2010-10-02

كتاب جغرافيا السنة الثالثة يثير ضجة في الوسط الدراسي


دعا تلاميذ ناشطون على الشبكة الاجتماعية فايس بوك الى اعتصام يوم 27اكتوبر بسبب ما وصفوه بـمحاولة اعتراف غير مباشر "باسرائيل" من خلال ما تضمنه كتاب الجغرافيا الموجه لكل من السنة الثالثة اداب و السنة الثالثة اقتصاد وتصرف، حيث تضمن هذا الكتاب العديد من الخرائط التي تشير إلى العالم العربي و قد اعتمدت الخرائط على لون موحد في تمييز العالم العربي و اقتصرت في تلوينها بنفس اللون على الضفة الغربية و القطاع بينما سكبت اللون الرمادي على على باقي الاراضي الفلسطنية في اشارة لعدم تبعيتها للعالم العربي و انطوائها تحت راية اجنبية عن العرب.
وكذلك تميزت الجداول الاحصائية بتغييب لاسماء المدن الفلسطنية يراه المراقبون تغييبا متعمدا نظرا لان القائمين على تاليف الكتاب يتميزون بكفاءة عالية و خبرة في ميدان الجغرافيا
وهذا ما اشار اليه السيد محمد الحبيب الغديري ناشط على الانترنات حيث اشار في مقال نشره على صفحته عن الموضوع الى مشاركة احد مؤلفي الكتاب في المؤتمر الدولي للجغرافين المنتظم في تونس سنة 2008 و الذي حضره الوفد الاسرائلي وسط استنكار و مقاطعة من "الجغرافيين الاحرار" كما وصفهم صاحب المقال
و تجدر الاشارة كذلك و حسب المصدر السابق ان احد مؤلفي الكتاب يعتبر من كبار المطبعين اكاديميا
و يرى بعض الناشطين على الانترنات في ما أسموه "فضيحة الوزارة الثانية" في اشارة لقضية المغني محسن الشريف او محسن بيبي كما صار يسميه الكثيرون و تورط وزارة الثقافة في البعثات التي ترسل الى اسرائيل و تحيي الحفلات العائلية هاتفة بحياة رئيس وزراء اذاق الفلسطينيين الويلات
الدعوات الى التطبيع ليست جديدة و ان عادت لتطفو مرة اخرى على السطح التونسي فقد دُعي اكثر من مثقف تونسي الى التطبيع مع اسرائيل ولو ثقافيا حيث دعا خميس الخياطي الى التطبيع الثقافي مع اسرائيل كما انه لم ينكر زيارته اليها بل و يفتخر بتعاونه مع اسرائيل معتبرا ذلك من باب التواصل الانساني
كما ذهب بعض المطبعين بعيدا على غرار الصحفي عدنان الحسناوي صاحب مشروع علاء الدين بالدعوة الى الاعتراف بالمحرقة التي ينكرها المؤرخون العرب و بعض المؤخرين الاجانب و يصفونها بكذبة العصر و الى جانب الدعوة الى الاعتراف بها دعا الحسناوي الى الاتصال بالرئيس التونسي و تقديم مشروع علاء الدين و ضم اسطورة المحرقة كما يصفها البعض الى مناهج التعليم
و تجدر الاشارة كذلك ان الاعتصام الذي دعا اليه التلاميذ يتزامن مع اعتصام دعا اليه الاساتذة يوم 27اكتوبر من الشهر الحالي

6 تعليقات:

تعليق غير معرف ...

يجب ان تحدد المسؤليات في عمليات التطبيع الجارية في تونس مع احترام اليهود التونسيين,كما علينا ان نضرب بالحديد و النار على ايدي كل من تسول له نفسه الرخيصة بالتلاعب بمعالم الحضارة العربية الاسلامية التونسية المغاربية... و نمنع التدخل الصهيوني خاصة و الخارجي عامة في تحديد هوية الناشئة التونسية... مع الشكر

2 أكتوبر، 2010 3:27 م

تعليق medchekib ...

كيف نذهب بعيدا عندما نقول الحقيقة ؟ المحرقة حقيقة تاريخية ! و ليست أسطورة ، كيف للمؤرخين العرب القدرة على معرفة ما حدث وهم قابعين في ديارهم ؟ هل زاروا المعتقلات مثل معتقل "أوسفيتش بركانو" ؟ هل درسوا الألاف من الوثائق الألمانية المتعلقة بالأمر ؟ أنه لا شيئ مخجل الوصول إلى هذا المستوى ! أسطورة ؟؟ آ ألمانيا تدفع تعويضات إلى هذا اليوم لليهود من أجل أسطورة ؟ هل أنكروا النازيون الذين حكموا في نوربمبرك ،مثل قورينق ،آس.. المحرقة ؟ لا ! هل أنكروا جنود المعتقلات تورطهم في هذه المجزرة ؟ لا ! ألم نجد وثائق متعلقة بالحل النهائي تورط هيدريش و مساعده آيشمان التي حاكمته إسرائيل ؟ أ ليست النازية تحملت في ذاتها دليل الجريمة ؟ أليس كتاب كفاحي يقول كل ماجرى ؟ أليس هتلر ذاته قال أنه كان قادرا على محق كل اليهود ؟ أليس هذا الوحش بطلا عند العرب ؟

2 أكتوبر، 2010 4:00 م

تعليق غير معرف ...

لقد اسمعت اذا ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي
وبعد فتح تونس مكتب علاقات مع اسرائيل من 1996 الى سنة 2000 مذا تراه ان يترتب عنه هذا غير هذا الخزي
امة اهلها لم يعدوا يؤمنون بالقضية واستسلموا مذا تريد منهم ان ينتجوا مناضلين محاربين مجاهدين لا والله لن ينتجوا الا اذيالا اذيالا و ستعاني الامة منهم قبل معاناة اسرائيل منهم

2 أكتوبر، 2010 4:15 م

تعليق المتنوشة ...

medchekib@

غريب أن تنجرف بتعليقك من الموضوع الأساسي إلى الدّفاع المستميت عن نقطة لا تزال محلّ شكّ وتساؤل لدى الكثير من المؤرّخين. ثمّ هل قلناأنّ المؤرّخين العرب هم وحدهم من شكّكوافي الهولوكوست؟ كان من الأجدر لك أن تطّلع على روابط مثل هذه حتّى تفهم أنّ أوّل من شكّك في المحرقة هو الغرب وليس "العرب" الذين يبدو تحاملك عليهم شديد الوضوح:

http://www.real-debt-elimination.com/real_freedom/Propaganda/holocaust/fake_holocaust_memoirs.htm

http://www.heebmagazine.com/_heeb_-magazine-fake-holocaust-memoir-competition/

http://www.youtube.com/watch?v=PTz71TOFoGs

كما أدعوك لتجنّب التّعميم في تعليقاتك حتّى لا تبدو كمن يحمل أفكارا رجعيّة مسبقة حول أمّة أو عرق كامل، فعندما تقول أن هتلر "بطل عند العرب" فأنت تظلم بتعميمك هذا عددا ليس بقليل من العرب الذين يستنكرون وحشيّة هتلر ومعاداته للساميّة.

3 أكتوبر، 2010 1:10 ص

تعليق غير معرف ...

السلام
بربي ها البهيم اللي مسمي روحو محمد شكيب اللي حرقو الحليب على أسيادو الصهاينة نحب نقلو يمشي يسيب التفوريخ متاعو بعيد. يعلم ربي بحالنا كيفاش قلوبنا تبكي الدم على أراضينا المحتلة وشعبنا في فلسطين والعراق وزيد معاهم أفغانستان اللي يتقتلو ويتذبحو وشعبنا في الباكستان اللي ماهوش لاقي وين يسكن .....
آلاف المصائب والنكبات على العرب والمسلمين
وسي الهايشة (حاشا اللي يسمع) هذا ينوح على الهولوكوست المزعوم
برا يعيش ولدي راهو التلحيس للصهاينة موش باش يطولك في عمرك

7 أكتوبر، 2010 11:07 م

تعليق غير معرف ...

الى المتشكب
قد يكون اليهود ظلموا من النازيين وهذا ما نستنكره وذلك لا يجعلنا نتعاطف مع الصهاينة ونتجاهل المذابح الجماعية اللتي قام بها الصهاينة وأجبرت الفلسطنيين على الهروب من بيوتهم ليغتصبهاالصهاينة التطبيع يعني خذلان أخوتننا ونحن أن هولاء المطبعين يقومون بذلك بمقابل مالي فها أيها المتشكب هل حصلت بعد على المقا بل أم أنك تغطي على غيرك  

10 أكتوبر، 2010 12:19 م

إرسال تعليق