2011-02-15

سمير الوافي وإشاعة إفلاس البنك المركزي .. إحذروا أشباه الصّحفيّين!


في مقال نشره على صفحاته في موقع فايسبوك، أكّد المدعوّ سمير الوافي أنّ "خزينة الدّولة التونسيّة مهدّدة بالإفلاس في ظرف شهر" مالم تتوقف حركة الإحتجاجات التي تعمّ البلاد منذ أسابيع.

ولم يَذكُر هذا المحسوب على الصّحافة (وما أكثر أمثاله في تونس) أيّ مصدر رسمي محدّد لهذا الخبر "الهامّ جدّا" الذي تهافتت على نشره المواقع البائسة والصّفحات الصّفراء على شبكة الانترنات، بل اكتفى بالعبارة الهلاميّة "وقد اعلنه لوسائل الاعلام مسؤول كبير من البنك المركزي وتمّ بثه ونشره".

من هو هذا المسؤول الكبير؟ أين بُثّ أو نُشرَ هذا الخبر قبل أن يحيكه هذا الأفـّاق وينشره كالدّاء بين مستعملي الانترنات؟ ما اسم وسائل الإعلام التي سمحت لنفسها بترويج اشاعة سامّة كهذه؟ لا أحد يعرف! 

الوكالة الرّسميّة للأنباء لم تلمّح حتى مجرّد التلميح إلى وضع إقتصادي متدهور أو حتى متوعّك، كما أنّ آخر تقرير للبنك المركزي التونسي كان يوم 14 جانفي الفارط ويُعتبر "مُطمئنا" كما يؤكّد أحد المختصّين في الشؤون البنكيّة.

بقراءة "مقال" سمير الوافي كاملا نفهم أنّ غايته من نشر تلك الإشاعة لم تكن فقط الإساءة إلى المطالب الإجتماعيّة التي رفعها عدد كبير من التونسيّين، بل أيضا التنفيس عن عقدة تلازمه من شبكة الانترنات عموما وموقع فايسبوك بصفة خاصّة، هذه العقدة التي لم يستطع إخفاءها منذ سنتين والتي كانت واضحة جدّا في "مقاله" البائس:

"و هذه دعوة مني الى  كل الناشطين والفاعلين في الفايسبوك بأن يحاربوا و يقاوموا كل مظاهر التحريض المبثوثة مثل السم عبر الفايس بوك الذي تحول الى فاس بوك لتدمير وحدتنا و افشال ثورتنا"
"هناك من يستغل تاثير وشعبية الفايس بوك لتعطيل مسيرة البلاد و فرض الفوضى و التحريض و ابتزاز حكومة وقتية عابرة تحاول ترميم ما تحطم"
"وهناك كثيرون يدعون الزعامة و البطولة و الوطنية في الفايس بوك لكنهم في الحقيقة يخدمون اهدافا خبيثة و غير بريئة و غايتهم ارباك الوطن و تعجيز الحكومة"
"بتحريض من أطراف دنيئة عندها ممثلوها في الفايس بوك ينفذون أوامرها ويخدمون غاياتها الدنيئة"
"تصدوا لكل هؤلاء الذين يخدعونكم بشعارات حماسية صاخبة مستغلين تاثير الفايس بوك فيكم"

الفايسبوك الذي سبّب عقدة مزمنة لسمير الوافي منذ فضيحة الرّسائل الخاصّة سنة 2009 لا يزال يؤرقه إلى اليوم، بل ويدفعه إلى نسج الأكاذيب ونشرها بين النّاس لهدف واحد وهو هزّ مصداقيّة الشبّان الذين يُشرفون على صفحات في فايسبوك، والذين سحبوا البساط من تحت قدميه وأقدام أمثاله من أشباه الصّحفيّين الذين يقتاتون على الإثارة الرّخيصة والحوارات المنحطّة مع من يُحسبون ظلمًا على المسرحيّين والمطربين التونسيّين.

لا يعي سمير الوافي خطورة الإشاعة التي أطلقها، فالذين سيُصدّقونها سيسارعون  إلى سحب أموالهم من البنوك وهو ما قد يؤدّي إلى انهيار السّيولة النّقديّة ويقود الإقتصاد التونسي إلى كارثة حقيقيّة في أيّام معدودة. 

أرجو من جميع المُشرفين على مواقع أو مدوّنات أو صفحات تونسيّة، والذين نشروا هذه الإشاعة عن حُسن نيّة، أن يبادروا بسحبها والإعتذار لقرّائهم. كما أدعوهم إلى أن يحتاطوا مستقبلا من مثل هذه الأخبار الزائفة التي لا يُريد مؤلفوها إلاّ تصفية حساباتهم الشخصيّة، حتى على حساب إقتصاد تونس الذي "ماهوش ناقص إشاعات".

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

9 تعليقات:

تعليق غير معرف ...

samir el wafi est un sale rdiste qui essaye de jouer le jeu des milices

16 فبراير، 2011 4:41 م

تعليق Hamadi ...

Le niveau de Samir El wafi n'est pas à démontrer. Il est fidèle à lui même proche de 0. Heureusement que notre économie peut encore résister des mois.

16 فبراير، 2011 6:53 م

تعليق غير معرف ...

هذاكا سمير وافي الصلوحية. و يظهرلي قدر كبير يعطيوهولو كي تكتبو عليه و لذا خليه ينعق وحدو ما عندو وين يوصل. كم انت وافي يا سمير

17 فبراير، 2011 11:13 م

تعليق غير معرف ...

سمير الوافي رصيدو وافي
يعرف يحكي على الملابس الداخلية أم من خير ما يحاول يدخل خشمو الناتن في أمورنا

18 فبراير، 2011 11:06 ص

تعليق غير معرف ...

Sa n'empêche que les grèves ( et non pas les manifestations ) peuvent aggraver la situation économique du pays surtout que les demandes ne concernent pas un gouvernement de transition qui durera 5 mois

18 فبراير، 2011 11:40 ص

تعليق غير معرف ...

degage wafi.

19 فبراير، 2011 12:51 م

تعليق غير معرف ...

لوافي وفات فلوسه

21 فبراير، 2011 1:04 م

تعليق غير معرف ...

انتم يجب عليكم النشر ونحن يجب علينا اليقض

21 فبراير، 2011 5:41 م

تعليق غير معرف ...

و الفلوس الّي كانت في القصر و المهرّبة باش ترجع للشّعب و لازم ترجع .بلادنا غنية فلوسها وبرشة و سرّاقها برشة و صبرنا و ذكانا برشة ما غير ما تنوّمنا ديما فايقين.

14 مارس، 2011 5:02 م

إرسال تعليق