2011-02-10

تفاؤل وحذر من ثورتي تونس و مصر في حفل عشاء يهودي بحضور ساركوزي

تونس - المتنوشة -


ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيليّة أنّ انتفاضتي تونس ومصر كانتا الموضوع الرئيسي في حفل العشاء السّنوي الذي نظّمه المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة في فرنسا مساء أمس الأربعاء، والذي حضره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كضيف شرف.


وأكّد ساركوزي للحاضرين أنّ الإحتجاجات التي زعزعت كلّ الأنظمة الحاكمة في المنطقة لم تكن موجّهة ضدّ إسرائيل و لم تكن لها علاقة بالإسلاميّين "الرّاديكاليّين".


وقال الرّئيس الفرنسي أنّ ما حدث في تونس ومصر - والذي وصفه بـ"ربيع الشعوب" - أمر مشجّع لأنّه إيجابيّ وانطلق من الدّاخل. وأضاف أنّ المتظاهرين في كلا البلدين لم يهتفوا بسقوط الغرب أو أمريكا أو إسرائيل ولم يدعوا للرّجوع إلى الخلافة الإسلاميّة ولم يهاجموا أيّة أقلّية منذ إندلاع الأحداث.


وفي نفس الوقت، أكـّد ساركوزي أنّ الحكومة الفرنسيّة تتصرّف بحذر وأنـّها ستواصل مراقبة التطوّرات السياسيّة في المنطقة.


وعبّر رئيس المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا ريشارد براسكيي عن إعجابه بالشعارات التي رفعها المحتجّون في تونس ومصر، لكنّه حذر من "إمكانيّة تحويل وجهة المطالب السّياسيّة للمحتجّين من قبل جماعات إسلاميّة".


وأضاف براسكيي قائلا: "وراء لافتات الحرّية والدّيمقراطيّة يتخفـّى أشخاص يرومون تدمير الحرّية والدّيمقراطيّة" مشيرًا إلى "إمكانيّة مطالبة عودة الإخوان المسلمين للمطالبة بحرب على إسرائيل" حسب تعبيره. وقال "نحترم ما يجري ولكنـّنا حذرون".


وندّد براسكيي في نفس الوقت بحركة حماس الإسلاميّة التي تحكم قطاع غزة ناعتا إيّاها بـ "الكليانيّة والإرهابيّة". 


ويُعتبر المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا أكبر مجموعة منظمات للدفاع عن اليهود في البلاد منذ تأسيسه سنة 1944.

7 تعليقات:

تعليق أبو عبد الله التونسي ...

بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله وعلى أله و صحبه و من والاه وبعد ظهر خبث اليهود الكفرة الفجرة و ظهر عمق تحكمهم في الشعوب المسلمة و تخوفهم من رجوعهم لقيمهم و مقدساتهم فعرفوا ان نصر المسلمين يأتي برجوعهم لدينهم و تطبيق شرعه فالحذر الحذر من تطويق ثورتنا المباركة و إسقاطها بزعم التطرف و الإرهاب فمعنى الإرهاب عندهم هو الإسلام فكذلك الحذر من المغالطات و تبديل المسميات و الشعارات فكل الأحزاب المعادية لديننا الحنيف مدعومة بشراسة من الغرب الكافر فحقدهم علينا و معاداتهم لنا لا يعلمها إلا المولى عز و جل فسلاحنا هو قران ربنا تبارك و تعالى و سنة نبينا صلى الله عليه وسلم و كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه و أرضاه نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره اذلنا الله فلا عزة إلا بالإسلام فنسأل الله عز و جل ان ينصر الإسلام و المسلمين في كل مكان و يوحد كلمتهم و يجمع شملهم و يعلي سطوتهم و يخزي أعدائهم و يجعل كيدهم في نحورهم وأن يكفي المسلمين شرهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

11 فبراير 2011 1:36 ص

تعليق غير معرف ...

استغرب من أبو عبد الله التونسي كيف يسب اليهود بهكذا طريقة ! يا أخي وجه كلامك لالصهيونية والماسونية ؟ ولكن ليس لمن يتبع دين من الديانات السماوية. نحن انتصرنا بدايةٌ لأن البوعزيزي إنتحر حرقاً ، فعن أي دين تتكلم ؟ و أخيراً خروج الألاف من التونسين لالشارع و أنا شخصياً لم أرى ملتحين ولا بناتاً لبسنا الأسود ؟ أنتم أمترطومنا بصورة الفاتحة وصفحة النبي (صلعم) وجلستم بعيداً تراقبون ؟؟؟؟
اعطني شعاراً دينياً واحد رفع في الثورة !لا تخلط الامور أرجوك

11 فبراير 2011 2:23 ص

تعليق محمد من تونس ...

غير معرف لم يفهم شيء لللأسف أي ديانة سموية تتكلم اليهود و النصارى كفار و ملعونين و هم يحاربننا في كل مكان و النصر جاء من عند الله تعالى ليس بيد البوعزيزي رحمه الله الذي ضح بنفسه من سبب القهر و الظلم و الإستبداد و تستهتر بسورة الفاتحة ويل لك و أقول لك الملتحين و العفيفات الطاهرات لا يقولون صلعم يا جاهل نحن نقول صلى الله على سيدنا محمد و على أله و صحبه فأتقي الله في نفسك و ما قاله أبو عبد الله التونسي صحيح جزاه الله خيرا و الله ينصر المسلمين في كل مكان

11 فبراير 2011 8:25 ص

تعليق سعيدة الجويني ...

اليهود عليهم لعنة الله خبثاء سبحان الله و يريدون التحكم في الشعوب لمصالحهم الله يدمرهم و الله الموفق لما فيه الخير لتونس و مصر و كل المسلمين

11 فبراير 2011 8:33 ص

تعليق محمد عاشور ...

قال الله تعالى: ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)) الكفر ملة واحدة فالله يحمي المسلمين من مكرهم و ينصرنا عليهم

11 فبراير 2011 10:07 ص

تعليق غير معرف ...

إلى غير معروف،يلعن بو اليهود التوانسة،وقت إلي جا الجيش باش يحميهم في جهة من جهات تونس،ولاو يستفزو في الجيش لغاية في نفس يعقوب،وفي وقت الثورة فما يهود هربو بمساعدة كوماندوس الإسرائيلي،كلآآاب.ماهمش توانسة،هوما بيدهم يقولولك أنا يهودي أولا و أخير!!المشكلة في البهايم إللي يحو يردوهم توانسة بالسيف عليهم،يعجبكشي؟

11 فبراير 2011 12:01 م

تعليق Samia Lamine ...

Qu'ils sachent que la révolution de la liberté mène vers la libération.

al horriya thomma attahrir...tahrir il aradhi!!! kollhom dawrkom jay jay!!!

6 مارس 2011 6:04 ص

إرسال تعليق