2010-08-24

نجيب بلقاضي ومسلسل كاستينغ: عندما يدافع الغراب الأعور عن الفولة المسوّسة

اليوم قبل شقّان الفَطر، وانا نعمل في طلّة على فايسبوك، جاء قدّامي مقال متع نجيب بلقاضي حول المسلسل التونسي المثير للجدل (وبالنسبة ليّا المثير للاشمئزاز) كاستينغ. لسوء حظّه، نجيب ما نجّمش يغطي التحيّز متاعو للمسلسل وزاد أكّدلي أنّو كيف ماهو مخرج فاشل فهو أيضا كاتب مقالات ماعندو في السّوق ما يذوق.. خاطيه لا أكثر ولا أقل.

افتتح نجيب المقال متاعو بقوله أنّو فمّة عاصفة ضدّ المسلسل (يقصد المجموعات والصفحات اللي تعملو ضدّو على فايسبوك) ومن بعد تعدّى ديراكت باش يحيلنا للصّحافة التّاعبة اللي تقتات على أخبار جرائم الإغتصاب وتعطي وصف دقيق لأفعال الفاحشة، ويزيد يقول اللي حتّى حدّ ما تجرّأ باش ينقد الجرايد هاذم وممارساتهم. نجيب بلقاضي مسكين، بحكم عدم اطّلاعو الكافي على المدوّنات، وبالاخصّ على مدوّنة اسمها بودورو، ماجاتوش الفرصة باش يشوف كيفاش أيّ صحافي يخرج على حدود مهنتو ويبدا يهزّ وينفض يتعدّى في بودورو وياكل على راسو ما كلا الطّبل ليلة العيد. وحتّى لو فرضنا أنّو ها النّوع هذا من صحافة المواطن ماهوش موجود أصلا، فإنّه من الغباء أنّو الانسان يبرّر رداءة برداءة أخرى.

 نجيب يعرف مليح (بحكم تجربتو المتواضعة في شبه الاخراج) اللي مسلسل كاستينغ ما يجيش مسلسل واللي سامي الفهري يستعمل في حاجات أخرى بعيدة كلّ البعد على الدّراما والفنّ باش يجبد العباد وخاصّة المراهقات، ويعرف زادة اللي أغلب العايلات التونسيّة ماتنجّمش تتفرّج في حكايات من نوع واحد شايب يرقد مع وحدة قد بنتو ووحدة عمرها سطّاش كسّرها واحد وشكات بيه الخ.. وهنا يقول القايل: اذا نجيب يعرف الشيّ هذا الكل فاش قام يتبهنس علينا؟

نجيب، كيفو كيف مخرج كاستينغ وبقيّة المخرجين الهواة، اللي تعلّمو الاخراج في القهاوي، ما يعرفو الجّرأة كان في التّفاهات الجّنسية اللي لاهي باش تصلّح بلاد ولا عباد، وهمّهم الوحيد هو أنّهم يعبّيو الصّاك بما تيسّر من الكوارط. ويا ويلك عاد إذا تقول شنوّة ها الخمج اللي جابوهولي لداري وأنا نتفرج في التلفزة اللي نموّل فيها بفلوسي، وقتها تولّي ظلامي ورجعي ومنافق وفيك العيوب السّبعة، وموش غريب اذا يردّوك تتآمر على المكاسب التقدميّة اللي عندهم سنين وهوما يكمبصو كيفاش باش ينوّرولك بيها راسك المربّط.


أكبر مشكل عند أشباه المثقّفين هاذم هو أنّهم باش يقعدو ديما في عشّ البومة متاعهم (اللي يحسبوه برج عاجي) ويتجلطمو على اللي حاسبينهم عامّة وغوغاء وجُهّال وبهايم. بالنرجسيّة الغبيّة هذيكة باش يقعدو ديما يوصلو لنفس الاستنتاجات المعقّدة اللي تقوللهم أنّ التّونسي اللي يعارض خزعبلات من نوع مكتوب، كاستينغ، كحلوشة VHS، والا ديما لاباس، ما يكون كان رجعي ومربّط والاّ منافق يتفرّج في البورنو ومن بعّد يجي ينقد مسلسلاتهم. 

9 تعليقات:

تعليق غير معرف ...

ghazidoubi
bravo mon frere

25 أغسطس، 2010 1:02 ص

تعليق غير معرف ...

يرحم والديك على هلكلام. هدا سامي الفهري قاعد كان يروج للفساد. ربي يهديه

25 أغسطس، 2010 4:13 م

تعليق غير معرف ...

merci

26 أغسطس، 2010 12:36 ص

تعليق غير معرف ...

merci pour cet article il ne faut jamais baisser la garde intellectuelle contre ces catastrophes humaines et surtout ce PD et sa bande

26 أغسطس، 2010 3:45 ص

تعليق fethi ...

salamo alikom
I agree with you 100% brodher
tu as un style d'écriture formidable

26 أغسطس، 2010 10:02 م

تعليق غير معرف ...

lmousalslèt hèdhouma kèn min ne7ia lfannia wel7ebka l9asasia.....ka3ba lè majèw chay lè scinario lè ikhraj w kèn min nè7iyt mechèkl lmojtama3 3omrou makèn lmojtama3 ettounsi kamcha vayèsa w flous w zinè 3anna mechèkl ma aham w t3abar 3lina ahna twensa elghalta filli 7alilhom lbèb!!!!!!!

31 أغسطس، 2010 3:57 م

تعليق غير معرف ...

ahssanit bravooo

3 سبتمبر، 2010 4:12 ص

تعليق MARWEN ...

bravo,bravo, et encore bravo

4 سبتمبر، 2010 12:03 ص

تعليق محمد ...

أحي الكريم
مقالك موجه بدقة و لا شك أن أفكارك منظمة و منهجية..أردت أن أقول لك أن الغالبية العظمى من الناس بسطاء و خبزيست همهم الوحيد لقمة العيش و كيف يتكلمو في السياسة يعملو جولة ثلاثية الأبعاد حولهم باش يتأكدوا أنز ما فما حد يسمع فيهم.هؤلاء يستسيغون الرداءة و يعشقونها و لا يريد بديلا عنها.ما نتصورش باش تدخل لقهوة بعد شقان الفطر في الجبل الأحمر باش تلقاهم يتفرجو في فيلم العراب و السكينة تخيم على المكان.الناس هاذوما و هم أغلبية الشعب يحبو فيلم فيه لقطات سخونة + ضرب بونية و عرك + مطاردات..و يكملو يحليو بالأحد الرياضي اللي حديثهم الأزلي هو عن الإجراءات الرائدة لرئيس الجمهورية " مانيش عارف انا هي جمهورية اللي يحكيو عليها ".لذلك خلق الله شياطين و علالش و حمير في صورة البشر باش ينتجو و يخرجو فضلات تتعدى في التلفزة و يتفرجو فيها الناس المذكورين أعلاه.

27 ديسمبر، 2010 6:44 م

إرسال تعليق