‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل

2016-03-24

وزير ليبي سابق يستعمل صورة زائفة للتشكيك في جدوى الحاجز الترابي التونسي




نشر الوزير الليبي السّابق للثقافة و الإعلام في حكومة طبرق "عمر القويري"  أمس في صفحته الرسميّة على موقع فايسبوك صورةً مفبركة حاول ترويجها لمتابعيه على أنّها للحاجز الترابي الذي أنشأته الحكومة التونسيّة على الحدود مع ليبيا قبل أشهر للحدّ من عمليّات التّهريب بين البلدين.

وأرفق القويري الصّورة بتعليق حاول من خلاله التّشكيك في الجّدوى من انشاء هذا الحاجز، قائلاً بأنّ المهرّبين استطاعوا تجاوزه باستخدام "قنطرة لوح لا تكلّف أكثر من 10 دينارات".



وبالبحث عن الصّورة في شبكة الانترنات، وجدنا أنّها التُقطت على الحدود الجزائريّة-المغربيّة و ليس على الحدود التونسيّة-الليبيّة كما يدّعي القويري، وهي موجودة منذ أواخر سنة 2015 على أكثر من موقع جزائري و مغربي.





تجدر الإشارة إلى أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يلتجئ فيها القويري إلى مثل هذه الأساليب الرّخيصة لمهاجمة تونس، ويبدو أنّ طرده من منصبه السابق بسبب افتراءاته المتكرّرة على هذا البلد سبّب له عُقدة مزمنة منه.

أمّا عن حديثه حول أنّ تونس "تُرسل الإرهابيّين" إلى ليبيا، فجديرٌ بالذّكر أنّ العناصر الإرهابيّة التي نفّذت هجمات بن قردان الفاشلة عُثر بحوزتها على جوازات سفر ليبيّة مزوّرة استعملتها في الدّخول إلى التّراب التونسي عبر البوّابات الحدوديّة وليس عبر الحاجز التّرابي. كما عُثر على جوازات مشابهة لدى العناصر التي قضى عليها الطّيران الأمريكي في مدينة صبراتة مؤخّرًا (والتي تكتّم رئيس بلديّة صبراتة على وجودها أكثر من مرّة)، وهو ما يُثير شكوكًا عديدة حول ما إذا كانت هذه العناصر تتلقّى دعمًا من جهات حكوميّة في ليبيا لمواصلة تدريبها و تسلّحها ثمّ ارسالها إلى تونس بهويّات ليبيّة مزوّرة.

ولا يُفهم إلى حدّ الآن سبب انزعاج القويري و غيره من السياسيّين داخل ليبيا من إقامة الحاجز الترابي التونسي ووضع حراسة عسكريّة مشدّدة عليه، رغم أنّ هذا الحاجز في مصلحة البلدين وساهم إلى حدّ كبير في ضرب عمليّات التهريب التي تورّط فيها تونسيّون و ليبيّون على حدّ سواء.   
read more "وزير ليبي سابق يستعمل صورة زائفة للتشكيك في جدوى الحاجز الترابي التونسي"

2015-07-12

تنظيم القاعدة يعلن عن مقتل أحد قياداته الجزائرية في عملية قفصة الأخيرة

نشرت حسابات رسميّة لما يُعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فجر اليوم الأحد نعيا لأحد قادة التنظيم والذي يُعرف بكنية "أبو الفتح عادل"، وهو جزائري الجنسيّة لكنّه انتقل منذ سنوات قليلة إلى مرتفعات حدودية مع تونس حيث شارك في التخطيط لعمليّات ارهابيّة ضدّ وحدات عسكرية تونسية و تنفيذها.


وُلد "أبو الفتح" واسمه الحقيقي "لونيس" سنة 1980 في مدينة سكيكدة الساحليّة التي تقع شمال الجزائر، والتحق بالجماعات الارهابيّة سنة 1994 أي عندما كان عمره 14 سنة فقط، واستمرّ في تنفيذ عمليّات ارهابية ضدّ الجيشين الجزائري ثمّ التونسي إلى حدّ القضاء عليه صباح الجمعة الماضي في منطقة أولاد بوعمران من ولاية قفصة.

و كانت السلطات التونسيّة قد أعلنت أمس السبت عن نجاح وحدات مختصّة من الحرس الوطني في القضاء على خليّة ارهابيّة شديدة الخطورة جنوب البلاد، إلاّ أنّها لم تُعلن من أسماء القتلى سوى اسم القيادي مراد الغرسلّي الذي أكّد الناطق الرسمي لرئاسة الجمهوريّة مقتله في العمليّة عبر حسابه على موقع تويتر. ويُنتظر أن تُعقد مساء اليوم الأحد ندوة صحفيّة في ثكنة الحرس الوطني بالعوينة لكشف المزيد من المعلومات حول العمليّة.  
read more "تنظيم القاعدة يعلن عن مقتل أحد قياداته الجزائرية في عملية قفصة الأخيرة"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2013-08-25

ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك

كشفت مصادر ليبية للمتنوشة عن خفايا الحرب الالكترونية بين مستعملي فايسبوك الليبيين و التونسيين والتي  انطلقت أيّام عيد الفطر و لاتزال تبعاتها متواصلة في بعض صفحات التواصل الإجتماعي إلى حين كتابة هذه الأسطر. وأفادت مصادرنا بأنّ رؤوس الفتنة هم 4 شبّان ليبيين من مواليد طرابلس و سوق الجمعة و الجبل الغربي، و جميعهم يدرسون برمجة الحاسب و نظم الشبكات المعلوماتية، ويقيم أحدهم وهو المدعو عمر الشتيوي بمدينة غلاسغو البريطانية، وهو الإبن الأكبر لاسماعيل الشتيوي، الرئيس السابق لنادي أهلي طرابلس الليبي.

عمر الشتيوي

وقد استخدم هؤلاء الصّبية قدرتهم النسبيّة على القرصنة و تخريب المواقع الالكترونية و تشويهها لاختراق حسابات موالين للقذافي و سحب بيانات مصرفية و التجسس على موظفي بعض السفارات الليبية بالخارج و ابتزازهم عبر الانترنات. كما حاولوا مرّات عديدة استفزاز مستعملي الانترنات الجزائريين و المغربيين والمصريّين عبر نشر صور فاضحة ونسخ مشوّهة لأعلام هذين البلدين. 

أحمد الشويرف

وينشط هؤلاء ضمن ما يسمّونه "مجموعة الديدان الليبيّة" تحت أسماء مستعارة هي DaMalesc (عمر الشتيوي) و DaWorm (عمر علي) و Mikhta و "دكتور الأهلي" (أحمد الشويرف) و Mikhta (مختار / جاري البحث عن اسم عائلته).

عمر علي

وأوقد هؤلاء الصبية نار الفتنة منذ أشهر قليلة بأن أنشؤوا صفحة إباحية للغرض أطلقوا عليها اسم "بالتريس" وجمعوا فيها عشرات الآلاف من الليبيّين عن طريق الصور الخليعة ثم قاموا باستفزاز بعض المشرفين على صفحات تونسية لتندلع "الحرب" بين الطرفين و يتمّ خلالها نشر مئات الصور لفتيات تونسيات و ليبيات مع تعليقات بذيئة ليصل الأمر إلى تدنيس الأعلام و المسّ من الرموز الوطنية في البلدين و التهديد بالإعتداء على الجالية الليبية في تونس و التونسية في ليبيا، وانتهى الأمر بإغلاق صفحة "بالتريس" بعد التبليغات المكثّفة من الجانب التونسي.

مختار Mikhta

و خمدت الفتنة طيلة شهر رمضان لتعود للإندلاع في أيام عيد الفطر ولكن بحدّة أكبر هذه المرّة، إذ استغلّ أصحاب الصفحة التي أعيد إنشاؤها بنفس الإسم حادثة قتل مواطن ليبي لفتاة تونسية في مدينة سوسة لإشعال حرب الكترونية جديدة كان وقودها المتوتّرون من الطرفين. وامتدّت "الحرب" لتصل إلى تخريب عشرات المواقع الالكترونية الليبيّة و التونسية و تعطيلها، وإلى الإعتداء على مواطنين ليبيين في مدينة سوسة و تهشيم سياراتهم، وهو الأمر الذي قلّص من أعداد السوّاح الليبيّين في المدينة بصفة ملحوظة في الأسبوعين الأخيرين.

عمليّة تشويه أحد المواقع التونسية كما نشرتها مجموعة "الديدان الليبية".
وقد يبدو الأمر ضربا من ضروب نظرية المؤامرة، إلاّ أنه وجب التنويه إلى أن المدعو "عمر علي" قد زار مدينة حيفا المُحتلّة أكثر من مرّة، كما أنّ المدعوين "دكتور الأهلي" و "Mikhta" معروفان بتردّدهما على مدينة اسطنبول في تركيا حيث لا يُستبعد أن يكون جميعهم على اتّصال بجهات أجنبيّة قد تفيدها الفتنة بين البلدين. 


وإذ ندعو العقلاء من البلدين إلى وأد الفتنة التي لا تفيد أحدا خاصة مع الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلدين، فإنّنا نهيب بالسّلطات التونسيّة أن تمنع رؤوس الفتنة هؤلاء من دخول التراب التونسي لما اقترفوه في حقّ تونس وشعبها عبر منشورات يندى لها الجبين و نترفّع عن إعادة نشرها هنا احتراما لمتابعينا. 

والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته



      
read more "ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك "

2011-04-24

حزب الله في تونس؟؟؟



بعد الأرتيكل اللي كتبناه على مصدر الإشاعات الأوّل في تونس، وبعد الرّواج الكبير اللي خذاه، توقّعت اللي عدد من التّوانسة اللي يستعملوا في الانترنات (على الأقّل القرّاء اللي قراو الأرتيكل وتقاسموه في الشّبكات الإجتماعيّة) باش يكونوا أكثر حذر في التّعامل مع المعلومة وخاصّة كي تبدا جايّة من مصدر مشبوه كيف على سبيل الذكر وليس الحصر "مدوّنات" واب تونيزيا والمنارة لايف وغيرها من الطّفيليّات اللي ظهرت بعد 14 جانفي واللي واضح أنّو النّاس اللي وراهم ناس موتى بالشرّ ومستعدّين يخترعولك أخبار على قياسك أو حتّى يجبدولك خبر قديم ويروّجوه من أوّل وجديد لغاية واحدة: هات أعطيهم انت تكليكي على الرّابط متاعهم باش يصبّولهم فلوس الاشهار والبلاد يجعلهاش تتحرق باللي فيها.

توقّعنا هذا الكلّ لكن يا خيبة المسعى...

وبعد ما أشرنا في صفحتنا على فايسبوك إلى أنّ التّهديد بدولة إسلاميّة ماهو إلاّ واحد من الأساليب اللي تستعمل فيها الحكومة باش الشّعب ياكل بعضو وما يتلهاش بشكون ترشّح وشكون تكتّل مع شكون وعلاش فلان أقصاوه من التلفزة وفلتان علاش لتوّة ما شدّوه في الحبس.. بعد هذا الكلّ باقي نفس اللوبانة متع 1991-1992 قاعدة تتكعرر في ظلّ سيطرة متطرّفي اللائكيّة على المشهد الثقافي والإعلامي في تونس: تشويه لحركة النّهضة وكلّ من يعارض إقصاءها ، بل وحتّى "اتّهامو" بأنّو تابعها ووصفه بالخوانجي والظلامي والرّجعي الخ.. لا علينا موش هذا الموضوع اليوم تو نرجعولو مرّة أخرى ان شاء الله.

تقول انت آش مجيّب مصادر الإشاعات للتهديد بدولة إسلاميّة؟ نجاوبك:

رينا النّاس الكلّ كيفاش سمير الوافي خرّج اشاعة السلفيين اللي حبّوا يقصّوا يد سارق في جرزونة، و حمدي المسيهلي كيفاش اخترع حكاية ماء الفرق، وليلى الشّابي كيفاش جابت خرافة أمير المؤمنين في راس الجّدير وكيفاش الخرافة هاذي تنجّم تكون داخلة فيها المخابرات العسكريّة متع الجزائر، واللي كانت سبب باش التّوانسة هاذم ريوسهم تحلّت بالزلالط والسّكاكن.. باهي هذا الكلّ ريتوه، أمّا ريتوش شكون من الشّلايك هاذم عيّطلو الحاكم باش يحقّق معاه على خلفيّة ترويجو لأخبار كاذبة من شأنها تعكير صفو الأمن العامّ في البلاد؟ ما ريتوش وماكمش باش تراو.. علاش؟ لسبب بسيط ياسر وهو أنّ الحكومة الحاليّة مساعدتها ياسر حكاية الإشاعات اللي تشوّه الإسلاميّين وما تجيكش غريبة فمّة هيكل دعائي كامل لاهي بالحكاية هاذي ويصرف عليها.

وقت اللي نرجعوا لجويلية 2009، نلقاو اللي أستاذة جامعيّة صكّوها بـ 8 شهور حبس لمجرّد أنّها  عاودت بعثت رسالة جاتها على فايسبوك لصاحباتها وقالتلهم "ردّوا بالكم راهم يخطفوا في الصّغار".. الجّدير بالذكر هو أنّ الأستاذة هاذي ماهيش مصدر الإشاعة وإنّما جاتها من عند تونسيّة مقيمة بالخارج.. باش تفهم كيفاش الحكومة متواطئة مع أشباه الصّحفييّن وشبه الممثلة اللي حكينا عليهم (وغيرهم)، ما عليك كان تقارن آش صارلها خاطرها عملت partage وآش صار(أو بالأحرى ماصارش) للوافي والمسيهلي والشابي خاطرهم مصادر إشاعات.

الممارسات هاذي مازالت متواصلة وباش تتواصل وتقوى في الأشهر القليلة القادمة، وكلّ يوم باش تسمعوا غريبة على "سلفيّين قصّوا راس عاملة ماخور" و "مفكّرة والا ممثلة خطفولها ولدها" وغير ذلك من الحكايات الحولة اللي ماعادش تجدّ حتّى على البهايم، ورغم ذلك باش يبارتاجيوهم نفس الباجات اللي ديما نحكيلكم عليهم بطريقة الاستبلاه، معناها يبدا يعرف اللي هي إشاعة ويحطّلك الرابط في صفحة فيها 20.000 رقبة ويعمل روحو يسأل: "هل من تأكيد أو نفي لهذا الخبر"؟ وصفحة تعدّي لصفحة وبروفيل يهزّ لبروفيل وما يتعدّى النهار إلاّ ما تونس كاملة تسمع بالإشاعة هاذيكة.

نجيو توّة لموضوع العنوان، وفي نفس السّياق متع التهديد بدولة إسلاميّة وتنسيق المدوّنات الطفيليّة والصّفحات ذات التوجّه اللائكي المتطرّف من أجل إنجاح المخطط الحكومي متع "كولوا بعضكم قبل ما ناكلوكم"، فمّة خبر قاعد يدور ها النّهارين بالعنوان هذا: وكالة أنباء إيرانية: تونس فى طريقها لتشكيل "حزب الله". وبالطّبيعة نفس المدوّنات والصّفحات والشّلايك اللي حكيتلكم عليهم هوما اللي قاعدين يروّجو في الخبر.

كلمة خبر ما حطّيتهاش بين ضفرين المرّة هاذي خاطرو خبر بالحقّ، أمّا بالرّجوع للمصدر الأصلي متاعو واللي هو وكالة فارس الإيرانيّة للأنباء شنوّة نلقاو؟

نلقاو اللي الخبر هذا، اللي قاعدين يدوّروا فيه مواقع و "مدوّنات" و صفحات معيّنة نهار 22 و23 أفريل (معناها اليوم والبارح)، منشور في إيران من نهار 23 جانفي اللي فات وبرشة توانسة قراوه في موقع اليوم السّابع المصري من نهار اللي تنشر (أي منذ 3 أشهر كـــاملة).. السّبب متع ترقيد خبر كيف هذا ثمّ ترويجو واضح، وهو أنّ الشّعب ما عادش يصدّق بالسّاهل حكايات ماء الفرق وقصّان اليدين والرّجم وما شابه ذلك، لذلك الجّماعة تعدّاو للـ Plan B واللي يتمثّل في تخويف التوانسة من بعث حركات اسلاميّة مسلّحة شبيهة بحزب الله.. خاطر صعيب شويّة باش تجيب واحد يدّو مقصوصة لكن ساهل ياسر باش تحكي على تحالف توانسة مع أحزاب إسلاميّة مسلّحة في دول أخرى، خاصّة وقت اللي جزء كبير من الشّعب يبدا طايب بطبيعتو وقابل باش يصدّق الحكايات هاذي رغم أنّها قديمة وعاودت تجبدت وإلاّ ما فمّاش منها جملة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

read more "حزب الله في تونس؟؟؟"

2011-04-01

ستار أكاديمي وشباب الثورة


ينطلق اليوم البرنامج الذي شدّ الملايين لسنوات بديكوره الباهر والإمكانيات الماديّة الضخمة التي تقف وراء نجاحه "ستار أكاديمي" في موسمه الثامن.. هذا البرنامج الذي فتح الباب على مصراعيه لبرامج الواقع في العالم العربي وطالما أثار جدلا واسعا بين مؤيد ومعترض على طبيعة المادّة الإعلامية المقدمة من خلاله فاتـُهِم بتهميش الشباب والتسويق للتفسخ الأخلاقي وذهب الأمر بالبعض إلى اعتباره مؤامرة صهيونية ماسونية للقضاء على الشباب العربي وسلخهم عن الهوية العربية الإسلامية..

ولعل آخر نسخة لستار أكاديمي كانت الأكثر فضائحيّة خاصة من وجهة نظر الشباب التونسي الذي لم يغفر للمشاركتين التونسيتين الوجه الغير مشرّف الذي قدّمتاه عن "بنات تونس" والشّعب الذي طالما كان سفرائه في الفن أو الرياضة وغيرها واجهة مشرفة إلى حد ما.. ورغم أن البعض صرّح أنهما لا تمثلان إلا نفسيهما فالغالبية اعتبرت مشاركتهما إساءة لسمعة تونس ووصل الأمر بالبعض إلى الدعوة لمحاكمتهما.. ومن عراك أسماء وبدرية المتواصل إلى الشبهة التي حامت حول علاقة أسماء بالمصري محمود شكري الشيء الذي جعل معظم الشباب التونسي ينفر من هذا البرنامج بل ويشتم عبر فضاء التواصل الاجتماعي كلتا المشاركتين وخاصة أسماء ومسيّري البرنامج.. الفضائح لم تقف عند هذا الحد فلا الأردنيّون كانوا راضين على ممثلهم رغم تألقه لاستسلامه المفرط لأوامر صديقته التي وصفت بالمجنونة من شدة غيرتها عليه ولا العراقيّون كانوا راضين على ممثلتهم.. وغيرهم كثيرون.. وانتهى مسلسل ستار أكاديمي بفاجعة كبرى تتمثل في وفاة اللبناني رامي شمالي في حادث سير في مصر مما أثار استياء عدد كبير من المصريين والعرب عموما واتهموه بالعربدة وسط الطريق والقيادة المتهوّرة التي أودت بحياته وحياة آخرين في حين رفضت عائلته التسليم أن ابنها هو من كان يقود السيارة ووجهوا أصابع الاتهام للمشارك المصري شكري..

أسئلة كثيرة مطروحة الآن هل أن طبيعة هذا البرنامج لازالت تلقى رواجا عند شباب الثورات في تونس أو مصر.. الشّباب الذي ضحّى بالغالي لأجل خلع جلاّديه .. الشباب العربي الذين خرج دفاعا عن حقهم في حرية التعبير والحياة الكريمة وهتف ضد حكّامه أو طالب بالإصلاح في كلّ من ليبيا والجزائر والمغرب وسوريا والأردن واليمن والبحرين..؟؟

هل مازالت مثل هذه البرامج المعتمدة على الغناء والرقص ونشر خصوصيات الأفراد إلى حدّ الابتذال أحيانا تغري الشباب العربي وتجلب انتباهه..؟؟ 

هل سيطلّق الحديث عن فلانة وفلان و"ستار أكاديمي شو" وآخر أخبار "الصحف الصفراء" كما طلّق الحديث عن "الكرة"..؟؟

هل حرّرت الانتفاضات العربية المتتالية وعي الشباب العربي وجعلته يهتم أكثر بالمشهد السياسي الذي غاب عنه لعقود مكرها..؟؟ 

آمل أن تحمل الأيام القادمة إجابة شافية..

مديحة بن محمود

read more "ستار أكاديمي وشباب الثورة"

2011-02-06

هكذا تكافئ امريكا رجالها

عبد الباري عطوان - القدس العربي -

نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.


الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.

الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.

شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.

ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.

الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.

الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.

نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.

حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.

نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.

العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.

نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.

فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.

اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.

قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.

تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.

بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.

نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.

لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.

الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.

امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.


read more "هكذا تكافئ امريكا رجالها"

2011-01-24

تونس والديناصورات العربية

عبـّاس عزاوي

بروح بدوية عالية اطل علينا عبر قناة الجزيرة القائد والاخ القديم القذافي (68 سنه)!!! ليُعيب على الشعب التونسي الثائر فداحة وخطورة قراره المصيري باسقاط الديناصور بن علي (74سنة) ويتهم الشعب بالاستعجال الغير مبرر واشاعة الفوضى واراقة الدماء في البلاد بدون جدوى.

ولان الرجل يحكم ليبيا منذ اربعين سنة فانه يرى ان صديقه بن علي لم يحكم تونس بشكل كاف ـ اي نصف مدة حكم القذافي ـ لذا فهو يعتبر ان الثورة الشعبية في تونس استعجال لايمت الى الثقافة البدوية بصلة والقاضية بالانتظار لاربعين او لخمسين سنة حتى يكون القرارحكيما ومدروسا من جميع الجوانب، فقد ورد في الاثر الصحراوي ان الرجل البدوي قد ياخذ بثاره من عدوه بعد سنين طويلة، ومع ذلك يقول انه تعجّل في اتخاذ القرار.

وماذا عنكم ياسيادة الرئيس هل الشعب الليبي صبر عليكم بمايكفي؟ للتنازل عن عرشكم قبل فوات الاوان ام انكم تحتاجون لعشرين سنة اخرى؟

عندما سقط نظام صدام الدموي في نيسان 2003 بعد حكم دام اكثر من ثلاثين سنة، كمظهر من مظاهر التغيير الحتمي والمنطقي للنُظم الدكتاتورية . شعر الكثير من القادة العرب بالخطر الحقيقي واقتراب ساعة الرحيل او ربما ساعة "السحل في الشوارع" لذا بادرت هذه الدول ببعض الاصلاحات المقننة في سياساتها الداخلية واطلاق بعض الحريات المحدودة في الاعلام والنشاطات السياسية المدجنة التي تسمح بها ذممها التسلطية. إضافة لخفض اسعار المواد الغذائية وبعض السلع الاساسية لامتصاص نقمة الشعوب، ولكن البعض من هذه النُظم الشمولية اتخذت سبيلا آخر وهو التدخل في الشؤون الداخليه للعراق والعمل بكل السُبل لاسقاط العملية السياسية والديمقراطية الوليدة واشاعة الموت والخراب عبر عملائها الخونة لتُثبت لشعوبها مدى خطورة وفداحة اي تغيير مفاجئ على حياتها وبلدانها.

ومن مظاهر الرعب الرسمي من موجة التغيير التي اجتاحت الشرق الاوسط هو قيام الجماهيرية الليبية مثلا بالتخلي وبشكل رسمي عن برنامجها النووي طوعا وتسليمه بيد الامريكان بُعيد القاء القبض على صدام في حفرة قيادته (الحركات)!!! .. ووصف احد السياسيين الليبين المنبطحين هذا الاجراء بانه قرار شجاع من قبل الزعيم القذافي !! حفظ للجماهيرية الليبية كرامتها!! وكذلك اعلان ليبيا من جهة اخرى مسؤوليتها الكاملة عن حادثة "لوكربي" الشهيرة وتعويض ذوي الضحايا بمبالغ طائلة تصل الى 10 مليون دولارعن كل ضحية كافضل نوع من انواع الانبطاح الوقائي للبقاء في الحكم مدة اطول.

هذا الديناصور وغيره من الديناصورات العربية التي تحكم البلاد العربية منذ عقود تأبى الانقراض رغم انتهاء العمر الافتراضي لها وانقضاء العصور( الطباشيرية) الانقلابية وبيان رقم واحد. فهي مازالت تمارس لعبة حالة الطوارئ والارهاب المنظّم في بلدانها لأحكام القبضة الحديدية على الشعوب وبحجج واهية وقديمة، مثل العدو الخارجي، اسرائيل، الامبرالية العالمية، الاسلام المتطرف، الفوضى والموت والخراب في حالة سقوط النظام .. الخ... الخ.

يقول المثل العربي الشهير "لايصلح العقار ماأفسده الدهر" والذي يشيرالى ان افضل انواع الترميمات والعلاجات الطبية والتجميلية لايمكن لها اصلاح الوجوه المترهلة والاجساد المتهالكة التي بدت واضحة في صور الحكام العرب المخضرمين وكأنهم مومياوات متحركة وبعيون نصف مغلقة وبراطم مُتهدله، لان اجمل واصغر ديناصور(حاكم) عربي بلغ من الكبر عتيا. رغم الجهود الواضحة والاستثائية من فناني المكياج والتجميل على تلميع وتحسين هذه الاشكال المخيفة، لتطل علينا بين الحين والاخر لالقاء الخطب وتوجيه الرسائل التبريرية المقتضبة جداً لانهم غير قادرين على الصمود امام الكاميرات لاكثر من نصف ساعة.

والمشكلة الرئيسية لاتكمن فقط  في بقاء هذه الكائنات المعمّرة متسلطة على رقاب الشعوب لسنوات طويلة وحسب بل المشكلة الاخطر تتجسد في تهيئة الارضية المناسبة للورثة الغير شرعيين من ابنائها او احزابها لتتولى زمام الامور في البلاد فيما لو فطس الديناصور الاكبر!!. لتدخل الشعوب المسكينة من جديد في دوامة من الازمات المفتعلة والمشاكل الاقتصادية والسياسية العويصة والتي ربما تمتد لسنوات طويلة اخرى.


read more "تونس والديناصورات العربية"

2011-01-22

تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة


تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة حيال الأنظمة الدكتاتورية العربية


read more "تصريحات نعوم تشومسكي حول الإنتفاضة التونسيّة"