2010-12-24

وزارة الدّاخلية تبرّر استعمالها للرّصاص الحيّ بالدّفاع عن النّفس

توضيح وزارة الدّاخليّة كما نُشر على موقع وكالة تونس-افريقيا للأنباء:


تونس 24 ديسمبر 2010 /وات/ - ذكر مصدر مسؤول بوزارة الداخلية والتنمية المحلية ان احداث شغب جدت ظهر اليوم الجمعة في مدينة منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد قامت خلالها مجموعات من الافراد بحرق قاطرة لاحد القطارات واضرام النار في ثلاث سيارات للحرس الوطني قبل ان تهاجم مركز الحرس بالمدينة.
وقد عمدت المجموعات المتورطة في اعمال العنف والشغب الى محاصرة ومهاجمة مركز الحرس الوطني بقذفه بالزجاجات الحارقة والحجارة بعد ان وضعت الحواجز في الطرقات القريبة.
ثم اقدمت على اضرام النار في بناية المركز من الخارج بينما حاول في الان نفسه عدد من الافراد اقتحام مركز الحرس بالقوة.
وقد سعى اعوان الحرس الوطني الى صدهم عن ذلك بتوجيه عديد التحذيرات لهم وباطلاق النار في الهواء. لكن هذه الجموعات واصلت محاولتها اقتحام المركز مستخدمة الزجاجات الحارقة مما اضطر بعض اعوان الحرس الى استعمال السلاح في نطاق الدفاع الشرعي عن انفسهم.
وقد ادى ذلك الى مقتل احد المهاجمين وجرح اثنين اخرين فيما اصيب عديد اعوان الحرس الوطني بحروق من بينهم اثنان يوجدان في حالة غيبوبة.

4 تعليقات:

تعليق غير معرف ...

Pauvre Tunisie

24 ديسمبر، 2010 9:46 م

تعليق غير معرف ...

تجب محاكمة كل المتسببين في أعمال الشغب فعون الأمن كذلك مواطن تونسي و حياته لها نفس أهمية بقية الناس و كل منهم له عائلة و لا يجب فقط النظر إلى حياة الهائجين و البطالة

24 ديسمبر، 2010 9:47 م

تعليق غير معرف ...

أضن أن التعبير عن الرأي لا يجب فيه تخريب المراكز العمومية منها والخاصة فذلك أرفضه و أعوان الشرطة و الحرس هم من الشعب و هم عباد مأمورين قبل كل شيء فلماذا يحاصرونهم و يرموهم بالقنابل الحارقة

24 ديسمبر، 2010 10:42 م

تعليق غير معرف ...

la violence engendre la violence
c'est légitime de se défendre
et c'est une preuve que les citoyen tunisien sont encore loin d'aitre civiliser et démocrate ..............la question est comment peux on classer la Tunisie et son gouvernement????(surtout si ce dernier fait la sourde oriel a la place gérer et essayer de résoudre les problème de ces citoyens)
qui a raison qui a tort et qui a commit la première injustice???

la violence ce n'ai pas la solution mais le début de de votre fin réfléchissait

25 ديسمبر، 2010 1:29 م

إرسال تعليق