شبكة امتدادها في شمال إفريقيا وأن ما تفعله ليس سوى ما يحدث للشاة الذبيحة لسبب بسيط هو توحد مواقف الشعب التونسي على مقت ومعادة نظام بن علي والداعمين له.



read more "إرادة الشارع تحبط ثلاثة مخططات فرنسية لإنقاذ نظام بن علي"

2011-01-22

تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة


تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة حيال الأنظمة الدكتاتورية العربية


read more "تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة"

2011-01-19

اليوم الأخير لبن علي في تونس

نشر موقع مغرب انتلجنس مساء أمس روايته لما يبدو أنّه ما حدث في تونس يوم هروب بن علي وفي اليوم الذي تلاه. ما يلي هو ترجمة للمقال الأصلي الصّادر باللغة الفرنسيّة.


صبيحة الجّمعة 14 جانفي 2011، لاذ زين العابدين بن علي إلى قصره في مدينة الحمّامات، حيث استدعى بعض أعضاء حكومته ومستشاريه. كان فريق تلفزيّ متواجدا كذلك على عين المكان. أمّا حول القصر، فقد كان الجنرال علي السّرياطي يؤمّن المكان، في حين كان زبانيته المسلّحون يطوّقون الحيّ المحيط بالقصر. 

استدعى بن علي النّاطق الرّسمي باسم الرئاسة عبد العزيز بن ضياء ومستشاره السياسي عبد الوهاب عبد الله، الحليف الودود لعائلة الطّرابلسيّة، و أخبرهما بأنّ الوضع خرج عن كلّ سيطرة وأنّه أصبح مجبرًا على الإطاحة ببعض الرؤوس.

كانت التـّقارير الأمنيّة الأخيرة التي تلقـّاها بن علي تشير إلى انتفاضة شاملة تعمّ البلاد، وتـُنبئ بوصول المتظاهرين إلى قصر قرطاج. ارتبك بن ضياء وعبد الله قبل أن يطالبا بتقديم الوزير الأوّل - محمّد الغنـّوشي - ككبش فداء، وتردّد بن علي لوقت قصير قبل أن يوافق على اقتراحهما.

كان هاتف بن علي يرنّ دون انقطاع. لم تتوقــّف ليلى الطّرابلسي عن الإتـّصال به حتـّى تحثــّه على "الصّمود"، وحتـّى تـُخبره بأنّه بإمكانه الإعتماد على ميليشيات أشقـّائها وعلى دعم الدّول الخليجيّة له. لكنّ بن علي لم يعد راغبا في تلقـّي مكالماتها، ورغم إقالته لمستشـارَيْه بن ضياء وعبد الله فإنّ الشــّارع لم يهدأ. فالمتظاهرون كانوا ينادون بكلّ وضوح برحيل بن علي. و بعد ساعتين، أقال حكومة الغنـّوشي قبل أن يتراجع عن قراره.

بعد الظـّهر، كان وجهان بارزان في نظام بن علي قد تخلـّيا عنه: كمال مرجان، وزير الخارجيّة، ورشيد عمـّار، القائد الأعلى للقوّات المسلّحة. كوّن كلاهما محورًا صلبا يطالب بن علي بالرّحيل لتجنّب حمّام الدم. أعلم رشيد عمّار بن علي بعد ساعات قليلة بأنّ الجّيش سيكون مجبرًا على إعلان حظر التجوّل، وبأنّه سيغلق المجال الجوّي خلال ثلاث ساعات. 

أيّد مرجان ما قاله عمّار، وأخبر بن علي بأنّ الولايات المتـّحدة ستتخلّى عن النـّظام وتقوم بتطبيق عقوبات في حال سقوط المزيد من المدنيّين برصاص قوّات الأمن. حينها تدخّل عبد العزيز بن ضياء وطلب من بن علي أن "يختفي" لبضعة أيّام تغرق خلالها تونس في فوضى عارمة، فسيتمّ تدبير تفجيرات وإلقاء مسؤوليّتها على الإسلاميّين قبل أن ينظّم التجمّع الدستوري الدّيمقراطي مسيرات حاشدة لمناشدة "المنقذ" بالعودة إلى البلاد.

اقتنع بن علي بالخطـّة، وفكـّر في البقاء في تونس لوهلة لكنـّه حسم أمره وقرّر مغادرة البلاد. في االبدء فكّر في اللجوء إلى مالطا نظرا لقــُربها، ثمّ غيّر وجهته إلى باريس التي كان يظنـّها قادرة على تمتيعه بتغطية إعلاميّة كبيرة. 

في الوقت الذي قصد فيه بن علي طائرته وسط حراسة مشدّدة، كان محمّد الغنـّوشي يُلقي "مجبرًا" كلمة مسجـَّلة للشـّعب التونسي مُعلنا فيها أنّ الرّئيس قد "ابتعد مؤقــّتا عن مهامّه"، وأشرف على إلقاء الكلمة كلّ من الجنرال السّرياطي وعبد العزيز بن ضياء.

الخطـّة كانت شيطانيـّة، لكنـّها لم تأخذ في حسابها تصميم الثــّنائي عمـّار-مرجان، ففي المساء، ضغط الأمريكان على الفرنسيّين حتـّى لا يستقبلوا الرّئيس المخلوع، واتـّصلت هيلاري كلينتون بالأمير نايف بن سلطان حتـّى يستقبله. في الوقت ذاته، كان اجتماع يُعـقد في تونس العاصمة، حيث أعلن رشيد عمّار أنّ الدّستور سيُحترَم. عندما علم بن ضياء بفشل الخطّة، أصيب بنوبة، أمّا عبد الوهاب عبد الله فقد وُضع تحت الحراسة في مقرّ إقامته. 

في السّاعات الأولى للصّباح، تمّ تطبيق ما ينصّ عليه دستور البلاد تحت ضغط مرجان وعمّار، وفقد بن علي كلّ فرصه في العودة للبلاد كرئيس للجّمهوريّة. وبشغور المنصب، تمّ تعيين فؤاد المبزّع، رئيس مجلس النوّاب المصاب بمرض القلب والذي لا يهتمّ برئاسة الجّمهوريّة. 

عندما فهم علي السّرياطي ما كان يجري، انتشر صحبة زبانية بن علي في كامل أنحاء البلاد لبثّ الرّعب فيها بعد أن تلقـّوا الأمر بـ "إحراق" تونس. إلاّ أنّ خطّتهم أوقفت قبل بلوغها لأهدافها، فقد تحالف الجّيش مع المواطنين وأنقذوا بلد الياسمين من كارثة.   


read more "اليوم الأخير لبن علي في تونس"