‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل

2016-06-17

ظهور بلال الشواشي بوجه مكشوف في إصدار جديد لداعش

المتنوشة - حصري 


ظهر المتحدث الرسمي السابق لتنظيم "أنصار الشريعة في تونس" بلال الشوّاشي، أمس الخميس، في إصدار مرئي جديد لتنظيم داعش الإرهابي بوجه مكشوف وبكنية "أبو همّام المهاجر" بعد ظهوره ملثّما في إصدار سابق قبل 6 أشهر وبكنية أخرى.

وتوجّه الشوّاشي في الإصدار الجديد إلى المصريّين، داعيا إيّاهم إلى "الالتحاق بالمجاهدين في أرض الكنانة ومحاربة جنود الطواغيت حتّى بالسكاكين"، كما هاجم الرئيس المصري السابق محمّد مرسي واصفا إيّاه بـ "طاغوت الإخوان الذي يزعم زورا و بهتانا أنّه إسلامي و الذي أقرّ الشرك و أنكر الشريعة و باع مقدّرات أمّته لليهود والصليبيّين" حسب تعبيره.   




 وكان الشوّاشي قد ظهر ملثّما في إصدار موجّه إلى الدولة التونسيّة في شهر ديسمبر الماضي، أثنى فيه على منفّذ تفجير حافلة الأمن الرئاسي في شارع محمّد الخامس ودعا خلايا داعش النائمة إلى تنفيذ المزيد من العمليّات الإرهابيّة ومهاجمة سجن المرناقيّة لتحرير العناصر الإرهابيّة الموقوفة هناك.


يُذكر أنّ بلال الشوّاشي كان يُعدّ رسالة الماجستير في الشريعة الإسلاميّة قبل أن يغادر تونس إلى ليبيا عن طريق التهريب في جانفي 2014، ثمّ يسافر إلى تركيا بجواز سفر ليبي مزوّر ويدخل سوريا من هناك عبر التهريب أيضا. وقاتل في صفوف تنظيم "جبهة النصرة" الموالي لتنظيم القاعدة قبل أن يتركه و يبايع تنظيم داعش.  

يُشار أيضا إلى أنّ الشوّاشي كان قبل سفره إلى سوريا كثير الظّهور في وسائل الإعلام التونسيّة و كان دائما ينفي ارتباطه بالجماعات الإرهابيّة ويؤكّد على أنّ أهداف تنظيم "أنصار الشريعة" دينيّة و خيريّة و لا علاقة لها بالإرهاب.  

read more "ظهور بلال الشواشي بوجه مكشوف في إصدار جديد لداعش"

2016-03-24

وزير ليبي سابق يستعمل صورة زائفة للتشكيك في جدوى الحاجز الترابي التونسي




نشر الوزير الليبي السّابق للثقافة و الإعلام في حكومة طبرق "عمر القويري"  أمس في صفحته الرسميّة على موقع فايسبوك صورةً مفبركة حاول ترويجها لمتابعيه على أنّها للحاجز الترابي الذي أنشأته الحكومة التونسيّة على الحدود مع ليبيا قبل أشهر للحدّ من عمليّات التّهريب بين البلدين.

وأرفق القويري الصّورة بتعليق حاول من خلاله التّشكيك في الجّدوى من انشاء هذا الحاجز، قائلاً بأنّ المهرّبين استطاعوا تجاوزه باستخدام "قنطرة لوح لا تكلّف أكثر من 10 دينارات".



وبالبحث عن الصّورة في شبكة الانترنات، وجدنا أنّها التُقطت على الحدود الجزائريّة-المغربيّة و ليس على الحدود التونسيّة-الليبيّة كما يدّعي القويري، وهي موجودة منذ أواخر سنة 2015 على أكثر من موقع جزائري و مغربي.





تجدر الإشارة إلى أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يلتجئ فيها القويري إلى مثل هذه الأساليب الرّخيصة لمهاجمة تونس، ويبدو أنّ طرده من منصبه السابق بسبب افتراءاته المتكرّرة على هذا البلد سبّب له عُقدة مزمنة منه.

أمّا عن حديثه حول أنّ تونس "تُرسل الإرهابيّين" إلى ليبيا، فجديرٌ بالذّكر أنّ العناصر الإرهابيّة التي نفّذت هجمات بن قردان الفاشلة عُثر بحوزتها على جوازات سفر ليبيّة مزوّرة استعملتها في الدّخول إلى التّراب التونسي عبر البوّابات الحدوديّة وليس عبر الحاجز التّرابي. كما عُثر على جوازات مشابهة لدى العناصر التي قضى عليها الطّيران الأمريكي في مدينة صبراتة مؤخّرًا (والتي تكتّم رئيس بلديّة صبراتة على وجودها أكثر من مرّة)، وهو ما يُثير شكوكًا عديدة حول ما إذا كانت هذه العناصر تتلقّى دعمًا من جهات حكوميّة في ليبيا لمواصلة تدريبها و تسلّحها ثمّ ارسالها إلى تونس بهويّات ليبيّة مزوّرة.

ولا يُفهم إلى حدّ الآن سبب انزعاج القويري و غيره من السياسيّين داخل ليبيا من إقامة الحاجز الترابي التونسي ووضع حراسة عسكريّة مشدّدة عليه، رغم أنّ هذا الحاجز في مصلحة البلدين وساهم إلى حدّ كبير في ضرب عمليّات التهريب التي تورّط فيها تونسيّون و ليبيّون على حدّ سواء.   
read more "وزير ليبي سابق يستعمل صورة زائفة للتشكيك في جدوى الحاجز الترابي التونسي"

2016-03-13

فانسون غيسار: ما حدث في بن قردان لا يُعجب خبراء الشؤون الجهاديّة الأوروبيّين

نشر الباحث الفرنسي في شؤون الشّرق الأوسط فانسون غيسار اليوم الأحد مقالا على صفحته الشخصيّة في موقع فايسبوك، تعرّض فيه لهجمة تنظيم "داعش" الأخيرة على مدينة بن قردان و تعاطي خبراء الجماعات الجهاديّة الأوروبيّين معها ومع وتبعاتها. وهذه هي ترجمة المقال:

في الوقت الذي لا يكفّ فيه الصّحفيون و الباحثون و الخبراء في الجّهادولوجيا (هل هذا علم جديد؟) عن التنبّؤ بانهيار الحدود بين الدّول العربيّة و هيمنة ما يُسمّى "الدّولة الإسلاميّة" عليها، قدّمت تونس مثالا عن المقاومة الشّعبيّة لهذا التنظيم بتعبئة استثنائيّة لمواطنيها العاديّين، فرفض سكّان مدينة بن قردان النّظر لمقاتليه على أنّهم "جاؤوا لتحريرهم" و أعلنوا رفضهم لوجودهم بينهم بأغلبيّة مطلقة.

هذه المقاومة الشعبيّة أسقطت في الماء كلّ تحاليل "علماء الجهادولوجيا" في أوروبا الذّين ما انفكّوا يعززَون التصوّر القائل بأنّ الشعوب العربيّة جاهزة للسقوط بين أيادي أمراء داعش. حسب هؤلاء العلماء، بعد القوميّة العربيّة و الإسلام السياسي، سيكون الفكر الجهادي هو الايديولوجيا المثاليّة المحرّكة لشعوب المنطقة، أي باختصار، تمّ اختزال القدرات الإبداعيّة لهذه الشّعوب في النزوات القاتلة. 

وفي مواجهة هذه النبوؤات الحزينة، قدّمت تونس نموذجًا ملموسًا عن المقاومة الشعبيّة ضدّ الجهاديّين. هذه الحالة تجلّت في رفض السكّان المحلّيين شديد الوضوح للإنصياع للمجموعات الإرهابيّة.

لكن يبدو أنّ مثال المقاومة الشعبيّة هذا لا يروق كثيرًا لعلماء الجهادولوجيا الذين مازالوا في طور النموّ، والذين مازالوا يحلمون بـ"الدولة الإسلاميّة" كتجسيد خالص للنبوؤة الخاصّة بهم كمستشرقين. الشّيء الوحيد الذي يُثير اهتمام هؤلاء هو رائحة الدّماء، فالتحرّكات السلميّة التي ينفّذها شعبٌ لطيّ صفحة الديكتاتوريّة إلى الأبد و بناء أوّل دولة ديمقراطيّة في العالم العربي لا تهمّهم كثيرًا. 

إنّه لأمرٌ مُحزن أن يكون العنف المتطرّف هو الشيء الوحيد القادر على جلب انتباه العديد من الخبراء و الباحثين الأوروبيّين. خيارُ الدّيموقراطيّة الجذريّة لا يروق لهم، أو أسوأ من ذلك: لا يريدونه!      
read more "فانسون غيسار: ما حدث في بن قردان لا يُعجب خبراء الشؤون الجهاديّة الأوروبيّين "

2016-02-19

مقتل العقل المدبّر لعمليّتي باردو و القنطاوي في غارة أمريكيّة على مدينة صبراتة

ذكر مسؤول عسكري لصحيفة نيويورك تايمز أنّ طائرات أمريكيّة قامت صباح اليوم الجّمعة بقصف معسكر لتنظيم داعش في مدينة صبراتة غرب ليبيا، وقُتل في هذه الغارة ما لا يقلّ عن 30 إرهابيّا أغلبهم يحملون الجنسيّة التونسيّة و من بينهم أفارقة و أردني واحد.

وحسب نفس المصدر، استهدف القصف بالأساس الإرهابي المُفتَّش عنه نور الدين شوشان الذي خطّط لهجمات باردو و القنطاوي في السّنة الماضية ووفّر لمنفّذيها تدريبا على الرّماية و استخدام الأسلحة الخفيفة.


يُذكر أنّ نور الدين شوشان التحق بتنظيم "أنصار الشريعة" المحظور سنة 2013 بعد عودته من إيطاليا، و قد تورّط في إيصال المؤونة إلى عناصر إرهابيّة في جبل الشّعانبي و إصابة عون حرس بالرّصاص في سيدي بوزيد قبل أن يتمكّن من اجتياز الحدود إلى ليبيا عن طريق التّهريب وينضمّ إلى صفوف تنظيم داعش.   






read more "مقتل العقل المدبّر لعمليّتي باردو و القنطاوي في غارة أمريكيّة على مدينة صبراتة"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2013-08-25

ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك

كشفت مصادر ليبية للمتنوشة عن خفايا الحرب الالكترونية بين مستعملي فايسبوك الليبيين و التونسيين والتي  انطلقت أيّام عيد الفطر و لاتزال تبعاتها متواصلة في بعض صفحات التواصل الإجتماعي إلى حين كتابة هذه الأسطر. وأفادت مصادرنا بأنّ رؤوس الفتنة هم 4 شبّان ليبيين من مواليد طرابلس و سوق الجمعة و الجبل الغربي، و جميعهم يدرسون برمجة الحاسب و نظم الشبكات المعلوماتية، ويقيم أحدهم وهو المدعو عمر الشتيوي بمدينة غلاسغو البريطانية، وهو الإبن الأكبر لاسماعيل الشتيوي، الرئيس السابق لنادي أهلي طرابلس الليبي.

عمر الشتيوي

وقد استخدم هؤلاء الصّبية قدرتهم النسبيّة على القرصنة و تخريب المواقع الالكترونية و تشويهها لاختراق حسابات موالين للقذافي و سحب بيانات مصرفية و التجسس على موظفي بعض السفارات الليبية بالخارج و ابتزازهم عبر الانترنات. كما حاولوا مرّات عديدة استفزاز مستعملي الانترنات الجزائريين و المغربيين والمصريّين عبر نشر صور فاضحة ونسخ مشوّهة لأعلام هذين البلدين. 

أحمد الشويرف

وينشط هؤلاء ضمن ما يسمّونه "مجموعة الديدان الليبيّة" تحت أسماء مستعارة هي DaMalesc (عمر الشتيوي) و DaWorm (عمر علي) و Mikhta و "دكتور الأهلي" (أحمد الشويرف) و Mikhta (مختار / جاري البحث عن اسم عائلته).

عمر علي

وأوقد هؤلاء الصبية نار الفتنة منذ أشهر قليلة بأن أنشؤوا صفحة إباحية للغرض أطلقوا عليها اسم "بالتريس" وجمعوا فيها عشرات الآلاف من الليبيّين عن طريق الصور الخليعة ثم قاموا باستفزاز بعض المشرفين على صفحات تونسية لتندلع "الحرب" بين الطرفين و يتمّ خلالها نشر مئات الصور لفتيات تونسيات و ليبيات مع تعليقات بذيئة ليصل الأمر إلى تدنيس الأعلام و المسّ من الرموز الوطنية في البلدين و التهديد بالإعتداء على الجالية الليبية في تونس و التونسية في ليبيا، وانتهى الأمر بإغلاق صفحة "بالتريس" بعد التبليغات المكثّفة من الجانب التونسي.

مختار Mikhta

و خمدت الفتنة طيلة شهر رمضان لتعود للإندلاع في أيام عيد الفطر ولكن بحدّة أكبر هذه المرّة، إذ استغلّ أصحاب الصفحة التي أعيد إنشاؤها بنفس الإسم حادثة قتل مواطن ليبي لفتاة تونسية في مدينة سوسة لإشعال حرب الكترونية جديدة كان وقودها المتوتّرون من الطرفين. وامتدّت "الحرب" لتصل إلى تخريب عشرات المواقع الالكترونية الليبيّة و التونسية و تعطيلها، وإلى الإعتداء على مواطنين ليبيين في مدينة سوسة و تهشيم سياراتهم، وهو الأمر الذي قلّص من أعداد السوّاح الليبيّين في المدينة بصفة ملحوظة في الأسبوعين الأخيرين.

عمليّة تشويه أحد المواقع التونسية كما نشرتها مجموعة "الديدان الليبية".
وقد يبدو الأمر ضربا من ضروب نظرية المؤامرة، إلاّ أنه وجب التنويه إلى أن المدعو "عمر علي" قد زار مدينة حيفا المُحتلّة أكثر من مرّة، كما أنّ المدعوين "دكتور الأهلي" و "Mikhta" معروفان بتردّدهما على مدينة اسطنبول في تركيا حيث لا يُستبعد أن يكون جميعهم على اتّصال بجهات أجنبيّة قد تفيدها الفتنة بين البلدين. 


وإذ ندعو العقلاء من البلدين إلى وأد الفتنة التي لا تفيد أحدا خاصة مع الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلدين، فإنّنا نهيب بالسّلطات التونسيّة أن تمنع رؤوس الفتنة هؤلاء من دخول التراب التونسي لما اقترفوه في حقّ تونس وشعبها عبر منشورات يندى لها الجبين و نترفّع عن إعادة نشرها هنا احتراما لمتابعينا. 

والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته



      
read more "ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك "

2011-04-01

ستار أكاديمي وشباب الثورة


ينطلق اليوم البرنامج الذي شدّ الملايين لسنوات بديكوره الباهر والإمكانيات الماديّة الضخمة التي تقف وراء نجاحه "ستار أكاديمي" في موسمه الثامن.. هذا البرنامج الذي فتح الباب على مصراعيه لبرامج الواقع في العالم العربي وطالما أثار جدلا واسعا بين مؤيد ومعترض على طبيعة المادّة الإعلامية المقدمة من خلاله فاتـُهِم بتهميش الشباب والتسويق للتفسخ الأخلاقي وذهب الأمر بالبعض إلى اعتباره مؤامرة صهيونية ماسونية للقضاء على الشباب العربي وسلخهم عن الهوية العربية الإسلامية..

ولعل آخر نسخة لستار أكاديمي كانت الأكثر فضائحيّة خاصة من وجهة نظر الشباب التونسي الذي لم يغفر للمشاركتين التونسيتين الوجه الغير مشرّف الذي قدّمتاه عن "بنات تونس" والشّعب الذي طالما كان سفرائه في الفن أو الرياضة وغيرها واجهة مشرفة إلى حد ما.. ورغم أن البعض صرّح أنهما لا تمثلان إلا نفسيهما فالغالبية اعتبرت مشاركتهما إساءة لسمعة تونس ووصل الأمر بالبعض إلى الدعوة لمحاكمتهما.. ومن عراك أسماء وبدرية المتواصل إلى الشبهة التي حامت حول علاقة أسماء بالمصري محمود شكري الشيء الذي جعل معظم الشباب التونسي ينفر من هذا البرنامج بل ويشتم عبر فضاء التواصل الاجتماعي كلتا المشاركتين وخاصة أسماء ومسيّري البرنامج.. الفضائح لم تقف عند هذا الحد فلا الأردنيّون كانوا راضين على ممثلهم رغم تألقه لاستسلامه المفرط لأوامر صديقته التي وصفت بالمجنونة من شدة غيرتها عليه ولا العراقيّون كانوا راضين على ممثلتهم.. وغيرهم كثيرون.. وانتهى مسلسل ستار أكاديمي بفاجعة كبرى تتمثل في وفاة اللبناني رامي شمالي في حادث سير في مصر مما أثار استياء عدد كبير من المصريين والعرب عموما واتهموه بالعربدة وسط الطريق والقيادة المتهوّرة التي أودت بحياته وحياة آخرين في حين رفضت عائلته التسليم أن ابنها هو من كان يقود السيارة ووجهوا أصابع الاتهام للمشارك المصري شكري..

أسئلة كثيرة مطروحة الآن هل أن طبيعة هذا البرنامج لازالت تلقى رواجا عند شباب الثورات في تونس أو مصر.. الشّباب الذي ضحّى بالغالي لأجل خلع جلاّديه .. الشباب العربي الذين خرج دفاعا عن حقهم في حرية التعبير والحياة الكريمة وهتف ضد حكّامه أو طالب بالإصلاح في كلّ من ليبيا والجزائر والمغرب وسوريا والأردن واليمن والبحرين..؟؟

هل مازالت مثل هذه البرامج المعتمدة على الغناء والرقص ونشر خصوصيات الأفراد إلى حدّ الابتذال أحيانا تغري الشباب العربي وتجلب انتباهه..؟؟ 

هل سيطلّق الحديث عن فلانة وفلان و"ستار أكاديمي شو" وآخر أخبار "الصحف الصفراء" كما طلّق الحديث عن "الكرة"..؟؟

هل حرّرت الانتفاضات العربية المتتالية وعي الشباب العربي وجعلته يهتم أكثر بالمشهد السياسي الذي غاب عنه لعقود مكرها..؟؟ 

آمل أن تحمل الأيام القادمة إجابة شافية..

مديحة بن محمود

read more "ستار أكاديمي وشباب الثورة"

2011-03-10

خفايا لقاء ساركوزي بممثلي المعارضة الليبيّة


المتنوشة - تونس 

نشر موقع نوفيل أوبسيرفاتور الفرنسي ما قال أنّه فحوى اللقاء الذي جمع الرّئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح اليوم الخميس بممثّلين عن معارضي نظام القذافي في قصر الإيليزيه.

وحسب نفس الموقع، طلب ممثّلوا المعارضة الليبيّة من ساركوزي:

- التّشويش على الاتّصالات العسكريّة لجيش القذافي.

- تدمير مخابئ القذافي.

- تعطيل المطارات الثلاثة التي يستعملها أنصار القذافي لشنّ هجومات جويّة، وخاصّة مطار "سرت" الذي تنطلق منه الطّائرات التي تقصف مناطق غرب مدينة بنغازي، والمطار القريب من التشاد والذي ينزل فيه المرتزقة.

- فرض حظر جوّي جزئي.

- الإعتراف رسميّا بالمعارضة - ممثلة في المجلس التنفيذي - كسلطة شرعيّة وحيدة في ليبيا.


وحسب نفس الموقع، وافق ساركوزي على كلّ هذه الطّلبات، لكنّه فسّر لمعارضي القذافي أنّه سيكون ربّما من المستحيل أن يوافق مجلس الأمن على الحظر الجوّي.

أمّا بخصوص الضّربات الموجّهة، صرّح ساركوزي بأنّه سيطلب غدا الجّمعة من جهات أوروبيّة أن تسانده في عمليّة عسكريّة مشتركة، وأوضح أنّ ألمانيا لا تزال متردّدة. كما لمّح إلى عدم رغبته في عمليّة بقيادة حلف شمال الأطلسي (النايتو)، أي أنّه لا يرغب في مشاركة الولايات المتحدة الأمريكيّة في تلك العمليّة. وقال أنّ فرنسا ستنفّذ ضربة ضدّ نظام القذافي بمفردها ودون مساعدة من أحد إن استدعى الأمر.


read more "خفايا لقاء ساركوزي بممثلي المعارضة الليبيّة"

2011-03-09

أمّ ألمانيّة "تحرق" بابنتها من تونس إلى إيطاليا

تينا روثكام وابنتها أميرة - ياسمين

المتنوشة - تونس 

فوجئ أعوان حرس السّواحل في الضفّة الإيطاليّة من البحر الأبيض المتوسّط عندما وصلت امرأة شقراء على متن أحد زوارق "الحرّاقة" والتي كانت تقلّ عددًا من المهاجرين غير الشّرعيّين من تونس أوّل أمس الإثنين.

تعود بداية هذه القصّة إلى سنة 2000، عندما ارتبطت الألمانيّة "تينا روثكام" بأحد التّونسيّين خلال عطلة كانت تقضيها في تونس. أثمر الزّواج ابنة واحدة لكنّه انتهى بالطّلاق ليؤدّي إلى صراع حول حضانة الطّفلة و رحلة هروب في زورق مكتظّ بالـ"حرّاقة". رحلة كان يمكن لها أن تنتهي بمأساة لـ"تينا" وابنتها "أميرة - ياسمين" ذات التّسع سنوات، ولكنّها كانت "ضروريّة لتخليص الطّفلة من براثن والدها" حسب تصريح الأمّ لقناة آي آر دي الألمانيّة. 

وفي ندوة صحفيّة مقتضبة بأحد النّزل بجزيرة "لامبيدوزا" الإيطاليّة، قالت تينا ذات الـ39 ربيعا أنّها "بكت من شدّة الفرح حين وقعت عيناها على الأضواء الكاشفة لحرس السّواحل الإيطالي". 

وحاولت المطلّقة الألمانيّة لسنوات استرجاع ابنتها بالطّرق الشرعيّة دون جدوى. وفعل طليقها - الذي يحظى بعلاقات مع مسؤولين في النّظام السّابق - المستحيل لإبقاء الطّفلة في تونس رغم انتهاء إجراءات الطّلاق و حصول "تينا" على حضانة الطّفلة منذ قرابة السّنة. 

وقالت "تينا" أنّها في كلّ مرّة كانت تحاول إخراج ابنتها من تونس، كان طليقها يتّصل بضبّاط من الدّيوانة والشّرطة ويضغط عليهم لمنعهما من السّفر خارج البلاد، ووصل الأمر إلى حجز جواز السّفر التونسي للطّفلة "أميرة - ياسمين" في آخر محاولة علم بها الطّليق التّونسي.

كما فكّرت تينا في الهرب عبر ليبيا، لكن التطوّر الأخير في الأوضاع الأمنيّة هناك جعلها تتراجع عن الفكرة لخطورتها. وفي آخر استشارة من محامييها أخبروها أنّه لم يبق أيّ طريق قانوني لمغادرة البلاد.

وفي الليلة الفاصلة بين السّبت 5 والأحد 6 مارس 2011، توجّهت "تينا" إلى جزيرة جربة حيث دفعت مبلغ 2000 يورو (قرابة 4000 دينار تونسي) مقابل مكانَيْن في أحد القوارب المتّجهة صوب جزيرة لامبيدوزا الإيطاليّة. وقضت الأمّ الألمانيّة وابنتها الليلة في القارب المعدّ في الأصل لصيد الأسماك قبل أن تنطلق رحلتهما التي دامت 20 ساعة بين 100 مهاجر غير شرعيّ وبكمّية قليلة جدّا من الطّعام. وقالت تينا لمراسل قناة آي آر دي "لم يبق لي أيّ خيار آخر .. كان أملي الوحيد آنذاك ألاّ يزيد الطّقس سوءًا".

وحال وصولها إلى الأراضي الإيطاليّة، استظهرت تينا بجوازي سفر ألمانيّين ليتمّ نقلها وابنتها إلى أحد النّزل بجزيرة "لامبيدوزا" ثمّ إلى العاصمة الإيطاليّة روما، ومن هناك إلى مدينة دوسيلدورف الألمانيّة حيث كان زوج تينا الجّديد (ألماني الجنسيّة) وابنهما ذو السّنة الواحدة في انتظارهما.

وأكّدت تينا أنّها لا ترغب في العودة إلى "بلد يعمّه الفساد ويضطرّ المرء إلى مغادرته على قارب صيد"، ولكنّها قالت أنّ ابنتها عندما تكبر في السنّ ستكون حرّة في قرارها إن هي رغبت في الرّجوع إلى تونس. 
   

read more "أمّ ألمانيّة "تحرق" بابنتها من تونس إلى إيطاليا"

2011-02-23

كاسترو: الناتو سيحتل ليبيا


أعرب الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة وبمساعدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ستحتل ليبيا، التي تجتاحها اضطرابات واسعة منذ أيام.

وفي تعليق مكتوب نشرته وسائل الإعلام المحلية أمس قال كاسترو الرئيس الكوبي السابق، والذي تربطه صداقة قديمة بالزعيم الليبي معمر القذافي: «من الواضح تماما بالنسبة لي أن الولايات المتحدة لا يعنيها إحلال السلام في ليبيا».

وأضاف كاسترو أن الولايات المتحدة «لن تتردد في إصدار الأمر للناتو بالتدخل العسكري في هذا البلد الغني، ربما خلال ساعات أو أيام».

وقال كاسترو إنه من الممكن أن تتفق أو تختلف مع القذافي، لكن الكشف عن حقيقة الاضطرابات في ليبيا سيستغرق وقتا. وأكد أنه لا يستطيع أن يتخيل أن القذافي فرّ من بلاده لكي يهرب من المسؤولية، مشيراً إلى أن «أي إنسان شريف سيظل واقفا قبالة الظلم الذي يمارس ضد أي شعب في العالم». وأضاف كاسترو أن أسوأ الأمور هو السكوت على هذه الجريمة التي يعدها الناتو ضد الشعب الليبي.


المصدر: العرب القطريّة
read more "كاسترو: الناتو سيحتل ليبيا"

2011-02-06

هكذا تكافئ امريكا رجالها

عبد الباري عطوان - القدس العربي -

نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.


الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.

الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.

شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.

ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.

الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.

الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.

نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.

حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.

نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.

العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.

نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.

فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.

اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.

قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.

تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.

بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.

نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.

لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.

الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.

امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.


read more "هكذا تكافئ امريكا رجالها"

2011-01-24

تونس والديناصورات العربية

عبـّاس عزاوي

بروح بدوية عالية اطل علينا عبر قناة الجزيرة القائد والاخ القديم القذافي (68 سنه)!!! ليُعيب على الشعب التونسي الثائر فداحة وخطورة قراره المصيري باسقاط الديناصور بن علي (74سنة) ويتهم الشعب بالاستعجال الغير مبرر واشاعة الفوضى واراقة الدماء في البلاد بدون جدوى.

ولان الرجل يحكم ليبيا منذ اربعين سنة فانه يرى ان صديقه بن علي لم يحكم تونس بشكل كاف ـ اي نصف مدة حكم القذافي ـ لذا فهو يعتبر ان الثورة الشعبية في تونس استعجال لايمت الى الثقافة البدوية بصلة والقاضية بالانتظار لاربعين او لخمسين سنة حتى يكون القرارحكيما ومدروسا من جميع الجوانب، فقد ورد في الاثر الصحراوي ان الرجل البدوي قد ياخذ بثاره من عدوه بعد سنين طويلة، ومع ذلك يقول انه تعجّل في اتخاذ القرار.

وماذا عنكم ياسيادة الرئيس هل الشعب الليبي صبر عليكم بمايكفي؟ للتنازل عن عرشكم قبل فوات الاوان ام انكم تحتاجون لعشرين سنة اخرى؟

عندما سقط نظام صدام الدموي في نيسان 2003 بعد حكم دام اكثر من ثلاثين سنة، كمظهر من مظاهر التغيير الحتمي والمنطقي للنُظم الدكتاتورية . شعر الكثير من القادة العرب بالخطر الحقيقي واقتراب ساعة الرحيل او ربما ساعة "السحل في الشوارع" لذا بادرت هذه الدول ببعض الاصلاحات المقننة في سياساتها الداخلية واطلاق بعض الحريات المحدودة في الاعلام والنشاطات السياسية المدجنة التي تسمح بها ذممها التسلطية. إضافة لخفض اسعار المواد الغذائية وبعض السلع الاساسية لامتصاص نقمة الشعوب، ولكن البعض من هذه النُظم الشمولية اتخذت سبيلا آخر وهو التدخل في الشؤون الداخليه للعراق والعمل بكل السُبل لاسقاط العملية السياسية والديمقراطية الوليدة واشاعة الموت والخراب عبر عملائها الخونة لتُثبت لشعوبها مدى خطورة وفداحة اي تغيير مفاجئ على حياتها وبلدانها.

ومن مظاهر الرعب الرسمي من موجة التغيير التي اجتاحت الشرق الاوسط هو قيام الجماهيرية الليبية مثلا بالتخلي وبشكل رسمي عن برنامجها النووي طوعا وتسليمه بيد الامريكان بُعيد القاء القبض على صدام في حفرة قيادته (الحركات)!!! .. ووصف احد السياسيين الليبين المنبطحين هذا الاجراء بانه قرار شجاع من قبل الزعيم القذافي !! حفظ للجماهيرية الليبية كرامتها!! وكذلك اعلان ليبيا من جهة اخرى مسؤوليتها الكاملة عن حادثة "لوكربي" الشهيرة وتعويض ذوي الضحايا بمبالغ طائلة تصل الى 10 مليون دولارعن كل ضحية كافضل نوع من انواع الانبطاح الوقائي للبقاء في الحكم مدة اطول.

هذا الديناصور وغيره من الديناصورات العربية التي تحكم البلاد العربية منذ عقود تأبى الانقراض رغم انتهاء العمر الافتراضي لها وانقضاء العصور( الطباشيرية) الانقلابية وبيان رقم واحد. فهي مازالت تمارس لعبة حالة الطوارئ والارهاب المنظّم في بلدانها لأحكام القبضة الحديدية على الشعوب وبحجج واهية وقديمة، مثل العدو الخارجي، اسرائيل، الامبرالية العالمية، الاسلام المتطرف، الفوضى والموت والخراب في حالة سقوط النظام .. الخ... الخ.

يقول المثل العربي الشهير "لايصلح العقار ماأفسده الدهر" والذي يشيرالى ان افضل انواع الترميمات والعلاجات الطبية والتجميلية لايمكن لها اصلاح الوجوه المترهلة والاجساد المتهالكة التي بدت واضحة في صور الحكام العرب المخضرمين وكأنهم مومياوات متحركة وبعيون نصف مغلقة وبراطم مُتهدله، لان اجمل واصغر ديناصور(حاكم) عربي بلغ من الكبر عتيا. رغم الجهود الواضحة والاستثائية من فناني المكياج والتجميل على تلميع وتحسين هذه الاشكال المخيفة، لتطل علينا بين الحين والاخر لالقاء الخطب وتوجيه الرسائل التبريرية المقتضبة جداً لانهم غير قادرين على الصمود امام الكاميرات لاكثر من نصف ساعة.

والمشكلة الرئيسية لاتكمن فقط  في بقاء هذه الكائنات المعمّرة متسلطة على رقاب الشعوب لسنوات طويلة وحسب بل المشكلة الاخطر تتجسد في تهيئة الارضية المناسبة للورثة الغير شرعيين من ابنائها او احزابها لتتولى زمام الامور في البلاد فيما لو فطس الديناصور الاكبر!!. لتدخل الشعوب المسكينة من جديد في دوامة من الازمات المفتعلة والمشاكل الاقتصادية والسياسية العويصة والتي ربما تمتد لسنوات طويلة اخرى.


read more "تونس والديناصورات العربية"

2011-01-22

تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة


تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة حيال الأنظمة الدكتاتورية العربية


read more "تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة"

2011-01-20

لهيب الثورة التـّونسيّة يطال معمّر القذافي في فايسبوك

المتنوشة - تونس - 

فتح معمّر القذافي - بكلمته التي وجّهها إلى الشعب التونسي يوم السبت الفارط - على نفسه موجة عارمة من ردود الأفعال على الموقع الإجتماعي "فايسبوك".

وكان القذافي قد توجّه عبر التلفزيون الليبي بكلمة إلى الشعب التونسي أبدى فيها "استغرابه" من الثورة التونسيّة وأكّد على أنّ التونسيّين "لن يجدوا رئيسا مثل بن علي" وأنّه كان عليهم تنصيبه قائدا لتونس مدى الحياة.


ولم ينتظر التّونسيّون الناشطون على الشبكة الإجتماعيّة "فايسبوك" كثيرًا قبل أن يردّوا على "العقيد"، فبعد انتهاء كلمته التي بثها أيضا تلفزيون العربيّة وتناقلتها صفحات الفايسبوك، أسرع مئات الآلاف من الشبّان التونسيّين إلى حواسيبهم ليردّوا على القذافي، كلّ على طريقته.  

أحد الشبّان اعتبر الكلمة "ترجمة واضحة لخوف القذافي من أن يصدّر التونسيّون ثورتهم لليبيا"، وأكّد على أنّه ليس الزعيم العربي الوحيد الذي سعى لوأد انتفاضة التونسيّين منذ يومها الأوّل، مُذكّرا بفتح القذافي للحدود بين الشقيقتين تونس وليبيا والدّعوة إلى "معاملة التونسيّين مثل الليبيّين تمامًا" إثر اندلاع أحداث سيدي بوزيد التي انتقلت إلى بقيّة ولايات تونس.

وقالت إحدى الطالبات في تعليقها أنّ "الأنظمة الديكتاتوريّة العربيّة تستمدّ بقاءها من دعمها لبعضها البعض"، وأضافت أنّ سقوط بن علي يمثــّل خطرا كبيرا على بقيّة الأنظمة العربيّة التي وصفتها بالـ"إستبداديّة"، فالثورة التونسيّة - حسب إعتقادها - "فتحت أعين وقلوب بقيّة الشّعوب العربيّة التي تتوق للحريّة منذ عقود عديدة".

وكانت أغلب التّعليقات على كلمة القذافي التي تمّ تنزيلها وتقاسمها على موقع فايسبوك مليئة بالسّخرية واستهدفت القذافي بصفة مباشرة. فقد كتب أحد المعلّقين أنّ القذافي في حاجة ملحّة لتصفيف شعره قبل أن يتكلّم وأنّ ظهوره على قنوات فضائيّة بذلك الشكل "عيب" ويسيء إلى صورة الليبيّين في الخارج، ونصحه بزيارة "ليلى الحلاّقة" في أقرب فرصة، في إشارة منه لزوجة الرئيس المخلوع بن علي.

 وقال آخر أنّ الثّورة التونسيّة ستسبّب "عقدة" للـ"عقيد"، ونصحه بالإتصال بوزيرة الخارجيّة الأمريكيّة هيلاري كلينتون حتّى تحجز له مكانا في مدينة جدّة السّعوديّة قبل أن تمتلئ بزعماء عرب آخرين ويضطرّ لنصب خيمته في الصّحراء.

وكانت الرّدود الأخرى أكثر طرافة وابتكارا، فقد اختار الكثير من التونسيّين تعديل صور القذافي الموجودة على الانترنات ببرمجيّة فوتوشوب حتـّى تبدو مضحكة، وفي هذا السّياق يقول صاحب إحدى هذه الصّور المعدّلة: "في أغلب الحالات لا أحتاج إلى أيّة تعديلات لصور القذافي، إنّه شخص مضحك أساسًـا". كما اختار أحد الشبّان أن يتوجّه إلى العقيد بمجموعة رسائل فيديو وضع فيها باروكة شعثاء ونظارات شمسيّة كبيرة واختار لرسائله عنوان "شن تبـّي يا القذافي؟" (ماذا تريد يا قذافي؟ -باللهجة الليبيّة)، وتوجّه إليه في إحدى هذه الرسائل بهجاء حادّ .

ويصرّ جلّ التـّونسيّين في موقع فايسبوك على أنّ ردّات فعلهم موجّهة إلى القذافي دون سواه، مؤكّدين على تعاطفهم مع أشقائهم الليبيّين الذين "ابتلاهم الله بزعيم أحمق و مجنون"، حسب تعبيرهم، ومعلنين استعدادهم للوقوف مع الشّعب الليبي حتـّى يتخلّص منه كما تخلّصت تونس من بن علي.

وحسب ما أورده عدد من الصّحف المواقع الإلكترونيّة، كان للقذافي دور هامّ في تهريب بن علي من تونس إلى مالطة بإرساله مروحيّات عسكريّة ليبيّة لمرافقة الطائرة الرئاسيّة التونسيّة. كما ذكرت صحيفة القدس العربي أنّ كلمة القذافي للتونسيّين جاءت بإيعاز من الرئيس التونسي المخلوع في اتصال هاتفيّ، ويبدو أنّ كلمة العقيد قد قضت على كلّ آمال بن علي في العودة إلى تونس.

read more "لهيب الثورة التـّونسيّة يطال معمّر القذافي في فايسبوك"