2011-05-06

رجاء بن سلامة ترجم فرحات الرّاجحي بالحجارة وتنسى أنّ بيتها من زجاج


كشفنا منذ أيّام المدعوّة "رجاء بن سلامة" وترويجها لإشاعة "السّلفيّين الذين اعتدوا على المعهد العالي للعلوم الإنسانيّة بجندوبة" عبر ما تسمّيه "مدوّنتها"، وأوضحنا أنّها استغلّت صفتها الأكاديميّة لنشر الأخبار الزائفة التي ينظر إليها جلّ مستعملي فايسبوك بعين الرّيبة.

وبعد انتشار مقالنا في مختلف المواقع الإجتماعيّة وعلى رأسها فايسبوك، وبعد أن فهمت هذه "الدّكتورة" أن لا فائدة من الإنكار أمام الأدلّة التي أوردناها ضدّها، نشرت على "مدوّنتها" ما مفاده أنّه "على القرّاء إمهالها 24 ساعة للتثبّت من صحّة الأخبار أو عدمها"  وأنّ هدفها من نشر تلك الإشاعة "لم يكن التّحريض" وأنّها "ستقوم بالإعتذار وشكر المدوّنة التي نبّهتها للخطأ" (أي مدوّنتنا).. وطبعًا فَعَلَت كلّ هذا على لسان "المشرف الثاني على المدوّنة بعد الإتصال برجاء بن سلامة هاتفيّا" للإيهام بأنّها ليست من يشرف على تلك المدوّنة وغير مسؤولة عمّا يُنشر فيها.

وبعد أن تهاطلت عليها التّعليقات المستنكرة لصنيعها والمطالبة بنشر تكذيب للإشاعة، لم تجد "الدّكتورة" رجاء بن سلامة حلاّ سوى حذف المقالين، المقال الأوّل الذي تضمّن نصّ الإشاعة واختارت له عنوان "خبر آخر من أخبار التعصّب والتطرّف" وهذا رابطه:

والمقال الثاني الذي حاولت فيه التنصّل من المسؤوليّة ووعدت فيه بالإعتذار بعنوان "توضيح يخصّ التدوينة السّابقة" وهذا رابطه:


ونسيت أن تحذف المقال الثاني (الذي نُشر بصفة آليّة) من صفحتها على فايسبوك التي ترتبط مباشرة بما تسمّيه "مدوّنتها":


وبعد ظنّها أنّها بحذف محتوى الرّابطين قد تجاوزت نشرها لأخبار زائفة من شأنها تعكير صفو النّظام العام، أطلقت هذه "الدّكتورة" حملة مسعورة لمهاجمة فرحات الرّاجحي قائلة أنّه "لا يحسن سياسة لسانه ولا يميّز بين ما يقال للعموم وما لا يقال"، وكأنّها بنشرها للإشاعات ثمّ حذفها وطمس التّعاليق المرافقة لها دون أن تنشر اعتذارا أو تكذيبا، كأنّها بكلّ ذلك تحسن سياسة لسانها وتعرف ما يجب عليها أن تقوله للعموم.

رجاء بن سلامة، لمن لا يعرفها، هي إحدى رموز المحفل الفرنكو-علماني الذي تحدّث عنه الصّديق أبو عربي في مقال سابق، أو تلك "النّخبة" التي كسبت ودّ النظام البائد عبر تحبيرها لمئات المقالات حول "الرّجعيّة والظلاميّة" والتي كانت له سندًا في تونس وخارجها لقتل وتعذيب ونفي وملاحقة آلاف التّونسيّين طيلة ربع قرن.

تلك "النّخبة" التي ترتعب من ثورة فكريّة حقيقيّة تثير التساؤلات حول أحقيّتها بالشّهائد التي تحملها و ما فعلته بها عدا شتم الإسلاميّين والتّخويف منهم بمناسبة ودون مناسبة.

هل تعتقدون أنّ رجاء بن سلامة وألفة يوسف وخميّس الخيّاطي وسلوى الشّرفي وأمثالهم يرغبون في اكتمال هذه الثّورة؟ فكّروا وأجيبوني!

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رمزي 

10 تعليقات:

تعليق غير معرف ...

ya matnoucha amkm allah dokran lecha3b el abi el 7or

6 مايو، 2011 7:28 ص

تعليق غير معرف ...

ramzi manajemchi mngoul akther min bravo , farhedeli 3la galbi , taw fri7t ki 3raft illi thama 3bad fahma fi alblad. ama chapeau lik

6 مايو، 2011 7:31 ص

تعليق Moez ...

و للتذكير فإن الدكتورة المزعومة (أو المشرف الثاني كما ادعت) طلبت مهلة 24 ساعة للتثبت من الخبر و كان ذلك يوم الإثنين 2 ماي، لكنها لم تسحب الخبر الكاذب إلا بعد 3 أيام و هو يوم 5 ماي مساءا بعد فضحها في المتنوشة و في العديد من صفحات الفايسبوك، دليل على أن همها ليس إيصال المعلومة الصحيحة و "الحفاض على مصداقية المدونة" (كما قالت) و إنما تشويه لأطراف معينة لحساب أطراف أخرى تدعي التقدمية و الديمووقراطية (واوين) بمفاهيم وضعوها حسب أهوائهم و أهواء أسيادهم (نعم أسيادهم)

6 مايو، 2011 8:11 ص

تعليق Moez ...

إلى المشرف
يمكن التقاط صورة لمحتوى الصفحات المحذوفة بالدخول إلى قوقل و كتابة:(مثلا)
cache:http://mouwatana.blogspot.com/2011/05/blog-post.html
----------------------------------
syntaxe:
cache:adresse de la page
----------------------------------
le mot "cache" en minuscule

6 مايو، 2011 8:18 ص

تعليق bhk ...

رجاء بن سلامة من الشخصيات النكرة التي لا هم لها غير طلب الشهرة و لا وسيلة لها لبلوغ ذلك غير الكذب وتلفيق الكذب و الركوب على الموجات

إليكم ما كتبت
كذبة كبرى : أن التجمع حزب شعبيّ. صحيح أنّ التجمعيين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا منافقين يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الرشوة للوصول إلى الكراسي، نساء عاهرات تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد التجمع لأن بعض المنتميات للتجمع يفرضن عليهنّ دفع ضريبة على ما يتحصلن عليه من عملهن. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بالهراوات و الغازات المسيلة للدموع. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "طحانة التجمع". مثال ذلك أنهم حاصروا كل جامعة في البلاد حتى يفرضوا نزع الحجاب و حلق اللحي على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة لكي يعتقلوا المناهضين. ما نراه من تصرفات المنافقين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للتجمع تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية

الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_9437.html

6 مايو، 2011 10:21 ص

تعليق adelbm ...

Cette dame utilise le même système de Ben Ali. Ils font des fausses déclarations du danger des islamistes extrémistes pour faire peur aux tunisiens et ainsi faire baisser la popularité des partis islamistes modérés. Ils se présentent ensuite comme les premiers défenseurs de la démocratie et des droits de l'homme.1

6 مايو، 2011 10:56 ص

تعليق غير معرف ...

والشيء من مأتاه لا يستغرب. رجاء بن سلامة وبالأحرى
  رجاء  بن ثحريض مثحصًلث على الدكتراء في ألإشعاث
 الزًائفة  

6 مايو، 2011 11:54 ص

تعليق غير معرف ...

Je suis vraiment étonnée par la bêtise de cette femme et de celles qui partagent ses opinions et je me demande si par hasard elle n'aurait pas un pois chiche à la place du cerveau !!!!!

8 مايو، 2011 12:04 ص

تعليق غير معرف ...

akkkkkkkid nes kima eli dhjarthom moch men masl7ethom eno tounes tendhaf 5ater houma owel nes yet7asbou kitsir thawra 7a9i9iya

10 مايو، 2011 11:26 ص

تعليق غير معرف ...

من نفقته تعرف عشاه ....وهل ذلك لم يحصل في جندوبة يا صديقي ؟؟؟؟؟؟؟

9 يونيو، 2011 6:44 ص

إرسال تعليق