‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

2017-07-29

إعلامي أردني يتهم أهالي القدس بتلقي أموال من قطر مقابل هتافاتهم ضد آل سعود



اتهم الإعلامي الأردني يوسف علاونة في مقطع له على قناته في موقع يوتيوب أهالي القدس بتلقي أموال من الحكومة القطرية مقابل هتافات ولافتات رفعوها مؤخرا أثناء اعتصامهم في المسجد الأقصى.

وكان شبّان من أهالي القدس قد رفعوا، أثناء تصدّيهم لقوّات الإحتلال التي كانت تحاصر المسجد الأقصى، شعارات تطالب بإسقاط النظام السعودي استنكارا منهم لما وصفوه بتخاذله في دعم القضيّة الفلسطينيّة ودعمه للاحتلال الصهيوني عن طريق البيت الأبيض.

وقال علاونة في مقطعه الذي أثار الجدل أنّ "أسهل شيء هو شراء ذمّة اثنين من الفلسطينيين بـ500 دولار أي بـ250 دولار لكل منهما وسيهتفان و يحرّضان المصلّين و المعتصمين على الهتاف ضد أيّ شخص أو نظام كان". وأضاف أنّ "دولة عندها مشاكل مع السعودية" هي من فعلت ذلك، في إشارة منه إلى قطر التي انتقدها بشدّة في مقاطع سابقة ووجّه لها اتّهامات مماثلة.

و تحوم حول علاونة شبهات قويّة بالعمل لفائدة المخابرات السعوديّة في الداخل الأردني بعد أن قامت السلطات الكويتيّة بترحيله من البلاد بسبب إثارته للفتنة الطائفية و المذهبية. واتّهمته مصادر صحفيّة أمريكيّة بالتنسيق مع رجل الأعمال السعودي المقيم في الأردن صالح الشادي لإثارة فتنة مطابقة لتلك التي افتعلها في الكويت.


وكان علاونة قد أقام في الكويت قبل طرده منها أكثر من 30 سنة، قضى أغلبها محرّرا في جرائد ومواقع مملوكة لكويتيين شيعة قبل أن ينقلب في مواقفه من النقيض إلى النقيض لأسباب مجهولة. 
read more "إعلامي أردني يتهم أهالي القدس بتلقي أموال من قطر مقابل هتافاتهم ضد آل سعود"

2015-01-13

يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي

تواترت القرائن التي تدلّ على أنّ اليهودي التّونسي يوهاف حطّاب الذي لقي حتفه مساء الجّمعة الفارط في باريس لم يكن مجرّد "مواطن تونسي ذهب لإكمال دراسته في فرنسا" كما صوّرته وسائل الإعلام وكما روّج له بعض مستعملي شبكات التّواصل الإجتماعي. فبعد إصرار بنيامين نتنياهو على دفن حطّاب و من قُتلوا معه في نفس الهجوم في الأراضي المحتلّة، راجت صور له وهو ملتحف بعلم الكيان الصهيوني، وصور أخرى في تلّ أبيب والقدس المحتلّة.


ووفقا لتغريدة نشرتها النّاشطة الصهيونيّة حآي زاوي على حسابها في موقع تويتر، فإنّ يوهاف حطّاب كان جنديّا في "التساهال" أو ما يُعرف بـ"جيش الدّفاع الإسرائيلي"، وهو ما يعني أنّه يحمل الجّنسيّة الإسرائيليّة.
   
هذه الحقائق تثير ألف نقطة استفهام حول الدّولة التي كان يوهاف حطّاب يدين لها بالولاء، وحول ما إذا كانت السّلطات التونسيّة على علم بسفر مواطنين تونسيين لتلقّي تدريبات عسكريّة وقتاليّة في دولة معادية، علمًا بأنّ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تعتذر إلى يومنا هذا عن قصفها لمدينة حمّام الشطّ التونسيّة في 1 أكتوبر 1985 والتي راح ضحيّتها 68 مدنيّا و 100 جريح بين تونسيّين و فلسطينيّين.  



read more "يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2013-08-25

ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك

كشفت مصادر ليبية للمتنوشة عن خفايا الحرب الالكترونية بين مستعملي فايسبوك الليبيين و التونسيين والتي  انطلقت أيّام عيد الفطر و لاتزال تبعاتها متواصلة في بعض صفحات التواصل الإجتماعي إلى حين كتابة هذه الأسطر. وأفادت مصادرنا بأنّ رؤوس الفتنة هم 4 شبّان ليبيين من مواليد طرابلس و سوق الجمعة و الجبل الغربي، و جميعهم يدرسون برمجة الحاسب و نظم الشبكات المعلوماتية، ويقيم أحدهم وهو المدعو عمر الشتيوي بمدينة غلاسغو البريطانية، وهو الإبن الأكبر لاسماعيل الشتيوي، الرئيس السابق لنادي أهلي طرابلس الليبي.

عمر الشتيوي

وقد استخدم هؤلاء الصّبية قدرتهم النسبيّة على القرصنة و تخريب المواقع الالكترونية و تشويهها لاختراق حسابات موالين للقذافي و سحب بيانات مصرفية و التجسس على موظفي بعض السفارات الليبية بالخارج و ابتزازهم عبر الانترنات. كما حاولوا مرّات عديدة استفزاز مستعملي الانترنات الجزائريين و المغربيين والمصريّين عبر نشر صور فاضحة ونسخ مشوّهة لأعلام هذين البلدين. 

أحمد الشويرف

وينشط هؤلاء ضمن ما يسمّونه "مجموعة الديدان الليبيّة" تحت أسماء مستعارة هي DaMalesc (عمر الشتيوي) و DaWorm (عمر علي) و Mikhta و "دكتور الأهلي" (أحمد الشويرف) و Mikhta (مختار / جاري البحث عن اسم عائلته).

عمر علي

وأوقد هؤلاء الصبية نار الفتنة منذ أشهر قليلة بأن أنشؤوا صفحة إباحية للغرض أطلقوا عليها اسم "بالتريس" وجمعوا فيها عشرات الآلاف من الليبيّين عن طريق الصور الخليعة ثم قاموا باستفزاز بعض المشرفين على صفحات تونسية لتندلع "الحرب" بين الطرفين و يتمّ خلالها نشر مئات الصور لفتيات تونسيات و ليبيات مع تعليقات بذيئة ليصل الأمر إلى تدنيس الأعلام و المسّ من الرموز الوطنية في البلدين و التهديد بالإعتداء على الجالية الليبية في تونس و التونسية في ليبيا، وانتهى الأمر بإغلاق صفحة "بالتريس" بعد التبليغات المكثّفة من الجانب التونسي.

مختار Mikhta

و خمدت الفتنة طيلة شهر رمضان لتعود للإندلاع في أيام عيد الفطر ولكن بحدّة أكبر هذه المرّة، إذ استغلّ أصحاب الصفحة التي أعيد إنشاؤها بنفس الإسم حادثة قتل مواطن ليبي لفتاة تونسية في مدينة سوسة لإشعال حرب الكترونية جديدة كان وقودها المتوتّرون من الطرفين. وامتدّت "الحرب" لتصل إلى تخريب عشرات المواقع الالكترونية الليبيّة و التونسية و تعطيلها، وإلى الإعتداء على مواطنين ليبيين في مدينة سوسة و تهشيم سياراتهم، وهو الأمر الذي قلّص من أعداد السوّاح الليبيّين في المدينة بصفة ملحوظة في الأسبوعين الأخيرين.

عمليّة تشويه أحد المواقع التونسية كما نشرتها مجموعة "الديدان الليبية".
وقد يبدو الأمر ضربا من ضروب نظرية المؤامرة، إلاّ أنه وجب التنويه إلى أن المدعو "عمر علي" قد زار مدينة حيفا المُحتلّة أكثر من مرّة، كما أنّ المدعوين "دكتور الأهلي" و "Mikhta" معروفان بتردّدهما على مدينة اسطنبول في تركيا حيث لا يُستبعد أن يكون جميعهم على اتّصال بجهات أجنبيّة قد تفيدها الفتنة بين البلدين. 


وإذ ندعو العقلاء من البلدين إلى وأد الفتنة التي لا تفيد أحدا خاصة مع الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلدين، فإنّنا نهيب بالسّلطات التونسيّة أن تمنع رؤوس الفتنة هؤلاء من دخول التراب التونسي لما اقترفوه في حقّ تونس وشعبها عبر منشورات يندى لها الجبين و نترفّع عن إعادة نشرها هنا احتراما لمتابعينا. 

والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته



      
read more "ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك "

2011-02-10

سبعون ديسيبال لاغير بين تونس ومصر



الناصر الهاني -



قبل الثورة الطيّبة - طيّبة لأنّ الذين قاموا بها ضُحِكَ عليهم ولا يتسع الوقت هنا لبيان غُفلنا ونوايانا الطيّبة - شهدت صفحات الفايس بوك والمواقع الاجتماعية الأخرى نسقا من السخرية والنقد بسبب ما قالته المستشارة رياض الزغل في مجلس المستشارين حول التلوّث الصوتي الناتج عن الآذان ومصادقة السيد الأخزوري والاجتهاد الواضح في هذا الشأن.

 ولمن لا يعرف السيدة رياض فهي قامة علمية مشهود لها في الإقتصاد والتصرف ويندر أن تجود البلاد بمثلها وهذا بعيدا عن مواقف النقد أو الرفض فلهذه السيدة فكر ثاقب وأطروحات نادرة في مجالها . كما أثبتت نجاحا إداريا كذلك عندما كانت عميدة لكلية الاقتصاد والتصرف بصفاقس رغم موقف من عاصروها من توجّهها الرافض لكل من يخالفها الرأي فهي صارمة مع المتحجبات بشكل صريح، كما كانت استئصالية دون مواربة إضافة إلى تشجيعها للـ "بيزوتاج" ولمن لايعلم هذا الفن إذ هو ضرب من التنشيط يطلق له العنان في مفتتح السنة الدراسية للترحيب بالطلبة الجدد وفيه ضروب من الفنون والبيداغوجيات التي يروح بها الطلبة عن أنفسهم، ففيه يتعرف الطلبة إلى طرق منع الحمل والتطبيع مع العلاقات اللاقانونية وشيوعية القُبَل ومشاعية العلاقات بين الجنسين ولم لا الجنس الواحد.

فالسيدة الزغل بمعزل عن مكانتها العلمية ساهمت أثناء عملها الإداري في فرز نوعية الطالب الذي كان "العهد الجديد" يهدف إليه وكانت من المهندسات اللائي وصلن للنتائج دون تكلفة، لذلك كان حري بالعهد الجديد أن يرد لها الجميل فكان كرسي مجلس المستشارين الذي وُهب لغيرها من الباحثين والعلماء الذين تركوا مجال البحث والمعرفة لتتخصص أكفهم في التصفيق وتدجين فصول الدستور المدجنة أصلا من أجل ديمومة الرئاسة وتمديدها المُشرعًن ظلما، أو لإدانة قناة أو ظلم شريحة من شرائح الشعب المطحون.

طرحت السيدة الزغل مقترح التلوث الناجم عن الآذان وللأمانة رأيها ليس بدعة تونسية ففي كل الدول العربية ثمة أصوات تنادي بهذا الطرح، وهذا من حق كل طرف إذا كانت مجالسنا التمثيلية ديموقراطية ومنتخبة وإذا كانت أنظمتنا شعبية بصدق، وليست تسلطية وليست كريهة بطعم واحد مقزز ولون واحد كريه ومكروه. فمن حق كل طرف أن يطرح رأيه لوكان نظامنا مثل النظام السويسري أو الفرنسي أو الأمريكي فلم لا تطرح رأيها فيما يقلقها ويضجرها؟ أما أن يطرح هذا الرأي في ظل الظروف التي نعلمها جميعا فهذا حيف واستقواء بالسلطة وماتراك الشرطة وتخويف الناس بالسجون بعدما رُكِن الشعب في الزاوية.

ولا نظن أن نظام بن علي يحسب حسابا للشَّعْبِ بل فقط للشُعَبْ وها نرى اليوم المشهد يتكرر حتى بعد رحيل بن علي فالشعب يُعتَبر غيرَ ناضج والتخويف بالفراغ الدستوري هو الفزاعة كما كانت في الزمن البائد فزاعات كثيرة. قلت إنّ السيدة الزغل طرحت مطلبا يبدو شخصيا وهو ليس كذلك، فهي مستشارة والمجلس الذي هي فيه يصنع سياسات ويضع مخططات نافذة رغم قول النظام أن المجلس لا صبغة تشريعية لديه، بل هو استشاري على حدّ زعمهم ،ولذا فإن هذا الرأي سيمثل خيار الناس في مستقبلهم فهي بالتالي تتكلم بسم الشعب فمن خوّلها لهذا الأمر؟ وهل حدثت استشارة أواستفتاء في هذا الغرض؟ وأنا هنا أفترض أن الأمر فيه ديموقراطية ولونسبية والأمر ليس كذلك البتة ولهذا فهذا المطلب كان نتيجة ديماغوجيا مقيتة وتعدّ على هوية شعب ضعيف أُبْعِد من كل المجالات التي تخص حياته، وهاهو يُقْتَحَم في أمره العَقَدِي بعدما مُسَّت عقيدتُه في مجملها وتصرّف النظام في كل رموز هذه العقيدة.

فصورة الحاكم التائب الذي يزور المساجد متوفرة بكثرة، وخطب الجوامع تلهج بذكره وتدعو له بدوام البقاء وكذا مؤسسة الإفتاء وبرامج التربية الإسلامية في كل مراحلها وهنا جاء التنظير ل"الإسلام التونسي" ولا غرابة أن نجد عالما في الاجتماع كعبد الباقي الهرماسي الباحث المتفرد حينما مسك وزارة الثقافة قال إننا نعتني بالزيتونة باعتباره تراثا، وهنا يضيق المقام لبيان خطر مثل هذا التوجه، فتونس التي تعترف في دستورها بأنها دولة دينها الإسلام المسجد فيها مكتسب محنط باعتبار أن بعض مثقفينا يؤمنون بمفهوم القطيعة التامة مع ماهو ميتافيزيقي بل يبشرون في التأريخ لرقعتنا بالفينيقية والبونيقية من حيث الأصول ولم لا! لا تكون فاتحة مجدنا بعليسة ولهذا كانت أوراق عُملتنا تـَشي بهذا الفكر إذ احتوت 7 نوفمبر وعليسة، فالتاريخ اختـُزل عندنا بين عَلَمين استقرا بقرطاج، أما ابن خلدون فهو متصوف اعتزل السياسة وطلقها في خواتيم حياته وغيره من الرموز لا تتعدى كونها تركيّة تربت في القصر وظل فكرها الإصلاحي رهن الكتب.

أما ابن علي فهو مصلح فذ وثائر فريد في تاريخ تونس بحسب كمال عمران المفكر والباحث. وعودة لما سيق فطرح الزغل لهذه المسألة كان مُسقطا بلا سند ولاركيزة والكل يعلم الظروف التي انطلقت فيها دعوتها، وكان أولى بمجلس المستشارين أن يتناول على الأقل الظروف الاقتصادية وحال الخرّيجين الجامعيين الذين سيعمدون إلى نار برومثيوس ليطهّروا بها جسد وطن لفه النفاق في كل المجالات، فلا السياسة صالحة ولا أرقام الاقتصاد صائبة ولا الروحاني متروك لحاله، فالفرد مقهور ظاهرا وباطنا والمعلومات كلها مدفوعة الأجر كما هو الحال لحكمة سيدة تونس الأولى وفكرها الثاقب ومساندتها للمعوقين وذوي الإحتياجات الخاصة الذين رعتهم فأخذت الأموال باسمهم وانطلقت لوجهة معلومة.

ومطلب السيدة الزغل كان يكون مقبولا لولا تدخل وزير الشؤون الدينية وهذه التسمية دليل على تفتح تونس وانفتاحها على كل الأديان لكن لم لا يُستهدَف فيها إلا الدين الإسلامي؟ على أنني أرفض التضييق على أية ملّة أومجموعة تعتقد في أي اعتقاد حتى لوكان وثنيا طالما يكون الفيصل بينها وبين غيرها فصول تنظيمية قانونية تهيكل الحياة الجماعية وتحفظ السلم الاجتماعي. وتتسم العلاقات بين هذه الأطياف بقبول الاختلاف وحرية الاعتقاد وعدم الإكراه.

وبما أن الوزارة وزارة لكل الأديان فلم لا نراها تتدخل في أي دين ثان كالمسيحية أو اليهودية علما وأن مدارس القديسات في تونس تضع برامج التربية الدينية ولا تضييق على طقوس الملتين بل تتعطل حياة الناس إذا توافق الأمر مع قداس يهودي كما هو الحال في قابس أو المكنين أما بجربة فلا يجب أن نتطرق للموضوع من أصله وللأمانة ليست الوزارة وحدها هي التي تشتغل بهذا المشغل، فجبهة حماية اللائكية بزعامة خميس الخياطي وحمادي الرديسي تقوم بما هو أكثر. فلقد شنعوا بزيارة يوسف القرضاوي في حين ما تكلموا لمازارنا وزير الكيان الصهيوني، ولما استقبل الرئيس أكثر من حاخام متطرف وصهيوني مقيت فالوزير المبجّل كان متحمسا لجعل الآذان لا يتجاوز 70 ديسيبال، في حين أغاني الربوخ وأعراس التجمع لا حد يعطى للجم أصواتها فأحدث هذا الأمر غصة في نفوس شعب لا يريد إلا تطبيق قناعاته دون أدلجة أو ديماغوجيا.

وهذه العدوى انتقلت بسرعة للقاهرة ليطلب سياسيّوها منع بث خطب الجمعة خارج المساجد، ولم يعوا خطر مثل هذه الدعوى إذ أنهم سيمنعون الدعاء للريس بطول العمر وطول الحكم من الانتشار والخروج للشارع. فهل يحق للمساجد ألا تلعب دورا في إدامة كرسي الريّس؟ وهنا يطرح السؤال مجددا: من خوّل هؤلاء لطرح هذه المسائل؟ وإذا وقع القضاء على كل مشاكل هذه الشعوب وحققت هذه النخب الرفاه والعيش الكريم للناس فيحق لها ساعتها فعل كل شيء. ولو تعلّق الأمر بحذف المساجد من أصلها إن أرادوا فليتوجهوا إلى نفع العباد وليتركوا العُبّاد في زواياهم وليقطعوا رأس الفتنة فقد تكون هذه 70 ديسيبال وغيرها من المصائب سبب زلزال لعروش قادمة. وحتى لا يقول بعض أبناء وطني إنني أريد الركوب على الثورة فإنني أقول هذا كان سببا كامنا في الوعي الجمعي وكانت شرارة البوعزيزي رحمة الله عليه وعلى الشهداء أقوى وأوضح.

read more "سبعون ديسيبال لاغير بين تونس ومصر"

تفاؤل وحذر من ثورتي تونس و مصر في حفل عشاء يهودي بحضور ساركوزي

تونس - المتنوشة -


ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيليّة أنّ انتفاضتي تونس ومصر كانتا الموضوع الرئيسي في حفل العشاء السّنوي الذي نظّمه المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة في فرنسا مساء أمس الأربعاء، والذي حضره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كضيف شرف.


وأكّد ساركوزي للحاضرين أنّ الإحتجاجات التي زعزعت كلّ الأنظمة الحاكمة في المنطقة لم تكن موجّهة ضدّ إسرائيل و لم تكن لها علاقة بالإسلاميّين "الرّاديكاليّين".


وقال الرّئيس الفرنسي أنّ ما حدث في تونس ومصر - والذي وصفه بـ"ربيع الشعوب" - أمر مشجّع لأنّه إيجابيّ وانطلق من الدّاخل. وأضاف أنّ المتظاهرين في كلا البلدين لم يهتفوا بسقوط الغرب أو أمريكا أو إسرائيل ولم يدعوا للرّجوع إلى الخلافة الإسلاميّة ولم يهاجموا أيّة أقلّية منذ إندلاع الأحداث.


وفي نفس الوقت، أكـّد ساركوزي أنّ الحكومة الفرنسيّة تتصرّف بحذر وأنـّها ستواصل مراقبة التطوّرات السياسيّة في المنطقة.


وعبّر رئيس المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا ريشارد براسكيي عن إعجابه بالشعارات التي رفعها المحتجّون في تونس ومصر، لكنّه حذر من "إمكانيّة تحويل وجهة المطالب السّياسيّة للمحتجّين من قبل جماعات إسلاميّة".


وأضاف براسكيي قائلا: "وراء لافتات الحرّية والدّيمقراطيّة يتخفـّى أشخاص يرومون تدمير الحرّية والدّيمقراطيّة" مشيرًا إلى "إمكانيّة مطالبة عودة الإخوان المسلمين للمطالبة بحرب على إسرائيل" حسب تعبيره. وقال "نحترم ما يجري ولكنـّنا حذرون".


وندّد براسكيي في نفس الوقت بحركة حماس الإسلاميّة التي تحكم قطاع غزة ناعتا إيّاها بـ "الكليانيّة والإرهابيّة". 


ويُعتبر المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهوديّة بفرنسا أكبر مجموعة منظمات للدفاع عن اليهود في البلاد منذ تأسيسه سنة 1944.

read more "تفاؤل وحذر من ثورتي تونس و مصر في حفل عشاء يهودي بحضور ساركوزي"

2010-11-23

الزئبق الاحمر و التخلف العربي


هالمدة لخرة تداولت تقارير عن محاولات صهيونية لتطويع الزئبق الأحمر و استعماله في صناعة الحربية من اجل صنع قنبلة تكتيكية نووية محدودة تمكنها من ضرب هدف معين مجاور من غير ما تتاثر هي هدف كيما غزة مثلا و الا دولة من دول الجوار لبنان علاش لا
و في الوقت نفسو تناقلت عديد المواقع استعمالات عربية للزئبق الاحمر او ما صلح تسميه بالمركير روج الاستعمالات العربية بالطبيعة مهاش في صناعة الحربية و الا في استنباط سلاح دفاع يضمنلنا البقاء و الدفاع عن اراضينا و انما الاستعمال في صناعة الشعوذة حيث انو الزئبق الاحمر يستعمل لدى العرب في استحضار ملوك الجن من اجل الكشف عن مواقع الكنوزو حل مشاكل العانسات
يعني حتى باش نخممو نصنعو ميزان سخانة من هالكازي لا
بالطبيعة خبر كيما هكة مهوش باش يعني حاجة لبرشا ناس مزالت تعتقد انو التغير باش يجي من غناية راب و الا صفحة على الفايس بوك تفضح في الماسونية و تشعوذ على خلق ربي و تبلفط فيهم
و لكنو في نفس الوقت باش يجعل قلة من الناس تتالم برشا لحاجة كيما هكة و خاصة انو اليوم كعرب و كمسلمين مزلنا نطروحو في سؤال من نوع علاش و مزلنا عاجزين عن تشخيص المشكل
خاصة و انو برشا منا يعتقدو انو المشكل هو اسرائيل
اليوم الامة العربية و الاسلامية و كل من هو ينتمي الى الراسة هاذي تجاوز خانة النوم يعني معاتش نجمو نحكيو على امة نائمة و انما ولينا نحكيو على امة تحتضر امة الروح فارغة من نص روحها ...امة تجاوزت مرحلة كونها عالة على نفسها الى مرحلة عالة العالم
حيث العالم كلو صار يتندر بينا و يعتبرنا وجهتو لتعليق مشاكلو ...فحين تغضب امريكا مثلا فه تصفعنا و حين تفرح فهي تصفعنا ايضا و المشاكل التي يعانيها الغرب مشاكل امنية و غيرها سببها نحن
نحن الذين نعتقد ان الغرب الكافر اسوء منا و حاقد و هنا اتساءل هل يمكن للغرب ان يكون متخلفا و اسوء ممن يستعملون الزئبق الاحمر في تسخير الجن و حل مشاكل العانسات
الغرب اليوم يشهد انتعاشة تكنلوجية بعد انتعاشة الحريات و الفكر و هو يطمح الى تطوير صناعته الحربية و تحقيق ماكان يعرف بالخيال العلمي الحرب عن بعد حرب تقنية الكترونية حرب بلا خسائر و لا جيوش و لعل الفيروس الاخير الامريكي الذي كشفت شفرته المانيا و الذي يستهدف الطردات الننوية الايرانية اكبر دليل
سيقلون لك يا اخي لا يبهرنك الغرب فما بني على باطل هو زائل و سيقلون لك ان الجن مذكور في القران و سيقلون لك ان تخلفنا مرده ترك ديننا
لكن الغرب يحكم بشريعة الشيطان و هو يسود العالم ...المشكلة ليست مشكلة دين ..حتى ديننا نفسه كانت اول خطوطه امر بالقراة و لم يكن شيخا ملتحيا صارخا متحمسا يحط من المراة حتى تخاله من فرط صراخه سيسقط القمر الصناعي الذي تبث منه قناته
اليوم ونحن نحتضر على سرير المشفى بتنا بحاجة الى صدمة كهربائية لانعاش القلب ومن يعتقد اننا لن نتلشى ظنا منه ان اانا مسلمون فاقول له ان الله غني عنا و لن يضره ان امن اهل الارض به او كفروا جميعا ثم انه لايوجد شيىء ثابت فكل شيىء يتطور سواءا كان ماديا او معنويا و الامم التي لا تتطور فهي تتلاشى
اليوم نحن نحتاج الى الصدمة نحتاج الى نوع كهتلر و او مسوليني رغم اني لااؤمن بالديكتاتورية الا ان لوضع كوضع الامة اليوم نحتاج لمن يطلق رصاصة الرحمة على من لايريد ان يصعد الى سطح الماء
read more "الزئبق الاحمر و التخلف العربي"

2010-10-27

نجاد والحاخام وولاد الحرام

كان تتفكّروش هاك المرّة وقت اللي حكينا على "خرافة التشيّع في تونس"، شُفنا كيفاش فمّة مئات الفاضيين شغل سيّبو كلّ شيّ وشدّو في حسن نصر الله وأحمدي نجاد وآية الله الخميني وغيرهم من الشّيعة بتعلّة أنّهم "روافض وكفرة ويسبّو في أمّهات المؤمنين الخ" (لا والغريبة هي أنّهم مافاقو بالحكايات هاذم الكلّ كان السّنا، عام 2010).

وأكيد أغلبكم لاحظ انتشار الصّفحات ومقاطع الفيديو اللي يسبّو في الشّيعة على فايسبوك كانتشار النّار في الكيوسك. بحيث ولّى الواحد كلّ ما يكونكتي يلقى في خليقتو تصويرة متع الخميني مشوّهة بالفوتوشوب والاّ فيديو متع شيعة يندبو في وجوههم، وما أزعمهم عاد الكْرَب وقت يركّزو مع حاجة ويلعبو دور الجّعوبات اللي فاقو بأسرار مخابراتيّة مافاق بيها حدّ قبلهم.

و ما نعرفش علاش بعض النّاس وقت يراو صفحة تستعمل الخطاب الدّيني يظنّو اللي الستاتيات les statuts اللي فيها الكلّ قرآن والاّ أحاديث، ويتبلوكى عندهم أيّ حسّ نقدي وحتّى كيف يشوفو كذبة والاّ حاجة ما تخاويش "يلعنوا الشّيطان" ويقولو في قرارة أنفسهم اللي هوما "أساؤوا الظنّ" بالمُشرف متع الصّفحة، وما يفكّروش حتّى للحظة وحدة اللي المُشرف هذاكة ماهو إلاّ واحد من مئات المفرخ اللي ما يعيشو كان في الانترنات واللي ساعة ساعة تلقاه حالل موقع بورنوغرافي بالتّوازي مع الصّفحة متاعو ويدجّل على النّاس: "جزاك الله خيرًا أخي الكريم .. شكرا لمرورك أختاه .. أنشروا صفحتنا فضلا وليس أمرًا، هدانا الله وإيّاكم لما يرضاه".. إلى غير ذلك من قوالب التّعاليق الجّاهزة اللي تظهر الرّحمة والمودّة وتخبّي وراها عقد وأمراض نفسيّة لا يورّيهم لمومن.

وحتّى وقت اللي يجيهم واحد بالصّدفة يكشف الخزعبلات متاعهم في تعليق، والاّ يحطّ رابط يورّي اللي هوما يكذبو ويدجّلو على النّاس، كون متأكّد اللي تعليقو وعضويّتو ماهمش باش يفوتو الخمسة دقايق في أفضل الحالات (هذا لو فرضنا اللي "المشرف" تلَزّ باش يسيّب الأورديناتور لظرف طارئ جدّا كموت أحد أفراد الأسرة مثلا). وشخصيّا حضرت على عشرات الحالات اللي تبلوكاو فيهم عباد لا سبّو ولا كتبو كلام زايد، وكانت "غلطتهم" الوحيدة هي أنّهم قالو الحقّ في صفحة من هذه الصفحات. واذا بلوكاوك كهو من غير ما يجيوك ببروفيل سبيسيال متع سبّان ويسمّعوك ما تكره تتسمّى والديك راضيين عليك.

اليوم عاد صارت فازة تأكّد الحكاية اللي نحكيلكم فيها وتورّي كيفاش ها القمل متع "محاربة الماسونيّة" و"التّغييرات الشّخصيّة" و"الخروج من البلاهة" مستعدّين باش يتقلبو في كلامهم 180 درجة وماعندهم حتّى مشكلة وقت اللي يركّبو فيديو على قرآن والاّ خطبة متع جمعة ويخرّجو الحكاية من سياقها ويكتبو اللي يحبّو عليه من اللوطة في الـ sous-titre، بطريقة تخلّي أيّ انسان ماهوش مطّلع بطريقة كافية يصدّق اللي حطّوه في الفيديو ويفهم اللي حبّو هوما يفهموهولو، خاصّة عاد اذا يبدا من المواظبين على صفحتهم ويبدا تعدّى ديجا على محطّة غسل الأدمغة وصدّق اللي هو برك "الإنسان الباهي" واللي بقيّة العالم بالشّيعة واليهود والمسيحيّين والبوذيّين والطّلاين والأفغان والشّناوة متآمرين عليه باش ينحّيولو هاكي "ذرّة الإيمان" اللي قعدت عندو واللي ما تتجاوزش هاك الـ click اللي يعملها تحت فيديو من فيديوات سامي يوسف.

 هات نتفرّجو في الفيديو ساعة باش نشوفو كيفاش يغسلو في مخاخ العباد:




كيف ما قاعدين تشوفو، الفيديو يدوم أقلّ من دقيقة ومتكوّن من 3 حاجات اللي هوما الصّورة والصّوت والكتيبة. التّركيب متع الـ3 حاجات هاذم على بعضهم ماهوش اعتباطي كيف ما ينجّم يمشي في بالكم وإنّما عندو دوافع محدّدة مليييييح مليييييح.

أوّلا: الجّربوع اللي عمل المونتاج أكيد تفرّج في الفيديو الأصلي اللي جاء في نشرة إخباريّة، معناها الصّورة الأصليّة ومعاها الصّوت الأصلي اللي تابعها. وهنا يقول القايل: إذا كانت نيّتو هي أنّو يورّي "حقيقة" للعباد، سواء كانت الحقيقة هاذي مع أحمدي نجاد والشّيعة وإلا ضدّهم، علاش ما يخلّيش الفيديو كيف ما هوّ باش ها الـ "حقيقة" توصل للعباد من غير رتوش؟

ثانيا: تركيب صوت الحذيفي على الفيديو نابع من كون الجّربوع اللي عمل المونتاج مالقى حتّى كذبة باش يقولها هوّ بصوتو، ولذلك اختار باش ينوّم المشاهدين بصوت "مألوف" عند المسلمين السنّة باش ما يقعد عندهم حتّى شكّ اللي الكلام اللي باش يتكتب في الـsous-titre صحيح بنسبة مئة بالمئة. (وهي بالمناسبة طريقة واسعة الرّواج على صفحات الدّعوذة وما شابهها)

ثالثا: بعد ما تمّ تخدير المُشاهد بالصّوت والصّورة يجي دور "الرّسالة" اللي حبّ " المُشرف" يوصّلها للـ "مخدوعين بالشّيعة من أهل السنّة" وهي أنّ هناك "تعاون شيعي-يهودي" (ضدّ السنّة) وأنّ الفيديو الأحول هذا هو خير دليل على هذا التّعاون.




بـــــــــــاهي،

أنا متأكّد اللي بعضكم (إذا موش أغلبكم) يعرفو الحاخام اللي يعنّق فيه نجاد في الفيديو، وحتّى إذا ما تعرفوش اسمو أكيد ريتوه قبل. لكن للأسف، ما نتصوّرش اللي الجّماعة اللي يتبّعو في صفحات البلاهة (وخاصّة اللي كتبو التّعاليق متع السبّان) عندهم أدنى فكرة على الحاخام هذا شكونو وشنوّة عمل في حياتو، إذ بالنّسبة لهؤلاء الجّهلة، يكفي أنّو "يهودي عامل ضفاير" باش يكون صهيوني والاّ اسرائيلي يكره العرب والمسلمين.

الحاخام هذاكة اسمو Dovid Weiss ، ناشط سلام وناطق رسمي باسم منظّمة ناتوراي كارتا المناهضة للصّهيونيّة، وهو معروف برفضه القاطع لقيام دولة اسرائيل، وقال بالحرف: "راهو محرّم علينا باش تكون عندنا دولة، حتّى كيف تكون في أرض مقطوعة ومافيها حتّى بشر". المناسبة اللي زار فيها إيران واللي تصوّر فيها الفيديو هي المؤتمر العالمي لمراجعة الرّؤية حول الهولوكوست واللي صار في طهران نهار 11 ديسمبر 2006 وأثار استنكار الأمم المتّحدة و عديد الأطراف الأخرى اللي تساند في الكيان الصّهيونيّ بما فيها "اسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكيّة.

معناها شوف كيفاش، فيديو يخرّجوه من السّياق متاعو ويفوّحوه بشويّة بهارات "دينيّة" لا لشيء إلاّ باش يمرّرو خطاب عنصري ماعندو كان خلفيّة وحدة وهدف واحد هو اشاعة مزيد من الكراهيّة بين البشر باختلاف توجّهاتهم الدّينيّة. الفيديو (المفبرك) ما يخدم بحتّى طريقة لا القضيّة الفلسطينيّة ولا السّلام ولا حتّى حقّ البشر في معلومة صحيحة خالية من المغالطات المسمومة.

وبالله نحب نستغل الفرصة هاذي باش نشجّع النّاس اللي ما يعرفوش الفرق بين اليهوديّة كدين سماوي والصّهيونيّة كحركة عنصريّة دمويّة باش يحلّو الكتاب ويشوفو الفرق. الجّهل ماهوش عيب راهو، العيب الكبير هو أنّك تستغلّ جهل العباد بالحقيقة ببعضهم باش تكرّههم في بعضهم من غير ما يعرفو بعضهم، خاصّة وقت اللي تبدا عندك صفحة فيها آلاف المراهقين اللي ثقافتهم تنحصر بين أغاني الفيراج وفيديوات الفايسبوك.

وقبل ما نختم، نحبّ نزيد نثبتلكم التّناقض الصّارخ اللي نلقاوه في صفحات البلاهة:

 تتفكّرو ماهو وقت اللي حكينا كيفاش هاك الهوايش ينشرو في سلسلة القادمون (اللي عاملينها زوز شيعيّين يعيشو في أمريكا) وفي نفس الصّفحة يسبّو في الشّيعة؟ هيّا شوفو الفيديو هذا مالا واللي نشروه نفس القمل خاطر كلام نفس الحاخام Dovid Weiss اللي فيه يتماشى مع أهوائهم. وقت اللي يعجبهم كلامو يحطّو صوتو كيف ماهو، ووقت اللي يحبّو يشوّهو نجاد يعدّيو الحاخام كمجرّد "يهودي" ما لازمكش تكون عندك بيه حتّى علاقة خاطرو قاعد يتآمر مع الشّيعة عليك انت كسنّي "ما كيفك حدّ".

read more "نجاد والحاخام وولاد الحرام"

2010-10-02

كتاب جغرافيا السنة الثالثة يثير ضجة في الوسط الدراسي


دعا تلاميذ ناشطون على الشبكة الاجتماعية فايس بوك الى اعتصام يوم 27اكتوبر بسبب ما وصفوه بـمحاولة اعتراف غير مباشر "باسرائيل" من خلال ما تضمنه كتاب الجغرافيا الموجه لكل من السنة الثالثة اداب و السنة الثالثة اقتصاد وتصرف، حيث تضمن هذا الكتاب العديد من الخرائط التي تشير إلى العالم العربي و قد اعتمدت الخرائط على لون موحد في تمييز العالم العربي و اقتصرت في تلوينها بنفس اللون على الضفة الغربية و القطاع بينما سكبت اللون الرمادي على على باقي الاراضي الفلسطنية في اشارة لعدم تبعيتها للعالم العربي و انطوائها تحت راية اجنبية عن العرب.
وكذلك تميزت الجداول الاحصائية بتغييب لاسماء المدن الفلسطنية يراه المراقبون تغييبا متعمدا نظرا لان القائمين على تاليف الكتاب يتميزون بكفاءة عالية و خبرة في ميدان الجغرافيا
وهذا ما اشار اليه السيد محمد الحبيب الغديري ناشط على الانترنات حيث اشار في مقال نشره على صفحته عن الموضوع الى مشاركة احد مؤلفي الكتاب في المؤتمر الدولي للجغرافين المنتظم في تونس سنة 2008 و الذي حضره الوفد الاسرائلي وسط استنكار و مقاطعة من "الجغرافيين الاحرار" كما وصفهم صاحب المقال
و تجدر الاشارة كذلك و حسب المصدر السابق ان احد مؤلفي الكتاب يعتبر من كبار المطبعين اكاديميا
و يرى بعض الناشطين على الانترنات في ما أسموه "فضيحة الوزارة الثانية" في اشارة لقضية المغني محسن الشريف او محسن بيبي كما صار يسميه الكثيرون و تورط وزارة الثقافة في البعثات التي ترسل الى اسرائيل و تحيي الحفلات العائلية هاتفة بحياة رئيس وزراء اذاق الفلسطينيين الويلات
الدعوات الى التطبيع ليست جديدة و ان عادت لتطفو مرة اخرى على السطح التونسي فقد دُعي اكثر من مثقف تونسي الى التطبيع مع اسرائيل ولو ثقافيا حيث دعا خميس الخياطي الى التطبيع الثقافي مع اسرائيل كما انه لم ينكر زيارته اليها بل و يفتخر بتعاونه مع اسرائيل معتبرا ذلك من باب التواصل الانساني
كما ذهب بعض المطبعين بعيدا على غرار الصحفي عدنان الحسناوي صاحب مشروع علاء الدين بالدعوة الى الاعتراف بالمحرقة التي ينكرها المؤرخون العرب و بعض المؤخرين الاجانب و يصفونها بكذبة العصر و الى جانب الدعوة الى الاعتراف بها دعا الحسناوي الى الاتصال بالرئيس التونسي و تقديم مشروع علاء الدين و ضم اسطورة المحرقة كما يصفها البعض الى مناهج التعليم
و تجدر الاشارة كذلك ان الاعتصام الذي دعا اليه التلاميذ يتزامن مع اعتصام دعا اليه الاساتذة يوم 27اكتوبر من الشهر الحالي
read more "كتاب جغرافيا السنة الثالثة يثير ضجة في الوسط الدراسي"

2010-10-01

الإتحاد الديمقراطي الوحدوي يدعو إلى يوم وطني ضدّ التطبيع مع اسرائيل




أطلق حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض في تونس، مبادرة غير مسبوقة تتمثل في المطالبة بجعل الفاتح من أكتوبر من كل عام، يوما وطنيا لمقاومة التطبيع مع إسرائيل. ويسعى الحزب إلى جمع اكبر عدد من المؤيّدين لهذه الخطوة، من الأحزاب السياسية، والنخب المثقفة. كما تأتي هذه الخطوة وسط ضجة أحدثها فنانون تونسيون غنوا في إسرائيل، ووجهوا بتنديد شعبي واسع في تونس.






read more "الإتحاد الديمقراطي الوحدوي يدعو إلى يوم وطني ضدّ التطبيع مع اسرائيل"

2010-09-02

نظرة على التّرسانة الالكترونيّة الاسرائيليّة


قد يتساءل بعضنا: كيف يمكن لكيان لقيط مثل اسرائيل، لم يمض على تأسيسه سوى 62 عاما، أن يحصل على ذلك الكمّ الهائل من التّعاليق المساندة في المواقع الإخباريّة العالميّة؟ كيف يمكن لدولة تمارس إرهابا معلـَنا أن تمرّ من موقع الجّلاّد إلى دور الضحيّة؟ كيف يمكن لإسرائيل أن تضلّل كلّ أولئك المثقّفين الغربيّين وتكسب تعاطفهم؟

خامرت كلّ هذه الأسئلة أذهان بعض مطوّري المواقع الالكترونيّة و برمجيّات الكومبيوتر في إسرائيل خلال السّنوات الأخيرة وخاصّة إبّان اندلاع الحرب مع حزب الله اللبناني في جويلية 2006. أدرك هؤلاء أنّه من السّهل - مع انتشار الحواسيب وشبكة الانترنات - التحكّم بما ينشر على الشّبكة وحتّى تغييره أو حذفه بما يتماشى مع مصلحة الكيان الصّهيوني وصورته لدى الرّأي العام العالمي.

مرّت أولى الأفكار إلى مرحلة التّطبيق في نفس السّنة (2006) ليتمّ انشاء منظومة ميغافون الأولى من نوعها في العالم، وهي برمجيّة تعمل على سطح المكتب في أجهزة ويندووز وتمكّن مستعملها من الاطّلاع على أيّ موقع ينشر استطلاعا للأراء حول اسرائيل. هذه البرمجيّة تقوم بالتّصويت آليّا لفائدة الكيان حالما يقوم المستعمل بالنّقر على النّافذة كما تبيّن الصّورة، وقد تمّ انشاؤها من قبل منظّمة GIYUS (أعطوا لإسرائيل دعمكم المتّحد) وقام بتوزيعها كلّ من الإتّحاد العالمي للطّلبة اليهود، المجلس اليهودي العالمي، الوكالة اليهوديّة من أجل اسرائيل، المنظّمة الصّهيونيّة العالميّة، الحسبارا وغيرها من منظّمات العلاقات العامّة المساندة لإسرائيل.



دور هذه المنظومة لم يقتصر طبعا على التّصويت في بعض استطلاعات الآرء، وانّما تجاوز ذلك بكثير ليقوم مستعملو الميغافون باغراق عديد المواقع بالتّعليقات على طريقة السّبام وتحويل مسار النّقاشات في المنتديات، وهو ما بدأ بجلب الإنتقادات لمطوّري البرمجيّة. وعندما لا يجد المستعملون أيّ طريقة لكتابة التّعاليق أو التّصويت، يقومون بكلّ بساطة بالابلاغ عن المقال أو الصّفحة التي لا تروقهم حتّى تختفي نهائيّا. وهو ما يفسّر حذف مئات الصّفحات المساندة للقضيّة الفلسطينيّة أو النّافية لمحرقة الهولوكوست على موقع فايسبوك مثلا. 




الميغافون ليس سلاح الإسرائيليّين الوحيد في هذه الحرب الالكترونيّة، فقد قاموا أيضا بانشاء موقع JIDF (قوّات الدّفاع الإسرائيليّة على الانترنات). دور هذا الموقع لا يقتصر على دعم اسرائيل بل يتعدّى ذلك لشتم الفلسطينيّين ونعت المسلمين بالارهابيّين وتشويه صورة حركات المقاومة الاسلاميّة وطبعا الإبلاغ عن الصّفحات التي تقوم شركتا غوغل وفايسبوك باستضافتها حتّى تقوم هاتان الشّركتان باغلاق تلك الصّفحات بنفسهما على حدّ تعبير أصحاب الموقع.



هذان السّلاحان ليسا سوى قطرة في بحر التّرسانة المعلوماتيّة التي تديرها إسرائيل كمحاولة منها لتجميل وجهها البشع والظّهور بمظهر الضّحيّة التي تدافع عن نفسها من مقاومة تسمّيها ارهابا، فمتى ينهض مناصرو القضيّة الفلسطينيّة من سباتهم ليردّوا الفعل حتّى افتراضيّا؟
read more "نظرة على التّرسانة الالكترونيّة الاسرائيليّة"

2010-09-01

تونسي يتلقّى تحذيرا من منظّمة حقوقيّة فرنسيّة بسبب تعاليق ضدّ اسرائيل على موقعه


مخطئ هو كلّ من لا يزال يؤمن بحياديّة الهياكل الدّوليّة النّاشطة ضدّ الميْز العنصري، فقد أثبتت هذه الهياكل أكثر من مرّة تحيّزها المفضوح لفائدة اليهود عموما والإسرائيليّين بصفة خاصّة، و رغم تجاهلها لآلاف المواقع والمدوّنات الاسلاموفوبيّة والعنصريّة فهي لا تترك أيّ فرصة لتدافع عن صورة اسرائيل في الشّبكة العنكبوتيّة.

آخر الشّطحات في هذا الصّدد أتت من منظّمة ليـــكرا (الرّابطة الدّوليّة المناهضة للعنصريّة ومعاداة السّاميّة) وهي منظّمة فرنسيّة تدافع عن من تسمّيهم ضحايا الهولوكوست أكثر من دفاعها عن أيّ فئة تُمارَسُ ضدّها العنصريّة والإبادة في العالم. فقد قام أحد النّاشطين في هذه الرّابطة بارسال رسالة الكترونيّة الى صاحب موقع كيف غراف التّونسي مبديا امتعاضه من آراء تمّ إبداؤها حول اسرائيل و مطالبا إيّاه بحذف بعض التّعاليق الّتي لم تعجبه.


وقد بدأت القصّة إثر نشر صاحب الموقع لمقال عنوانه المسألة اليهوديّة يوم 7 ديسمبر 2008 انتقد فيه بشدّة تحيّز وسائل الإعلام الغربيّة لليهود واستغلالها للهولوكوست حتّى تكسب مزيدا من التّعاطف مع اسرائيل. كما أعلن في نفس المقال عن مقاطعته للمنتجات الإسرائيليّة وقام بنشر قائمة بتلك المنتجات داعيا زائري الموقع إلى مقاطعتها. ويبدو أنّ أحدهم قد قام بمراسلة رابطة ليكرا وابلاغها عمّا اعتبره معاداة للسّاميّة، لتقوم الرّابطة يوم أمس بتنبيه صاحب الموقع من خلال رسالة الكترونيّة وهذه ترجمة نصّها:


سيّدي،
نودّ لفت انتباهكم إلى عدّة تعاليق ذات طابع غير لائق وردت في مقالكم المعنون (المسألة اليهوديّة) على هذا الرّابط.  
"لا أظنّ أنّه بإمكاننا الوصول إلى سلام مع اليهود. مئة بالمئة من الإسرائيليّين يؤدّون خدمة عسكريّة تدوم ثلاث سنوات. ولا أظنّ أنّ هؤلاء (بعد ما يتلقّونه من معاملة وغسيل دماغ) ستكون لهم أيّ رغبة في السّلام.  إنّهم قَتَلة مسلّحون، قتلوا في الماضي ويقتلون في الحاضر وسيقتلون في المستقبل. إنّها حقيقة تؤكّدها 5000 سنة من التّاريخ. لن يتغيّروا أبدا."
هذه التّعاليق تمثّل تحريضا على الكراهيّة والإساءة. وهذا تعليق mejba بتاريخ 1 مارس 2009 على الرّابط التّالي (هنا):
"أكبر كذبة في التّاريخ: الهولوكوست"
وهو تعليق يمثّل نفيا للمحرقة.
لقد لاحظنا أنّ عددا كبيرا من التّعاليق على موقعكم لا تحترم القانون، وبالتّالي نطالبكم بممارسة إشراف أكثر تشدّدا في المستقبل.
حسب الفصل 6.1.7 من قانون 21 جوان 2004 والخاص بالثّقة في مجال الإقتصاد الرّقمي، على مستضيفي المواقع أن يلتزموا بمقاومة الأنشطة الممنوعة على شبكة الانترنات، وخاصّة بالتصدّي للمخالفات الواردة في قانون 29 جويلية 1881. نطالبكم إذن بحذف هذه التّعاليق وغيرها من موقعكم.
 إنّ هذه الرّسالة لا تمثّل فقط تحيّز منظّمة ليكرا لاسرائيل، بل كذلك انتهاكا صارخا لحرّيّة التّعبير تحت غطاء مقاومة العنصريّة. إنّ أيّ متابع لوسائل الإعلام الفرنسيّة يلاحظ بكلّ سهولة ميلها لقمع كلّ الانتقادات التي لا تصبّ في مصلحة الكيان الصّهيوني وتجاهلها في نفس الوقت لآلاف الإساءات التي تُنشر يوميّا ضدّالمسلمين مثلا بدعوى حرّية التعبير (وهي نفس الحرية التي يريدون منعها على غيرهم).

على هذه المنظّمة ومثيلاتها التي تنتشر في ضواحي باريس كالفقاع أن تكون أكثر حياديّة وتحاول الدّفاع عن الأطفال الذين يفقدون أبسط حقوقهم في غزّة وغيرها عوض صرف الملايين في الدّفاع عن خرافة المحرقة التي يشكّ اليهود أنفسهم في وجودها ورغم ذلك يستمرّون في استعمالها لابتزاز عواطف وأموال الغرب.

أعبّر عن مساندتي المطلقة لصاحب موقع كيف غراف وزوّار موقعه في التّعبير عن رأيهم بكلّ حرّية ودون انتظار الضّوء الأخضر من ليكرا الصّهيونيّة. عبّروا وبولوا عليهم. 
read more "تونسي يتلقّى تحذيرا من منظّمة حقوقيّة فرنسيّة بسبب تعاليق ضدّ اسرائيل على موقعه"