2011-02-15

يزّي من الماخور! موش مقبول! ماعندوش مُبرّر!


كيف ما رينا في الأيّامات الأخيرة، برشة مواخير تسكّروا من قبل مواطنين في أكثر من مدينة تونسيّة. الماخور بالنسبة للي مازال ما يعرفوش شنوّة هو ما يُسمّى في تونس "الكارتي" أو "البورديل" وهما تسميتان فرنسيّتان لمجموعات من الأزقة أو البناءات التي يُقدّم فيها الجّنس بمقابل مادّي.

قبل ما نحكيو على إغلاق الأماكن هاذم لازمنا السّاعة نعرفوا شكون اللي حلّهم في بلاد تتبنّى الأغلبيّة السّاحقة متاعها ثقافة عربيّة-إسلاميّة محافظة إلى حدّ ما. المواخير جاو لتونس مع الاستعمار الفرنسي، وانطلقوا من العاصمة (اللي تُعتبر أكثر "تفتّح" من بقيّة مناطق الجّمهوريّة) بتدشين ماخور "قشّ" للعرب وماخور La Grande Maison في شارع باريس للفرانسيس وبقيّة الأجانب، ومن غادي انتشرت المواخير في أغلب المدن التونسيّة.

المومسات اللي كان يقع "انتدابهم" للعمل في هذه الأماكن هوما من ذوات السّوابق في تعاطي البغاء السرّي، وحسب إفادة أحد مفتشي الشّرطة، عرفت مؤخرا أنّ العاملات بالماخور ما يتمّ تشغيلهم إلاّ ما يكونوا قضـّاو عقوبة سالبة للحرّية (شدّوا الحبس قبل) تكون في أغلب الأحيان بسبب أحكام في قضايا متع مراودة وإلاّ فتح وكر للخناء أو ما شابه ذلك.

المسألة كانت تتمّ باتفاق السّلط مع المومس حول "إدماجها" في ماخور عمومي باش "الفايدة" تعمّ الجّميع. معناها المومس تولّي تتمتع بغطاء أمني أثناء ممارستها لـ"وظيفتها" بعد ما كانت محلّ مُلاحقة وتتبّع، والسّلطة تولّي عندها "عين" أخرى تضاف إلى بقيّة الأعين اللي تراقب واحد من أكثر الأمكنة زيارة من قبل المنحرفين والمطلوبين للعدالة.

وبطبيعة الحال، "تعيين" المومس ماكانش يتمّ في نفس ولاية إقامتها (باش ما يراوهاش الناس اللي يعرفوها)، وكان زادة فمّة ما يُسمّى بالـ"عمل الدّوري" اللي يتمثل في تبادل المومسات لولايات العمل باش المتردّدين على نفس الماخور ما يفدّوش من نفس الوجوه. وبعد ما تكبر المومس في العمر تتمّ "ترقيتها" لرتبة "بطرونة" بحيث تولّي مُشرفة (أدمين) على عدد مُعيّن من المومسات الأصغر سنّا وتتلهى بمهام أخرى من قبيل تبخير "المحلّ" والتفاوض مع "الزبائن".

برشة دراسات في مجال علم النفس يقولو اللي المومس تـُعتبر من أشدّ البشر تعاسة خاطر طبيعة "الخدمة" متاعها تخلّيها قريبة للحيوان أكثر من الإنسان، فبالإضافة إلى تحمّلها لآلاف العينين اللي يبحلقوا فيها كلّ يوم، المومس مُجبرة باش تمارس الجّنس مع أيّ واحد ينجّم يدفع المبلغ المطلوب. كي نقول أيّ واحد معناها ينجّم يكون مُجرم، مريض بالأعصاب، يوزن 200 كيلو، عندو شهر ما غسلش لحمو، عمرو 80 الخ .. ورغم تفطّن أغلب الجّمعيّات النسويّة في العالم للمعاناة هاذي والسّعي لإيقافها، ما فهمتش علاش عمري ما سمعت جمعيّة نسائيّة تونسيّة تطالب بإغلاق المواخير أو إنقاذ المومسات من معاناتهم.  

بعد تسكير بعض المواخير كانت أغلب ردّات الفعل مؤيّدة للإغلاق وداعية للقضاء على البقيّة (حسب ما سمعت ما قعد كان ماخور العاصمة يخدم إلى حدّ الآن)، لكن كان فمّة استنكار للتحرّك الشعبي هذا ووصفو بالـ"همجي" و"الإرهابي" وحتى نسبه لتنظيم القاعدة (خاطر سمعوا واحد في فيديو من الفيديوات يعيّط "الله أكبر"). مانيش باش نركّز ياسر مع التفاهات هاذي بما أنّو حسب علمي المواطنين اللي سكّروا المواخير ما اعتداو على حتى مومس وخاطر برشة منهم كانوا يراو في الماخور إساءة كبيرة لـ"سمعة" المدن متاعهم أكثر ممّا هم منساقين بدوافع دينيّة.

الأَوْلـَى بالتركيز هنا هو الحُجج اللي يقدّموا فيها الناس اللي يعارضو إغلاق المواخير خاطر فمّة شكون بدا يصدّق فيهم. فبالإضافة للناس اللي عندهم مصلحة في استمرار النشاط هذا (زبائن، أقارب مومسات الخ..)، فمّة شكون قاعد يروّج في خرافات من شأنها أنـّها تدفع الناس باش تخاف من تسكير الماخور و يجدّ عليها أنـّو فعلاً كان يقدّم في خدمات "جليلة" للمجتمع التونسي.

من هذه الخرافات مثلا التخويف من ارتفاع عدد حالات الإغتصاب (اللي هيّ منتشرة أصلاً بدرجة كبيرة)، وهنا في رأيي لازم المُشرّع التونسي يحيّن قوانينو وينزل على أيّ واحد يغتصب مرا بخمسة وعشرين سنة حبس (موش 5 سنين) ويعدم أيّ حيوان يغتصب طفل وإلا طفلة صغيرة باش يكون عبرة لمن يعتبر.

فمّة زادة خرافة أنّ المواخير "تعالج في الكبت الجّنسي" وهنا نحبّ نقول اللي الكبت مرض عمرو ماكان عندو علاج وأنّ ممارسة الجّنس من قبل المكبوت (اللي هوّ مريض نفسيّا) في ماخور ما تنجّم كان تزيد الطّين بلّة وتهيّجلو الكبت متاعو أكثر.

وفمّة شكون يقول اللي إذا يتسكّر الماخور باش يصير "إنفلات" عُهري بحيث تولّي الدّعارة "مسيّبة" في البلاد، وهنا نرجعو للسّلط التنفيذيّة اللي نتصوّر عندها فرقة خاصّة بالحكايات هاذي واللي لازمها تكثف مراقبتها لأوكار الدّعارة بعد ما تنحّى عليهم "عبء" المرابطة أمام منازل المعارضين السّياسيّين والنّاشطين الحقوقيّين. وبالمناسبة راهو الإنفلات العُهري موجود ياسر في تونس من قبل ما يتنحّى بن علي وماجاش بعد تسكير المواخير.

وبالنسبة للي يخوّفو في الناس بانتشار الأمراض المنقولة جنسيّا، علاش ما يخمّموش في حملات توعية صحّية وسلوكيّة في عوض ما يطالبو بإعادة فتح المواخير؟ علاش ما يكوّنوش جمعيّات لانتشال المومسات من الهمّ اللي يعيشو فيه؟ 

أنا نرى اللي الماخور ماهوش مقبول، ماعندوش مُبرّر.. يزّي من المغالطات .. يزّي من الحجج الواهية .. حُزني وأسفي كبيران على البهامة اللي يروّجو فيها "بعض الأطراف". وإذا كانهم شادّين صحيح في إعادة فتح المواخير ماعليهم كان يحوّلوا ديارهم لبيوت دعارة ويشوفوا واحد من كبارهم باش يبخـّر عليهم وياخو الفلوس.

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

45 تعليقات:

تعليق jaafar ...

كان تسكر الكرتي، بش يولي الشي في الشارع، و تشد وحدة يطلعولك خمسة. يلزمك تفهم إلي البغاء توجد ملي تواجدت الإنسانية و قد ما حاربوه عمرو ما تنحى. بكل بساطة خاطر الطلب "للخدمة" هاذي ماهوش بش يقص. في طبيعة أقلية من الرجال. الكبت ماهوش بش يختفي مهما حاربناه. نوليش نحبسو الرجال المكبوتين؟ وإلا نزرقولهم بش يريضو؟ توا أما خير: الشي على عينين السلط في بلاصة وحدة بعيدة على الحركة وإلا يولي في الحوم قدام الصغار و الكبار؟

15 فبراير، 2011 6:06 ص

تعليق غير معرف ...

بسم الله الرحمان الرحيم
تحليل منطقي و ما ننساوش إلي فما شكون عجبتو لحكايا و إلي برشا قاعدين يغلطوا فينا باش يرجعونا منين بدينا
حبينا ولا كرهنا، الأصل هو الرجوع لشرع الله الذي لن يستقيم أمر المسلمين إلا به، الدين ليس به عيب يمنعنا من إتباعه، بل العيب في الثقافة اليهودية المندسة في قالب علماني مسيحي إلحادي و إحنا ألا يجي يجد عليه (إلا من رحم ربي)
السلام عليكم
hatouya@?.?

15 فبراير، 2011 8:35 ص

تعليق baz2x1 ...

Quand on jette un coup d'oeil sur l'age moyen de mariage 33 ans pour les hommes.C'est sûre chabeb makboutt. Quand je vois la majorité des ouvriers laissent leurs femmes au bled et vivent en célibat forcé. Je me dis que 7atta houma makboutines. Et c'est pas une maladie comme tu l'assinue. C'est C'est juste Naturel. Et chassez le naturel il revient au galop

15 فبراير، 2011 9:31 ص

تعليق غير معرف ...

المشكلة ليست في إغلاق المواخير من عدمها ولكن في الفوضى الساءدة فقرار الإغلاق و تنفيذه يجب أن يكون من قبل السلط المعنية وليس من عموم الشعب.

15 فبراير، 2011 10:46 ص

تعليق غير معرف ...

لعمري إني لم أرى غباء أكثر من هذا! فالمواخير رغم عدم توافقها مع العصر يمكن غلقها و لكن هذا الغلق الهمجي لن يحل مشكل تعاطي البغاء و هذا الشخص لم يتجرأ على إدانة الغلق بالقوة و يعتبر الرغبات الجنسية "كبتا" و "مرضا" هو ما يدل على معرفته الواسعة بالجنس الأخر و بالقانون

15 فبراير، 2011 1:13 م

تعليق غير معرف ...

La question n'est pas qui ferme quoi, qui est pour ou qui est contre.
Il y a toujours des pour et des contre. Et ce n'est pas en se tapant sur la gueule que ça se résoudra. Il y a une justice qui tranche dans une république de droit. Toute décision appliquée autrement fait de son auteur un hors la loi.

15 فبراير، 2011 2:19 م

تعليق غير معرف ...

bien dit allah yar7Am waldik

15 فبراير، 2011 2:21 م

تعليق غير معرف ...

هناك شيء من الالتباس في الحديث عن الذي جرى
يكاد يجمع التونسيون بيسارييهم و اسلامييهم على ضرورة غلق المواخير كل من منطلقاته ,لاكن المشكلة تكمن في ان الذين قا موا بعملية الاغلاق و ذالك حسب العديد من الشهادات هم اناس ينتمون في الاغلب الى تيارات فكرية وسياسية لا تعير مبادئ الحريات الشخصيُة ايُة قيمة ,ولنا
ان نتصور كيف سيكون الحال في المستقبل ,هل سيغلقون الحانات ايضا هل سيتدخٌلون في لباس النساء في الشوارع هل سيمنعون الاختلاط , هل سيفرضوا ائمتٌهم فرضا في المساجد باختصار هل سينشئو لنا فرق "الامر بالمعروف و النهي عن المنكر" كما هو الحال في السعودية

15 فبراير، 2011 3:19 م

تعليق غير معرف ...

allahou akbar la ilaha ila allah ,allahomma 3izana bel Islam w onsorna 3ala man 3adana,

15 فبراير، 2011 4:29 م

تعليق غير معرف ...

قانون انشاء هذا الماخور صدر منذ 30 اكتوبر1942 من طرف الاستعمار ومن اراد الاطلاع فليراجع عدد54 وسيجد النص كاملا وهناك كتاب الفته فرنسية حول تاريخ البغاء في شمال افريقيا واعترفت فيه ان المستعمر انشا هذا الحي تكملة للاستعمار العسكري وذكرت ان المستعمر تعمد ان يجعله وسط العاصمة قريبا من الزيتونة اذلالا للتونسيين . وهل تعلمون ان البغايا ينهين حياتهن في اسفل درك من الفقر الا من وجدت من يعينها على التوبة ويتزوجها ويسترها وهذا نادرا ما يقع لكنه موجود فكيف يسمح بقانون العار هذا ؟ الكتابl'histoire de la prostitution dans le maghreb

15 فبراير، 2011 4:43 م

تعليق غير معرف ...

بالله احشموا على رواحكم شوية،واحد يقول حقوا السلطات تسكروا موش الشعب خاطر التسكير جا بطريقة همجية.ولاخر يقول اما خير الشي يكون على عنين السلط في بلاصة وحدة ولا يولي في الحوم...
والله شي يعمل العار..ياخي لهالدرجة ولينا نشرعوا ونحللوا للرذيلة..تحبوا تعطيو فيزا للفساد والفجور..يا ناس اتقوا الله،اتقوا الله...
انا كبت وانا مرض وانا سماياخي أحنا حيوانات باش الغريزة تحكمنا...
اتقوووووووووووووووووا الله........

15 فبراير، 2011 9:07 م

تعليق غير معرف ...

لا يلزمنا نزدمو نسكروهم الكل وبعد ندورو على البارات و كان لزم الوتلا زادة قال شنو مقاومة الفساد الفوضى خير

16 فبراير، 2011 2:32 ص

تعليق ام امين ...

فما شكون قاعد يخوف فينا من تسكيرهم بحجج عارية عن الصحة لمصلحتهم الشخصبة
الديمقراطية هي ارادة الشعب الاغلبيةالشعب قال انا مسلم و منحبش الشئ هذا في بلادي
و كان جاء فيه الخير ما كان يحطو المستعمر
عار علينا في هالبلاد المسلمة نحرمو ونمنعو شرع الله في تعدد الزوجات ونحللو الزنا ونشرعوه ونجعلولو قوانين عار

17 فبراير، 2011 9:20 ص

تعليق غير معرف ...

الله المستعان الناس ولات اعلم من ربي
هو يحرم الزنا والبغاء وهم يحبوا يقننوه ويلقاوله حجج
علاش ما يعالجوش اصل المشكل خير من انهم يحلوا المشكل بمشكل اكبر
والي خايف على روحه من الامراض المنقولة جنسيا ما عليه كان يرد بالوا من الحرام ويتقي مولاه والي خايف من الاغتصاب ما عليه كان يطالب السلطة بالتشديد في قوانينها شوية يعني معقولة واحد يغتصب بنية يدمرلها حياتها ويدمر عايلتها ومن بعد يقضي خمس سنوات ضيافه يزيد يتكبت فيهم اكثر ويخرج لمجتمع رافضو ومش ممكن باش يزوجه اش تستنى منه ما يعاود يغتصب ويعمل الي يحب
على كل لازم نراجعوا القوانين و الاهم نتلهاو بديننا شويه
ونعالجوا الاسباب
لانه لما عالجنا ظاهرة الاغتصاب والبغاء السري بالمواخير ما تحلتش المشكلة والاغتصاب في تونس ديما زايد والفساد ديما على قدام
والله يهدي الجميع

17 فبراير، 2011 12:18 م

تعليق غير معرف ...

نظام الحكم في تونس يقول ممنوع الزنا الا عندي غير ممنوع وممنوع شرب الخمر الا عندي وممنوع القمار الا عندي اما البروموسبور فهو ليس بقمار بل هو تنمية رياضية والبغاء تنمية ماخورية وكرامة لوزارة المراة التونسية فهلا افاقت النسوة اللاتي يتشدقن بالحرية والمساواة هل لا يمس من كرامتهن واخواتهن من نفس التركيبة يتاجرن باجسادهن اي حرية كهذه اليست هذه معرة للجنس اللطيف في تونس العجوز يحملها الواد وهي تقول العام صابة

17 فبراير، 2011 7:57 م

تعليق غير معرف ...

والله شي ينطق كي نشوف جماعة قاعدين يقولو لازم كي يتسكر الماخور يكون بإشراف السلط المعنية, يا خويا وقت يكون الماخور هاذا في الحومة متاعك وقتها تو تفهم علاش الناس ماستناتش السلط المعنية باش تصدر قرار بإغلاق المواخير.. هذا نسموه قلة حياء في تونس و يزيو برك من التعاليق التافهة و ما تعملوش فيها مثقفين و ضربان لغة و قانون و ما نعرفش شنوة.. تي هذا عيب شاء من شاء و ابى من أبى و ما عندوش حتى فايدة.. هذا مذلة و إهانة للمرأة التونسية و لتونس عموما.. إن شاء الله اليوم يكملو زرقون و يرتحونا منو.. مافهمتش أنا وسخ و خمج كيما هذا يقولو لا يلزم نستناو قرار من السلط .. أنا واحد من الناس مع هدم هذه المواخير التي لم يلحقنا منها غير الذل و الإهانة

18 فبراير، 2011 8:26 ص

تعليق غير معرف ...

يقوى عليك ربي قتلتني بالضحك لما ذكرت ترقية المومس إلى مرتبة بطرونة ** أدمين **
لا فض فوك يا أخا العرب

18 فبراير، 2011 11:10 ص

تعليق غير معرف ...

بارك الله فيكم على مقال
كنت قبل خضت معركة كبيرة مع الأصدقاء بسبب هذا وكيفاش احنا الدولةal العربية الوحيدة إلي فيها بيوت للدعارة امول فيهم الحاكم ولمعروف إنو تعاطي البغاء ينقص حتى ملقدرة الجنسية عند الطرفين،ياسيدي إلي قال رجال مكبوتين اشبيه العرس حرام ولا شنية حكايتكم إعرس وهنا مرتو حلالو رب عذرٍ أقبح من ذنب يزيو ملكذب قلك هل مواخير للناس المكبوتين قبل كل نهار نسمعوا بليغتصب إلي ينتشر ونبدى نمشي في بلايص بالله لعظيم تقول فيلم إباحي في الشارع عيني عينيك، يعني هلبلايص لفساد المجتمع لا أكثر لا أقل مهاش حكاية كبت ،تحب إنت أختك تخدم في هلبلاصة ولا مرتك ولا أمك ،هذا ذل كبير للمرى و هلي كانوا يخدموا فيه أكيد كل وحدة اوراها مشاكل كبيرة بش خالتها هك ،يعني يحتاج إعادة تأهيل ونفتح صفحة جديدة مع الناس الكل ،رنا بلد مسلمين والزناء والبغاء حرام محرم مش لعب خاطر كلو في مصلحة البشر ،سهل للشباب ورجال طريق الحلال ونقصوا من مصاريف العرس تو كل حد إعرس رنا هزينا بناتنا وينسانا إلى الهاوية إلا من رحم ربي حتى لمرا كيبدى عندها صاحبها أهي معرسا ولا عادي ،ثورة لازم تبدل كل شي مش كان النظام والله المستعان أعيب نذلو نسانا هك لين اقلوا تونس بلاد فجور

18 فبراير، 2011 1:24 م

تعليق غير معرف ...

c'est encore moi, je me suis trompé de message au lieu de te poster une message sur msn, je l'ai envoyé sur ton blog (désolé).....

18 فبراير، 2011 1:59 م

تعليق غير معرف ...

مقال جيد كالعادة ! يعطيكم الصحة !
فكرني كلامكم في مسألة أخرى متعلقة بفتح المواقع الإباحية في تونس و اللي برشا يراو إنو تسكير هذه المواقع هو تشجيع لعمار باش يرجع لخدمتو و يكمل يسكر إلي ما يعجبوش ...

18 فبراير، 2011 2:09 م

تعليق غير معرف ...

Etant un doctorant en histoire je doit vous présenter quelque remarque avant d'indiquer mon avis sur la question
1- les bordels étaitb présent même avant l'islam: "sahibat arrayat al homr" et qui était installé au alentours de la mecque
2- c'est vrais que les bordels n'était pas fréquent mais s'était surtout dû à la présence des prostitués "libres" et des esclaves (al ilma2( .
3- les bordels éxistait en tunisie avant l'installation du protectorat et il y avait même un haut fonctionnaire de l'Etat qui était respensable de cette profession et qu'on appelais le "Mizwar" et dont les attributions consistait à contrôler ces filles.
4- en 1881 il y avait à Tunis seulement une dizaines de bordels5
5- l'administration Française a organisé se secteur en 1883 donc dès son installation en Tunisie et ce n'était pas pour empécher les tunisiens de suivre leur religion walla bech tfazzadhom mais s'était surtout pour protéger les Français contre les maladies vénériennes en controlant cette activité

donc vue ces arguments on peut dire que cette profession a toujours existé et elle existeras toujours donc il vaut mieux la réglementer et la contrôler et non pas l'abolir de cette façon vue que tant le besoin existe ( le besoin d'avoir leur service) cette profession existeras.

18 فبراير، 2011 2:25 م

تعليق غير معرف ...

اعلاش م اتكملوش اتسكرو البيران واعملو اعتصام و سكرو الوتلا وامنعو اسياح من دخول تونس خاطر ايجيبو في بارشا فساد ....ملا ثورة مواخير

18 فبراير، 2011 2:37 م

تعليق غير معرف ...

ادا الحل هو شرع الله اي تعدد الزوجات مثل كافة الدول العربية

18 فبراير، 2011 3:38 م

تعليق غير معرف ...

الذى يدعو لبقاء المواخير والفساد فى تونس ضد الثورة والاسلام وتنظيف البلاد والعقول --رسولنا الاكرم يقول يا معشر الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصيام --وانا ادعو كحل انشاء صندوق وطنى للاعفاف يساعد الشباب على الزواج بالله موش خير من تشجيع الناس على الفساد وهل فى بقاء المواخير حرية المراة التى تريدونها بالله يزيو من التخلويض وكونوا عقلانيين رانا مشنا بهائم ولا حيونات رانا امة المصطفى صلى الله عليه وسلم

18 فبراير، 2011 8:15 م

تعليق غير معرف ...

بش نكون واضح الزنا في تونس ممنوع و يعاقب عليه ملا كيفاش الدولة تبني بيوت دعارة لممارسة الزنا !! و هنا نحب ناكد على تناقض في قوانين الدولة و الحل انو نرجعو للدستور اللي هو اعلى من القوانين الكل : في الدستور تونس دينها الاسلام بمعنى انو الزنا في تونس ممنوع منعا باتا لان الزنا من الكبائر و ما فيهش اجتهاد
هذا التحليل المحايد يخليني نقول انو الماخور غير قانوني و هذكا علاش الشعب عندو الحق يتحرك في ظل صمت السلط على هذا التجاوز القانوني

18 فبراير، 2011 8:17 م

تعليق غير معرف ...

مانا لكلّ نحبّو الديمقراطيّة و التّحرّر و أحنا توّا في عصر الديمقراطيّة و التّحرّر هيّا نكونو ديمقراطيّين بالأخصّ للجّماعة اللّي يحبّو المواخير محلولة.هيّا كلّ واحد من منكم يلمّ عايلتو بوه و أمّو و أختو و مرتو و بنتو و يفسّرلهم شنيّا الحاجات اللّي تصير في الماخور بالضّبط "يعني و صف دقيق" ومبعّد أعملو إنتخابات في العائلة شكون مع غلق المواخير و شكون ضدّ غلق المواخير .إذا بالرّسمي تحبّو لبلاد أبدو بتطبيق الدّيمقراطيّة من منازلكم خير ماتدّافعو على إذلال التّونسي بدعاوى ساقطة و منحلّة.وفي الأخير أودّ شكر كاتب المقال لطّرح المميّز و الموضوعي لأفكاره و أريد أن أشير أنّ أكثر الدّول التّي يتمّ فيها عمليّات الإغتصاب هي الدّول التّي فيها أوكار رذيلة شوف هالتّقرير"تشير الإحصاءات أن واحدة من كل ثلاث فتيات في سن 14 سنة معرضة للاغتصاب، ويوجد بأمريكا نصف مليون عملية اغتصاب سنويا، وأن 61% من البنات الأمريكيات فقدن بكارتهن قبل سن 12 سنة."وهذا في هولاندا"كشفت مؤسسة فير فرايسلان لاستقبال وحماية الفتيات الهاربات من جرائم الشرف بهولندا، أن 98% من عمليات الاغتصاب والتحرش الجنسى التى تتعرض لها هؤلاء الفتيات، إنما تمت داخل محيط العائلة ومن أقرب الناس إليها".

18 فبراير، 2011 9:32 م

تعليق غير معرف ...

الحل هو تعدد الزوجات لاغير

18 فبراير، 2011 11:59 م

تعليق غير معرف ...

السلام على من اتبع الهدى ..فى رايي المتواضع ان الموضوع محسوم من الناحية العقائدية والفقهية بوجوب اغلاق محلات الفساد هذه ..لكن المشكل في توقيت طرح وتنفيذ عملية الاغلاق..نحن في بداية ثورة لم تكتمل والمتربسون لافشالهاكثيرون ومازالوا متنفذون ..وامامنا مهام كثيرة وصعبة للوصول بثورتنا الى اهدافها ..ورسولنا الكريم ..اسوتنا..بدا دعوته بالاهتمام بالاصول ثم انتقل الى الفروع..واستعمل التدرج حتى في الاحكام ...ثم لا يجب علينا الانتقال الى معالجة النتائج قبل معالجة المسببات ..ثم ان مثل هذه المواضيع لا يحسن معالجتها بمعزل عن اطارها وزمانها..والاطار الزمنى والمكاني غير مناسب الان في تونس للاهتمام بمثل هذه القضايا ..على اهميتها ..قبل الاهتمام بانجاح الثورة التي من المفروض ان تحقق للانسان الحرية والكرامة والضرورات الحياتية مثل الطعام والمسكن والتعلم والزواج الحلال وخاصة المعرفة بجميع فروعها ..خاصة ما هو معلوم من الدين بالضرورة ..وعند ذلك يصبح من واجب السلطان محاسبة الجميع ..على افعالهم..من القمة الى القاعدة ..حتى فاطمة بنت محمد=ص=..من سارق ثروات البلاد والعباد..الى سارق البيضة..من الزاني في المواخير الى السمسار في عروض النساء المحتاجات ..ايها الشباب ان الحماس ضروري لانجاح الثورة لكن الحكمة وفقه مقاصد الشريعة واولوياتها..شيىء اهم..ووفقنا الله جميعا الى ما يحب ويرضى

19 فبراير، 2011 1:20 ص

تعليق bilel ...

n7eb n9ol ya3tik esa7 3al l'aticle hédha kima 9alo el w5ayen elkolna yed wa7d bech netsado el ey 7aja tmes men karemetna w charf bnetna kol wé7ed men chirto w men maw93o najmo nebniw tonesna le3ziza w yrafref 3alamna le3ziz el 4ali w tenzel el barka w yar7emna rabi w allaho el mowafe9

19 فبراير، 2011 3:13 ص

تعليق غير معرف ...

bonsoir j avoue que j ai bien aimé votre article et vous avez abordez tt les sujets et tt les solutions sauf que ces femmes ou qui disent les gens les prostituees ca sera quoi leurs futur mnin bech y3ichou il faut vraiment leurs trouvezunne solution w bech y3aychou 3aylethom

19 فبراير، 2011 11:40 م

تعليق Mounir ...

La solution est de revenir a charia el islamiya et d arreter ce genre de mariage qui coutent les yeux de la tete aussi bien a la femme qu a l homme. rabi qal...tazawajou fouqare youghnikom allah... elli ma amdouch bech yokri yoskon and ces parent kima bikri.. petit a petit l oiseau fait son nid.. a tt ceux qui veulent que les bordels restent.. je dis une seul choses.. essayez d'y aller vous memes deux fois de suite et vous allez etre degouter... et au bonhome qui n est pas content qu'il faut pas aussi arreter les bars et les hotels.. tant qu on est entrain de faire le contraire de ce que le bon dieu nous a dicter de faire par la voie de sidna moahmmed tant que les milliards qu on recoit des tourist yichiou poussiere... flouss lahram timchi fi dhlam....

20 فبراير، 2011 10:00 ص

تعليق غير معرف ...

mouch ken nimn3ou 3amaliyat tar9i3 giche2 lbekara wela ichrab ili yitsebeb fbarcha mechekil wdes accident 5ir min hel 7kaya ili y7ib yimchi lhel blayis yimchi wili may7ibich mouch lezmou wili ya7kiw bidin tra ena m3ah ema nit7ada ay we7id ya5ou 3la bintou wela o5tou mra o5ra wyi9bil wela ywefe9 pk mouch 7lel fdina?9bel menibdew nitsarfou bhemejia nwafrou lil3bed 5dim wmosta9bel behi wina9sou fichrout lmadia lil3irs taw ma3ad 7ad yitlefit lhel blayis kima rabi 9alina ili yisra9 n9osoulou yidi ema 9bel yilzimna nitsad9ou winzekiw bech ma yo93od 7ad mi7tej mouch menitsad9ouch winjiw n7ibou n9osou yid esera9 ema a7na 3amlin kima y9oulou la tar7mou lat5aliw ra7mit rabi tahbat

21 فبراير، 2011 2:49 ص

تعليق غير معرف ...

wallah ya3tik essaha fi hal klém BRAVO

21 فبراير، 2011 12:18 م

تعليق غير معرف ...

حسبي الله و نعم الوكيل
الناس مازالت تدافع على المواخير و يقولولك الشىء توا يولي في الشارع و الشيء هذا قديم موش جديد و أشياء أخرى تحزنني،تقولش علينا مناش مسلمين و عايشين في أوروبا
يا ولادي يزي عملتو العار
من جانب تدافعو على حقوق المرأة و كرامتها ومن ومن جهة أخرى تدافعون على المواخير إلي تتهان فيها المرأة.إنتوما ناس تدافعون عن المرأة فقط بش تلقاو راحتكم في البغاء و الفجور.
الله يهدي ما خلق .

21 فبراير، 2011 1:45 م

تعليق غير معرف ...

موش معقول ولاو برشا توانسة يشرعو ويحللو في الرذيلة
الأصل هو الرجوع إلى شرع الله وتربية الناشئة على العفة ورفعة الأخلاق

21 فبراير، 2011 2:31 م

تعليق غير معرف ...

الإنسان إنسانا وليس ملاكا وبالتالي هو معرض للخطإ إن تجوز في سن مبكرة او في سن متقدمة إن تزوج زوجة واحدة أو أكثر إن كان متدينا أو لا إن كان غنيا أم فقيرا وطبعا لا ينسحب هذا بالضرورة على كل الناس ولكن لكل مجتمع دوافع معينة تجعل الفرد يهرب أكثر للتفريج عن كبته الجنسي امام استحالة تفريجه لكبته في مجالات اخرى فمثلا الفقر وعدم الشعور بالاستقرار وعدم الشعور بقيمة الفرد وغياب احساسه بالكرامة وغياب احساسه بالتهميش وفقدانه للحرية يجعله يبحث عن اساليب ردة الفعل العشوائية لابراز حريته الذاتية امام نفسه وغيرها من الاسباب التي يطول شرحها تدفع الفرد رجلا كان ام امراة الى الخطإ لذلك غلق امثل هذه الاماكن على اهمية هذا القرار الا ان الاصلاح لا بد ان يكون من الاساس اي تربية الفرد على قيم احترام الذات والذات المقابلة وعلى الاهتمام بالفنون الراقية وتحسين دخل الانسان كي يحترم الرجل ذاته اكثر ولا تحتاج المراة لمثل هذا الفعل المنحدر لكسب قوتها وغيرها من الاصلاحات الاساسية مما تجعل الانسان اكثر توازنا واعمق اختيارا لمسار حياته لان مثل هذه الاخطاء راينا انه يمكن ان يرتكبها جاهلون او مثقفون رجال دين او ملحدون متوزجون او غير متزوجين اذن القضية اشمل واوسع واعمق واطثر جدية من مجرد غلق هذه الاماكن ولو انها بداية الاصلاح ولكن اي مصير لهؤلاء النسوة الاتي عادة يكن في قطيعة مع اهاليهن وغير متزوجات ولا تحسسن اي عمل نافع

21 فبراير، 2011 2:57 م

تعليق غير معرف ...

ahna mitékdin ili lazim yitsakro w hram w moch ma39oul w mahomich a5li9na ama 9olouli tawa aki il bandiya w il fosid ili mistansin ya3mlo hakika chnowa bech iywaliw ya3mlo chnowa masir bnit tounis 5ayif la yokthir il 5atif w el igtisab rabi yostirhom lazim barcha amin bech ya7mihom ya5i fama bnit iyraw7o 6 min il lycée wala fac w yoskno b3id w

21 فبراير، 2011 6:26 م

تعليق غير معرف ...

Les maisons closes ou Bordels ont été fermées en France depuis 1946 et vous les défendez en Tunisie!!!C du pur esclavage!C un pécher reconnu par toutes les religions! Sinon pour le pseudo argument de satisfaction des besoins des frustrués alors pkoi pas vendre des drogues pour satisfaire les besoins des drogués, et ouvrir des maisons de Gays, et etc
Sinon ou est ce qu'elles sont les dames de l'association Tunisienne des femmes Democratiques, Ou est Tu Mme Charfi, et Co

21 فبراير، 2011 9:01 م

تعليق غير معرف ...

البغاء موجود في كل دول العالم....بل هو موجود أكثر في باكستان وأفغانستان والسعودية...ممكن تثبتوا بأنفسكم في يوتوب. المدن أو الدول الي مفيهاش مواخير فيها نسبة الإغتصاب أو الخطف للنساء بدرجة مهولة...وأحسن مثال السعودية....إلي كان فيها الخطف كل يوم...لكن تناقص مع بناء الجسر بين البحرين والسعودية...بقية دول الخليج ما فيهاش مواخير لكن المومسات متوفرين بعشرات الآلاف ومن كل الجنسيات في الملاهي الليلية...لذلك تنتشر السيدا أكثر في دول الخليج وخاصة في دبي والبحرين. لكن سبب السكوت عن عشرات الآلاف من المومسات هو تراجع جرائم الخطف والإغتصاب...لذلك أطلب من التوانسة على قبول المواخير بل تطويرها وتغيير أماكنها حتى لا نكون مثل ما كان عليه غيرنا
قد لا يصدق الناس أن الجمهورية الإسلامية الباكستانية فيها مواخير كثيرة لكن أشهرها Heera Mandi
أو lahore ke gashti

http://www.youtube.com/watch?v=whZ4qAqI6QA&feature=related

المواخير موجودة في باكستان والمغرب واليمن والعراق وسوريا وإيران وغيرهم كثير لكن عدم وجود قانون ورعاية من الدولة فتح الباب أمام الناس ليس فقط للمتاجرة بالبنات بل أيضا تجارة الأطفال الجنسية....ولكم في اليوتوب العديد من الوثائق التي تصور ذلك.
كذلك غياب القانون فتح الباب لتكون الرقص من أجل التعري striptease فسميت في باكستان وأفغانستان
Mujra وهو رقص بدأ مثل الرقص الشرقي لكن الكبت طوره ليصبح رقص من أجل المتعة الجنسية. وقد إنتقل هذا الرقص شيئا فشيئا إلى الخليج فسمح بتنضيمها تحت إسم "معلاية" أو "ليوه"
http://www.youtube.com/watch?v=o42beQ2pec8&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=kKzg7ow8BcI

كما ينتشر الشذوذ الجنسي في الخليج وإيران وباكستان وإيران وخاصة عمان أكثر شعوب الخليج محافظة وكله بسبب عدم وجود أماكن يتعرف فيها الشاب على الجنس الآخر.

فبالله يا توانسة كفى جهلا وتجاهلا للواقع. مجتمعنا متماسك وليس فيه تجارة جنسية كما يوجد في بقية الدول. إنما جهلنا بغيرنا جعلنا نتخيل ذلك. فوالله ما يقع من رذائل في الدول الإسلامية التي تسب تونس أكثر مما يدعونه على تونس...اليوم فتح اليوتوب ففتشوا عن أمورهم وستروا العجب وستحمدون الله على نعمة الله.

21 فبراير، 2011 11:10 م

تعليق غير معرف ...

les bordels existent en tunisie depuis les hafsides et connu une evolution nette pendant les turcs surtout que tunis etait un repaire de pirates et le bey de tunis tirait de grands profits de ce commerce d ela chair les francais ont plutot limite ce phenomene a tunis et laisse seulement le bordel de badallah guesh avant cela il y'en avait 4 a la capitale , la prostituttion n'est propre a aucune culture ni religion mais c'est un phenomene present dans toutes les societes humaines et les gens qui reclament la fermeture de ces endroits et mettre les prostitutes a la rue ne donne t aucune solution a ce probleme et aux causes qui l'ont engendre qui est la misere sociale et ne font que le rendre plus incontrlable et au nom de quel principe et quel legitimite ils ont pour le faire et si ces pauvres filles vendent leurs corps d'autres plus nombreux vendent leurs ames et ce sont eux qui meritent notre attention en ce moment ou on nous detourne des questions essentielles

23 فبراير، 2011 12:17 ص

تعليق غير معرف ...

BRAVO LE BLOGEUR

WALLAHI MAWADHI MAWADHI3AK DIMA FIL MOUSTAWA W T3ABBER 3LA INSSAN WA3I
RABBI YWAF9AK W WASSEL

23 فبراير، 2011 2:30 م

تعليق extrablog ...

لا يا خويا غالط مجوش مع الإستعمار
الشاي مقنن من الدولة الحفصية زيد راجع كتب المؤرخين ومتبداش تهز وتنفض وتجيب من راسك،

11 مارس، 2011 9:31 م

تعليق غير معرف ...

بلا تاريخ بلا دين بلا تكسير راس...الي ضد المواخير و يحب دينو مايمشيش ساهلة برشة....والي يحبهم يمشي ...مدام الي يخدم راضين...كل واحد حر في رحوا...في النهاية باش يدخلوا لنار اش تحب اكثر من هكة...والي يحكي على تعدد الزوجات ياااااااااااااحسرة على الرجال الي ينجمو يخذو أكثر من وحدة(نقصد القدرة الجنسية)تي هي وحدة وشوف يكفيها...على الماكلة الهيلة و الدخان و الشيشة تحلم انت...تي شطر نساء تونس لمعرسين يعانيو يزيد يخذ عليها...تي هاك انت الي تشجع على الزناء...مرأة رجلها موش بايت بحذها شنوة تحبها تعمل؟؟؟خاصة نسانا توة معادش سيدي تاتة؟؟

30 مارس، 2011 3:40 م

تعليق رمزي ...

extrablog@

ماذابيك في عوض تبدا تحشي فيه (وهو الوصف الأدقّ لمحتوى تعليقك) تمكّننا من روابط لتحميل "كتب المؤرّخين" اللي حكاو على مواخير تونس وإلا حتّى صفحة من ها الكتب أو على الأقلّ عناوينها. وقت اللي تخلّي تعليق متشنّج وتافه كيف هذاكة وما تدعمو بحتّى مصادر كون واثق أنّك الوحيد اللي باش تخرج تهزّ وتنفض في الحكاية.

أقرا التعليق عدد 10 باش تفهم الموقف متاعك قدّاش بايخ يا متع "كتب التاريخ". ما كنتش نتصوّر قلبك باش يحرقك على فرانسا لها الدّرجة.

17 أبريل، 2011 4:27 ص

تعليق غير معرف ...

الله يهديكم شنوا نهذا الكلام كان جينا نطبقو شرع ربي رانا كلنا لاباس علينا نساء ورجال يخي الراجل لازم عليه هالحاجات يستنى بعرس ولاهاوكا يتمتع في الحلال والمرا تتمتع في الحلال

19 مايو، 2011 6:38 م

إرسال تعليق