‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل

2016-06-17

ظهور بلال الشواشي بوجه مكشوف في إصدار جديد لداعش

المتنوشة - حصري 


ظهر المتحدث الرسمي السابق لتنظيم "أنصار الشريعة في تونس" بلال الشوّاشي، أمس الخميس، في إصدار مرئي جديد لتنظيم داعش الإرهابي بوجه مكشوف وبكنية "أبو همّام المهاجر" بعد ظهوره ملثّما في إصدار سابق قبل 6 أشهر وبكنية أخرى.

وتوجّه الشوّاشي في الإصدار الجديد إلى المصريّين، داعيا إيّاهم إلى "الالتحاق بالمجاهدين في أرض الكنانة ومحاربة جنود الطواغيت حتّى بالسكاكين"، كما هاجم الرئيس المصري السابق محمّد مرسي واصفا إيّاه بـ "طاغوت الإخوان الذي يزعم زورا و بهتانا أنّه إسلامي و الذي أقرّ الشرك و أنكر الشريعة و باع مقدّرات أمّته لليهود والصليبيّين" حسب تعبيره.   




 وكان الشوّاشي قد ظهر ملثّما في إصدار موجّه إلى الدولة التونسيّة في شهر ديسمبر الماضي، أثنى فيه على منفّذ تفجير حافلة الأمن الرئاسي في شارع محمّد الخامس ودعا خلايا داعش النائمة إلى تنفيذ المزيد من العمليّات الإرهابيّة ومهاجمة سجن المرناقيّة لتحرير العناصر الإرهابيّة الموقوفة هناك.


يُذكر أنّ بلال الشوّاشي كان يُعدّ رسالة الماجستير في الشريعة الإسلاميّة قبل أن يغادر تونس إلى ليبيا عن طريق التهريب في جانفي 2014، ثمّ يسافر إلى تركيا بجواز سفر ليبي مزوّر ويدخل سوريا من هناك عبر التهريب أيضا. وقاتل في صفوف تنظيم "جبهة النصرة" الموالي لتنظيم القاعدة قبل أن يتركه و يبايع تنظيم داعش.  

يُشار أيضا إلى أنّ الشوّاشي كان قبل سفره إلى سوريا كثير الظّهور في وسائل الإعلام التونسيّة و كان دائما ينفي ارتباطه بالجماعات الإرهابيّة ويؤكّد على أنّ أهداف تنظيم "أنصار الشريعة" دينيّة و خيريّة و لا علاقة لها بالإرهاب.  

read more "ظهور بلال الشواشي بوجه مكشوف في إصدار جديد لداعش"

2016-04-08

العثور على داعشي تونسي مشنوقا في دير الزّور


ذكرت مصادر إعلاميّة و حقوقيّة سوريّة اليوم أنّ عناصر مجهولي الإنتماء قاموا باختطاف الإرهابي التّونسي "كمال الحاكمي" في مدينة دير الزّور قبل أن يُعدموه شنقًا و يعلّقوا جثّته في مفترق طريقين رئيسيّين بالمدينة نفسها. 

وعثر أهالي المدينة على جثّة الحاكمي (الّذي يُعرف أيضا بكُنية "أبو زيد التونسي" و "الأحدب") صباح اليوم الجّمعة وقد تُركت بجانبها رسالة تحمل تهديدات شديدة اللهجة لتنظيم داعش و قياداته ووعيدًا بـ "القضاء عليهم و تحرير دير الزّور من سيطرتهم".

وكان الحاكمي قبل إعدامه عُضوًا في ما يُسمّى بـ"هيئة الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر" أو "الحِسْبة" التي أنشأها تنظيم داعش في مدينة الميادين التّابعة لريف دير الزّور الشّرقي. 

وقال الأهالي الذين حضروا واقعة العثور على الجثّة أنّ منتسبين آخرين لنفس التنظيم قاموا بنقلها و دفنها بسرعة دون أيّ تعليق.    
read more "العثور على داعشي تونسي مشنوقا في دير الزّور"

2015-03-30

أبو بكر الحكيم: قتلنا بلعيد و البراهمي لإشاعة الفوضى و لكننا فشلنا



المتنوشة - حصري

نشرت منذ قليل مؤسّسة "الحياة" للإنتاج الإعلامي التابعة لتنظيم داعش العدد الثامن من مجلّة دابق التي تصدر باللغة الانجليزية. وجاء في الصفحات 59-62 حوار أجرته المجلّة مع الإرهابي التونسي المقيم بمدينة الرقّة السورية أبو بكر الحكيم أو "أبو مقاتل" كما وصفه المقال.


وفي ردّه على سؤال "لماذا قتلت محمّد البراهمي؟" أجاب الحكيم بأنّ الهدف من الإغتيال كان إشاعة الفوضى أو "التوحّش" من أجل تسهيل تحرّك إرهابيين آخرين وإدخال أسلحة إلى البلاد و تهريب مساجين. كما أنّ إغتيال البراهمي كان بسبب عمله كنائب في المجلس التأسيسي و هو ما يجعل منه "أحد الطواغيت" حسب تعبيره.

وفي وصفه لعمليّة إغتيال البراهمي قال الحكيم "انتظرناه أمام بيته أربع ساعات، وحين خرج و جلس في سيارته توجّهت نحوه و أطلقت عليه 10 رصاصات".

أمّا عن عمليّة إغتيال الشهيد شكري بلعيد فقد قال الحكيم بأنّ نفّذها هما كمال القضقاضي و لطفي الزين بمساعدة من الإرهابي أحمد الرويسي الذي قُتل مؤخرا في ليبيا.

وأضاف الحكيم بأنّ من أفشل خطّة إشاعة الفوضى رغم نجاحهم في اغتيال بلعيد هُم إسلاميون آخرون خرجوا لحماية مؤسّسات الدولة، وأنّ نفس الأمر تكرّر إثر إغتيال البراهمي، وهو ما جعل الحكيم يغادر تونس إلى سوريا و ينظمّ إلى تنظيم داعش.

لقراءة الحوار كاملا باللغة الانجليزية: اضغط هنا

read more "أبو بكر الحكيم: قتلنا بلعيد و البراهمي لإشاعة الفوضى و لكننا فشلنا"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2011-04-01

ستار أكاديمي وشباب الثورة


ينطلق اليوم البرنامج الذي شدّ الملايين لسنوات بديكوره الباهر والإمكانيات الماديّة الضخمة التي تقف وراء نجاحه "ستار أكاديمي" في موسمه الثامن.. هذا البرنامج الذي فتح الباب على مصراعيه لبرامج الواقع في العالم العربي وطالما أثار جدلا واسعا بين مؤيد ومعترض على طبيعة المادّة الإعلامية المقدمة من خلاله فاتـُهِم بتهميش الشباب والتسويق للتفسخ الأخلاقي وذهب الأمر بالبعض إلى اعتباره مؤامرة صهيونية ماسونية للقضاء على الشباب العربي وسلخهم عن الهوية العربية الإسلامية..

ولعل آخر نسخة لستار أكاديمي كانت الأكثر فضائحيّة خاصة من وجهة نظر الشباب التونسي الذي لم يغفر للمشاركتين التونسيتين الوجه الغير مشرّف الذي قدّمتاه عن "بنات تونس" والشّعب الذي طالما كان سفرائه في الفن أو الرياضة وغيرها واجهة مشرفة إلى حد ما.. ورغم أن البعض صرّح أنهما لا تمثلان إلا نفسيهما فالغالبية اعتبرت مشاركتهما إساءة لسمعة تونس ووصل الأمر بالبعض إلى الدعوة لمحاكمتهما.. ومن عراك أسماء وبدرية المتواصل إلى الشبهة التي حامت حول علاقة أسماء بالمصري محمود شكري الشيء الذي جعل معظم الشباب التونسي ينفر من هذا البرنامج بل ويشتم عبر فضاء التواصل الاجتماعي كلتا المشاركتين وخاصة أسماء ومسيّري البرنامج.. الفضائح لم تقف عند هذا الحد فلا الأردنيّون كانوا راضين على ممثلهم رغم تألقه لاستسلامه المفرط لأوامر صديقته التي وصفت بالمجنونة من شدة غيرتها عليه ولا العراقيّون كانوا راضين على ممثلتهم.. وغيرهم كثيرون.. وانتهى مسلسل ستار أكاديمي بفاجعة كبرى تتمثل في وفاة اللبناني رامي شمالي في حادث سير في مصر مما أثار استياء عدد كبير من المصريين والعرب عموما واتهموه بالعربدة وسط الطريق والقيادة المتهوّرة التي أودت بحياته وحياة آخرين في حين رفضت عائلته التسليم أن ابنها هو من كان يقود السيارة ووجهوا أصابع الاتهام للمشارك المصري شكري..

أسئلة كثيرة مطروحة الآن هل أن طبيعة هذا البرنامج لازالت تلقى رواجا عند شباب الثورات في تونس أو مصر.. الشّباب الذي ضحّى بالغالي لأجل خلع جلاّديه .. الشباب العربي الذين خرج دفاعا عن حقهم في حرية التعبير والحياة الكريمة وهتف ضد حكّامه أو طالب بالإصلاح في كلّ من ليبيا والجزائر والمغرب وسوريا والأردن واليمن والبحرين..؟؟

هل مازالت مثل هذه البرامج المعتمدة على الغناء والرقص ونشر خصوصيات الأفراد إلى حدّ الابتذال أحيانا تغري الشباب العربي وتجلب انتباهه..؟؟ 

هل سيطلّق الحديث عن فلانة وفلان و"ستار أكاديمي شو" وآخر أخبار "الصحف الصفراء" كما طلّق الحديث عن "الكرة"..؟؟

هل حرّرت الانتفاضات العربية المتتالية وعي الشباب العربي وجعلته يهتم أكثر بالمشهد السياسي الذي غاب عنه لعقود مكرها..؟؟ 

آمل أن تحمل الأيام القادمة إجابة شافية..

مديحة بن محمود

read more "ستار أكاديمي وشباب الثورة"