‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

2016-05-09

حصري: قناة الحوار التونسي تستغني عن خدمات المنشّط أمين قارة قبل بداية رمضان



علم فريق المتنوشة من مصدر داخل قناة الحوار التونسي بأنّ إدارة القناة قرّرت الاستغناء عن خدمات مقدّم البرامج أمين قارة ليكون هذا الموسم من برنامج "كلام الناس" الحواري هو آخر موسم يقوم بتنشيطه.

كما علمنا من نفس المصدر بأنّ سبب الاستغناء عن قارة هو فشله الذريع في إدارة البرنامج، وهو ما مثّل الشرارة الأولى في حملة مقاطعة غير مسبوقة ضدّ القناة و حتّى الشركات التجاريّة التي تنشر ومضاتها الإشهارية فيها. 

و يُنتظر أن يغادر قارة القناة في نهاية الموسم التلفزي الحالي بعد انتهاء عقده، أي قبل بداية شهر رمضان المعظّم.
read more "حصري: قناة الحوار التونسي تستغني عن خدمات المنشّط أمين قارة قبل بداية رمضان"

2011-04-16

ذاكرتنا شغّاله..ميّا ميّا...حوّل

لأنّ الرّئيس السابق كان شخصا لا تربطه رابطة بعالم الفكر..ولا بعالم السياسة..فهو لم يكن أكثر من كتلة شحميّة محبوسة داخل بزّة عسكريّة..ولم يكن كلّ همّه محصورا في أكثر من باكو سواقر خضرا..أو طُرح شكبّه مع زملائه...لكن ارادة الله,ومعها ارادة المخابرات الايطالية قفزت به بسرعة الى حيث لم يكن يحلم ولا يتخيّل..فوجد نفسه في موقع لا يعرف عنه شيئا..ومن سيارة الجيب وشاحنات الماجيريس انتقل الى سدّة الحكم في قرطاج..

ولأنه كان غبيا وساذجا وفارغا الى حدّ كبير..فان المحفل الفرنكوعلماني لم يدع الفرصة تمرّ..وهرع أقطابه من كل فجّ عميق لأقامة حلقة من المريدين حول القادم الجديد..ومارسوا باقتدار سياسة النفخ في تجاويف الصّنم ..وما أكثر تجاويفه..ولم تمرّ فترة من الزمن حتى تكوّن الاخطبوط العلماني المتطرّف وبدأت أذرعه في التشكّل..فتشكّل الذراع السياسي في صورة عبد العزيز بن ضياء..وتلاه الذراع العسكري في صورة المجرم السفاح عبد الله القلاّل..ومعه الذراع التربوي والتعليمي في صورة احد ابرز وجوه المحفل العلماني سيء الذكر الشرفي..يساندهم الذراع الثقافي تحت امرة عبدالباقي الهرماسي..كل ذلك مدعوما بالذراع الاقتصادية متمثلة في المافيا الطرابلسية...يبالغ جميعهم في التودد والتقرب من العرّاب الأب...أو المعلم حسب القاموس المافيوزي...

وما ان اشتد عودهم واحكموا الالتفاف حول مفاصل البلاد حتى انطلقوا في حملة تصفية عرقية أثنية لم يشهد التاريخ التونسي لها مثيلا...فزمجرت مصفحات التنظيم وانتشرت الكلاب البشرية في الشوارع واصطف وحوش القمع المهيكل لتنفيذ هجمة لن ينساها التاريخ ضدّ كل ما له علاقة بالاسلام والمسلمين..فأُغلقت المساجد وزُجّ بكل من ليس له تهمة عدا الصلاة في السجون وهوجمت النساء المتحجبات بشراسة بهائمية في الشوارع والساحات واما انظار الاباء والابناء..ونفّذ الرفيق العلماني..المناضل ضمن جمعيات حقوق الانسان محمد الشرفي عملية ترانسفير ضخمة رحّل فيها الطلبة المتدينين الى معتقل رجيم معتوق في غياهب الصحراء..وفتحت خزائن الشعب أمام الشواذ والفاسقين لتنفيذ الثقافة الجديدة..فموّلت وزارة الثقافة أفلام العراء للنوري بوزيد واصبح التونسي ينام ويستيقظ على سينما الجنس والعراء الفاضح في محاولة لهدم الشخصية الاسلامية لدى التونسيين..

ووقع تقنين القمار والميسر بفرمانات حكومية فانتشرت شركات الرهان واقيمت الكازينوهات في عدة مناطق من البلاد..وأُرغمت الجرائد اليومية على نشر اشهارات الخمور في صفحاتها الاولى..والويل لمن يبدي امتعاضا ..وجيء بالشواذ واهل الفسق من شتى بقاع الارض لاقامة الحفلات الماجنة على مسارح المدن التونسية وحتى داخل الحرم الجامعي في مخطط مكشوف لضرب التونسي في عقيدته وانتمائه الروحي..وفُتّحت أبواب اجهزة الاعلام من صحافة واذاعة وتلفزيون على مصراعيها أما الوجوه المعادية للاسلام من شيخ الفسق المقبور فرج فوده الى الغنّان الصهيوني انريكو ماسياس الى العطرجي استى لاودر..وهو من وهبنا له محالا عديدة في البحيرة لترويج منتوجه في حين كا قد التزم بتوفير حجارة الهيكل على حسابه وهي الان جاهزة تنتظر الشروع في البناء والقائمة تطول ومعها الاحداث في استعراض جرائم التطرف العلماني في حق شباب واهل تونس..

وفي الاخير يأتي من يريد أن يقنعنا ان تلك الفترة الحالكة لم تكن علمانية..وان محمد الشرفي كان سنّيا على مذهب اهل السنة والجماعة وانّ النوري بوزيد كان تلميذا من تلاميذ الامام جعفر الصادق..وأن عبد الله القلاّل كان شيخا من شيوخ الصوفية..وان العلمانية الحقيقية هي غير ذلك..أو انها موضوعة في مكان سرّي ..لعله دورة مياه في احدى الحانات..تنتظر الخروج للضوء لتملأ تونس عدلا ونورا كما ملئت ظلما وجورا...فكفّوا...احتراما لعقولكم على الاقل..هذا اذا لم تكن لنا عقول..وذاكرة..

أبو عربي
read more "ذاكرتنا شغّاله..ميّا ميّا...حوّل"

2011-02-05

البدء في تصوير فيلم روائي طويل عن الشهيد محمّد البوعزيزي

الشهيد محمد البوعزيزي
أعلن المنتج العالمي ورجل الأعمال التونسي طارق بن عمار الجمعة 4-2-2011، عن بدء تصويره للمشاهد الأولى من فيلم روائي طويل عن محمد البوعزيزي الشاب التونسي الذي أحرق نفسه في سيدي بوزيد مهد الثورة التي أدت إلى إسقاط نظام الرئيس السابق لتونس زين العابدين بن علي.

وأوضح لوكالة فرانس برس أنه "من المتوقع أن أباشر تصوير الفيلم مطلع أيار/مايو المقبل، وقد شرعت في تحضير سيناريو الفيلم الذي سيخرجه التونسي محمد زرن. 

متسائلاً "أليس من الأفضل أن يتحدث عنه أبناء جلدته".

وأضاف قائلاً بأن الفليم يتمحور حول مسار حياة هذا الشاب التونسي وصولا إلى لحظة إقدامه على سكب البنزين على جسمه في حركة احتجاجية على الظلم الذي سلط عليه.

ووصف هذا المواطن البسيط العادي بأنه روح وسفير تونس وشعبها الذي ربما لم يكن يتوقع أن يصير يوماً ضميرها الحي ويرفع راية بلاده عاليا.

المنتج طارق بن عمّار
وتابع "الموضوع سيثير بدون شك الكثير من المشاعر الفياضة لكن التونسيين سيفتخرون بما حققه البوعزيزي لشعبه"، مؤكداً أن "ريعه سيعود إلى أهله وسيتم الإعلان عن ذلك في وقت لاحق حالما يتم توقيع الاتفاق".

ومن المتوقع أن يشمل التصوير مدنا تونسية من بينها منطقة سيدي بوزيد الواقعة على بعد 265 كيلومترا من العاصمة تونس في وسط غرب البلاد مسقط رأس هذا البائع المتجول الشاب.

لافتاً إلى أن الفيلم سيكون في حجم هذه التضحية حتى يظل اسم محمد البوعزيزي عالقاً في الأذهان مدى الدهر وثورة تونس راسخة في ذاكرة أولادنا وكذلك العالم على مر الأجيال والسنين.

المخرج محمّد الزرن
وقال سأوفر للفيلم التقنيات العالية نفسها التي سخرتها لأفلامي السابقة وسأعمل على توزيعه عالمياً، منوهاً أن العمل السينمائي هو أنجع وسيلة للحفاظ على تاريخ الشعوب. 

من جهة ثانية، عزا المخرج التونسي محمد زرن اختياره لهذه الشخصية "التاريخية" إلى "كونها ترمز إلى شباب تونس". مضيفاً أن الفيلم احتفاء بهذا الشاب من أجل رؤية عالمية، ولكي لا تنسى الذاكرة الجماعية لكل واحد منا ما حصل في تونس في هذه الفترة.


read more "البدء في تصوير فيلم روائي طويل عن الشهيد محمّد البوعزيزي"

2010-12-22

النـقبـة المثـقــّـفة




تلك هي التّسمية الوحيدة التي تليق بمن لم يبق لهم اليوم سوى أن يحمي بعضهم البعض الآخر بظهره بعد أن كُشفت أوراقهم في السّنوات الأخيرة وتفطّن التّونسيّون إلى مدى رداءتهم و انحطاطهم وزيف ادّعاءاتهم باحترام الرّأي المخالف.

مخرجون متصابون أدمنوا نقل صور النهود والأرداف إلى أسيادهم في فرنسا، أسيادهم الّذين يغدقون عليهم العطاء منذ ربع قرن لضرب ما تبقّى من الحياء في بلد ازدهرت فيه قلّة الحياء. 

محامون مفلسون فكريّا وماديّا إلى درجة تجعلهم قابعين في محطّات الأحداث، عسى أن يركبوا مسلسلا يصوّر الأنبياء أو قضيّة خطف أبكت الملايين، دون أن يفكّروا في الآلاف الذين تؤكل حقوقهم وتُمتهن كرامتهم وتتعفّن أطرافهم في السّجون بسبب رأي أبدوه أو فكرة عبّروا عنها.

إداريّون يهملون أعمالهم التي كُلّفوا بها ويقضون اليوم في الدّفاع عن أطروحة حوّلها إعلامنا المشلول إلى "كتاب" على الشّبكات الإجتماعيّة. أنا أفكّر إذا أنا فكرون، اقرأ كتابي قبل أن تعطيني الخسّ.

قنوات احترفت التّضليل والتّعتيم والتّثمين والإمتنان والمناشدة، وأخرى لا تمارس إلاّ الإلهاء ببرامج الدّموع التي تجوز على ذارفيها أكثر من أيّ ملتاع آخر.

إذاعات تستضيف زوجات ليصرّحن بأنّهن مللن أزواجهنّ في الفراش، وأخرى تزيّف نسبة الإضرابات النّقابيّة وتلغي استضافة تونسي لتحاور مكانه فرنسيّا دون أن تعتذر أو تبدي توضيحا.

مواقع تغرّر بالمراهقات على الملأ وتستغلّ طمعهنّ في الشّهرة لتحشو عقولهنّ بما تيسّر من العُهر وتهيّؤهنّ لأن يكنّ نجمات يُضئن ليالي رمضان القادمة بما سيبقى من شرفهنّ.

نفس المواقع تعبث بزائريها فتنشر أغنية جريئة تنتقد الفساد في البلاد ثمّ تتراجع وتمحو الرّابط بعد أن حقّقت الفرقعة الإعلاميّة التي كانت تحتاجها.

نفس المواقع تعيد نشر بلاغ مومس-افريقيا للأنباء عن أحداث سيدي بوزيد وتردفها بأرقام خيالية عن الإستثمارات التي "تمتّعت" بها الولايات الدّاخليّة في الثلاث وعشرين سنة الفارطة.

"سحفيّون" لم يدرسوا الصّحافة يوما يدّعون عدم المجاملة وكلّ ما يفعلونه هو تمجيد القرارات الرئاسيّة "الرائدة والملهمة" وشكر باعث الإسطبل الذي لا يزالون يظنّونه قناة تلفزيّة. يتركون النّاهب ينهب والغاصب يغتصب ويستضيفون حميرا وبغالا يصرّحون بخياناتهم الزّوجيّة على الهواء.

ممثّلون يتصرّفون على سجيّتهم في أفلامهم فتكون المومس مومسا والديّوث ديّوثا، ويمثّلون خارج الشّاشة فيذرفون دموع الأمّهات والزّوجات والأخوال والخالات ويبكون "قاعدة جماهيريّة" لا تكفي لملئ سيّارة أجرة.

لقد تمكّنت هذه النّقبة المثقّفة من إخفاء شكلها المقرف ورائحتها الكريهة لعقود من الزّمن. عقود استحوذت فيها على المنابر الإعلاميّة لتحوّلها إلى مقابر تعتيميّة، مستغلّة في ذلك قدرتها على ابهار النّاشئة وخلوّ السّاحة من أيّ صوت مخالف لنعيقها ليكشف مدى تعفّنها وعبثيّة خطابها الذي لم نرَ من حداثته سوى الفضلات التي أفرزتها القارّة العجوز.

لم يتصوّروا يوما أنّ الجّيل الذي عملوا السّنين الطّوال من أجل تخديره بالتّحليلات الكرويّة ومشاهد الإغتصاب ومسابقات الجّمال سينهض يوما من سباته .. ولكنّه نهض أخيرًا.

لا تزال النّقبة المثقّفة مصدومة من ردّة فعل هذا الجّيل، نفس الجّيل الذي "تربّى" على أفلامها وكتبها ومنوّعاتها وأغانيها وقيلها وقالها وما تنشره من تفاهات في مواقعها الإلكترونيّة. إنّها لا تصدّق أنّه استيقظ بمفرده! لا بدّ أنّ هناك جهات "يعرفونها جميعا" - كما يقولون دائما - تسلّلت إليه في الظّلام وحقنته بمصل إرهابي-ظلامي-تكفيري!

النّقبة المثقّفة لا تستوعب أنّ الجّيل الذي برمجته على الاستماع فقط سينطق يوما، ولا هي مصدّقة أنّ صوته يوم ينطق سيكون أشدّ من وقع القنابل.


read more "النـقبـة المثـقــّـفة"

2010-12-18

مغن "راب" يسقط ورقة التوت عن دعاة الحرية



هكذا فجأة و بدون مقدمات تنطلق الدعوة الى توقيع عريضة تطالب بمحاكمة مغني راب ينشط على صفحات الفايس بوك تحت اسم "بسيكو ام" ، و بالفعل يتم توكيل محامية عن المفكرة صاحبة الحيرات الاستفزازية التي تطرح موضوع العذرية كبديل نهضوي لتحقيق الرخاء الفكري، في الوقت الذي يُضرم فيه شبابنا النار في نفسه و ينتحر احتراقا في السنة الدولية للشباب.

وترافق صديقتنا المحتارة في قضيتها القائدة العظيمة صاحبة الصولات و الجولات في بلاتو نسمة و مؤسسة نظرية الله يصونه ميترو في كلصونه.

اما الداعي الى العريضة فهو دونكيشوت العصر و الخروف الذي يدعي ان كل الايام هي ايام اضحى، متقوقعا خلف دور الضحية اليساري الانتهازي، صاحب البلحوح في توقيع المناشدات "السيد" خميس الخياطي.

عريضة يقع تداولها بين "النخب" و "مثقفي تونس" او هكذا ظلما تم تسميتهم لان جميعنا يدرك يقينا ان هؤلاء كائنات ورقية مفروضة، إما فرضتها السلطة او الواقع الثقافي المفلس الذي تشهده البلاد منذ عقود على اثر حملات التصفية لكل صوت مخالف.

هؤلاء الذين كانوا و لا يزالون يطرحون مواضيع جانبية تعمل لمصالح السلطة و لتشتيت الانتباه عن القضايا الحيوية كالبطالة و الاجرام و الانتحار و الحرقة و المخدرات و غيرها من المشاكل التي تحمل صيغة اولوية اكيدة.

فلا اعتقد كتونسي، و انا اشهد حالة الاحتقان و الركود و التهميش و الاقصاء، ان مسألة العذرية تعنيني خاصة و ان عملية الزواج في بلدنا العزيز صارت ضربا من المغامرة و الاستثمار المادي الضخم. فلا يمكن ان نتحدث عن موضوع كهذا في بلد يعد الاول عربيا في نسبة العنوسة و نصفه كأولوية في جدول اعمالنا الثقافية و لم لا السياسية.

استغرب حقا ان يلتجئ دعاة الحرية الى القضاء لتصفية اختلاف فكري. هؤلاء الذين لطالما صدعوا آذاننا بحرية التعبير و الاختلاف و عدم الاقصاء.

فهاهم اول من يسارع الى دور المحاكم و الاستقواء بالقضاء رغم ادراكهم التام لعدم استقلاليته و أنه سيخدم مصلحتهم نظرا لانه يخدم توجهات السلطة التي يخدمونها هم و يراهنون عليها.

اغنية راب اسقطت و رقة التوت عن هؤلاء المنتسبين الى اليسار لتكشف لنا مدى ازدواجية خطابهم و كيف يكون الضرب و التصفية في اول تصادم مع الاخر في عملية تذكرنا بفترة التسعينات كيف كان العديد يلتجؤون الى تصفية معارضيهم من خلال شيطنة افكارهم.

و الغريب في الامر ان العريضة دعوة لعدم تسيس القضية بالرغم ان نصها و معطياتها و طريقة التفاعل معاها تدل غير ذلك.

فحيث لم يكن الحديث عن مغن شتم مفكرة و ممثلة مع الاحتراز على الوصفين الاخيرين طبعا و انما طرح الموضوع على انه حركة "اسلاموية" تهدد مكاسب حداثة لا يرونها إلا في عقولهم الضيقة و ربما اجابهم التمديد و قيم الجمهورية التي صارت مجرد ذكرى عن قيم الحداثة التي يتغنون بها.

و للاسف ايضا و سائل الاعلام لم تكن على قدر ادنى من الحياد فقد تناولت اذاعة شمس الموضوع من جانب واحد و سمحت فقط لطرف دون الاخر لاسماع رايه ليبقى هذا الراي نسبي لانه يعبر عن جانب واحد.

خلاصة الموضوع هي اننا ازاء اعداء للحرية يطالبون بحرية و هذه الازدواجية ليست غريبة في مجتمع يعاني من انفصام في الشخصية. 
read more "مغن "راب" يسقط ورقة التوت عن دعاة الحرية"

2010-12-07

لهم العلوم و لنا غشاء البكارة



كيما سبق و حكينا انو في الوقت الي اسرائيل تسعى فيه لامتلاك الزئبق الاحمر لاستعمالو في الصناعة الحربية فانو العريبة جمع تأنيث لهالراتسة الي ما تنجم كان تدرعلك خواطرك بانتاجاتها المبشولة و المُكرزة في كثير من الأحيان تسعى يوما بعد يوما باش تزيد تغرق في الجهل متاعها و التخلف.

ولعل اكبر مثال هو اصطفاف "عظماء" تونس و "عباقرتها" و كتابها و نخب البارات و القهاوي حول الدكتورة الملهمة ألفة يوسف باش يناقشو موضوع ممكن يشكل حل جذري لمشكلة الاحتباس الحراري من خلال تناولو لمشكل الثقب لكن موش في طبقة الاوزون و انما ثقب في طبقة العذرية.

موضوع يتطرح اليوم على الساحة الفنية و قريب تتجبد عليه الشطاير و كأنّ الامة التونسية معندهاش تحديات كان الخوض في موضوع اقل ما يقال عنو تافه و مايستحقش حتى بش تحكي فيه و تضيع عليه وقتك في وسط قهوة شعبية. بلوغة اخرى التساؤلات الي طرحت نجم نحوصلوها في -تاخو وحدة مكسرة - شبيه المرى متحبش ترقد مع صاحبها خوفا من المجتمع.

نتصور اليوم و احنا في القرن الواحد العشرين عل الاقل نحشمو من رواحنا شوية وقت نطرحو موضوع كيما هكة على مستوى عالي في بلاد الاجرام ماشي و النسق متاعو يرتفع و عمليات القتل ولات عادية في وضح النهار و البراكاجات و لات شي اغرب من الخيال.

نتصور نحشمو شوية و قت اسرائيل قبل برشا قالت على لسان ديفيد بن غوريون: "إن التطور العلمي شرط مهم لتعزيز أمننا، لقد أصبح العلم اليوم هو مفتاح التعليم والتطور الاقتصادي والقوة العسكرية، إن أمننا واستقلالنا يتطلب أن يقوم أكبر عدد من الشباب بتكريس أنفسهم للعلوم والبحوث، والبحث الذري والإلكتروني وما شابهها"، وقال أيضاً: "العلم مفتاح الثورة العسكرية وشبابنا الموهوبون الذين يدرسون القانون بدلاً من العلم والتكنولوجيا، إنما يضيعون رأس مال بشري يشكل عند الشعب قيمة لا تقدر بثمن".في الوقت الي احنا اول جماعة عنا على المستوى الوطني تجي في المرتبة 7000عالميا.

نتصور نحشمو برشا وقت اغلب المدونات التونسية متاعنا محجوبة و "سي" معز رئيس جمعيّة الانترنات يقلك خاطيني و راس الحنينة.

عيب و الله عيب فيديوات يندى لها الجبين و مستقبل لا يبشر بخير في ظل بدائل كألفة يوسف و العصابات متاعها و الي كان بالاحرى بها تسمي كتابها مسلمة داخلة في حيط ممكن يكون يعبر اكثر من العنوان الحالي حيرة مسلمة.

و ختاما كل عام و احنا نحكيو عالعذرية في علاقتها بالحداثة و النهضة.
read more "لهم العلوم و لنا غشاء البكارة"

2010-10-11

نشر أوراق مانديلا الخاصة في كتاب جديد



جوهانسبرج (رويترز) - سيصدر كتاب جديد يجمع أوراقا خاصة بنيلسون مانديلا على مدى عقود ويحمل اسم "حديثي مع نفسي Conversations with Myself" في 22 طبعة و20 لغة في مختلف أرجاء العالم يوم 12 أكتوبر تشرين الاول الجاري.

ويضم الكتاب الذي أعدته مؤسسة نيلسون مانديلا مجموعة منتقاه من كتابات مانديلا وخطاباته لتظهر الجانب الشخصي وراء الشخصية العامة لنيلسون مانديلا الذي تحول لرمز يحظى بالاحترام.

ويعرض الكتاب الذي كتب مقدمته الرئيس الامريكي باراك أوباما رحلة مانديلا الخاصة منذ بدء تحرك


وعيه السياسي الى دوره المتبلور على الساحة الدولية. ويتيح للقراء فرصة نادرة لقضاء بعض الوقت مع نيلسون مانديلا ليستمعون له بصوته بوضوح وبشكل مباشر.

ويقدم أحمد كاثرادا النزيل السابق في سجن روبن أيلاند نسخة من الكتاب لمانديلا.

وقال كاثرادا وهو يقدم الكتاب لمانديلا "سيستمع البلد والعالم ويقرآن ما تقول بكلماتك وليس ما يرويه الاخرون عما تقول. فمن خلال الخطابات واللقاءات والمفكرات والمذكرات كل شيء سيكون بكلماتك أنت. لذلك فهو فريد من نوعه وغير مسبوق."

وقالت زاندزي مانديلا "أعتقد انها هدية جميلة جدا لي الان ولاي شخص اخر سيقرأ الكتاب. عثرت على خطاب كتبه لي من الواضح أنه لم يصلني كان يحلل فيه قصائدي وما الى ذلك. كان مؤثرا جدا."

ويعطي كتاب "حديث مع نفسي" القاريء منفذا لرؤية الانسان وراء الشخصية العامة عن طريق خطابات كتبت في أحلك أوقات سجنه الذي استمر 27 عاما.
read more "نشر أوراق مانديلا الخاصة في كتاب جديد"

2010-08-24

نجيب بلقاضي ومسلسل كاستينغ: عندما يدافع الغراب الأعور عن الفولة المسوّسة

اليوم قبل شقّان الفَطر، وانا نعمل في طلّة على فايسبوك، جاء قدّامي مقال متع نجيب بلقاضي حول المسلسل التونسي المثير للجدل (وبالنسبة ليّا المثير للاشمئزاز) كاستينغ. لسوء حظّه، نجيب ما نجّمش يغطي التحيّز متاعو للمسلسل وزاد أكّدلي أنّو كيف ماهو مخرج فاشل فهو أيضا كاتب مقالات ماعندو في السّوق ما يذوق.. خاطيه لا أكثر ولا أقل.

افتتح نجيب المقال متاعو بقوله أنّو فمّة عاصفة ضدّ المسلسل (يقصد المجموعات والصفحات اللي تعملو ضدّو على فايسبوك) ومن بعد تعدّى ديراكت باش يحيلنا للصّحافة التّاعبة اللي تقتات على أخبار جرائم الإغتصاب وتعطي وصف دقيق لأفعال الفاحشة، ويزيد يقول اللي حتّى حدّ ما تجرّأ باش ينقد الجرايد هاذم وممارساتهم. نجيب بلقاضي مسكين، بحكم عدم اطّلاعو الكافي على المدوّنات، وبالاخصّ على مدوّنة اسمها بودورو، ماجاتوش الفرصة باش يشوف كيفاش أيّ صحافي يخرج على حدود مهنتو ويبدا يهزّ وينفض يتعدّى في بودورو وياكل على راسو ما كلا الطّبل ليلة العيد. وحتّى لو فرضنا أنّو ها النّوع هذا من صحافة المواطن ماهوش موجود أصلا، فإنّه من الغباء أنّو الانسان يبرّر رداءة برداءة أخرى.

 نجيب يعرف مليح (بحكم تجربتو المتواضعة في شبه الاخراج) اللي مسلسل كاستينغ ما يجيش مسلسل واللي سامي الفهري يستعمل في حاجات أخرى بعيدة كلّ البعد على الدّراما والفنّ باش يجبد العباد وخاصّة المراهقات، ويعرف زادة اللي أغلب العايلات التونسيّة ماتنجّمش تتفرّج في حكايات من نوع واحد شايب يرقد مع وحدة قد بنتو ووحدة عمرها سطّاش كسّرها واحد وشكات بيه الخ.. وهنا يقول القايل: اذا نجيب يعرف الشيّ هذا الكل فاش قام يتبهنس علينا؟

نجيب، كيفو كيف مخرج كاستينغ وبقيّة المخرجين الهواة، اللي تعلّمو الاخراج في القهاوي، ما يعرفو الجّرأة كان في التّفاهات الجّنسية اللي لاهي باش تصلّح بلاد ولا عباد، وهمّهم الوحيد هو أنّهم يعبّيو الصّاك بما تيسّر من الكوارط. ويا ويلك عاد إذا تقول شنوّة ها الخمج اللي جابوهولي لداري وأنا نتفرج في التلفزة اللي نموّل فيها بفلوسي، وقتها تولّي ظلامي ورجعي ومنافق وفيك العيوب السّبعة، وموش غريب اذا يردّوك تتآمر على المكاسب التقدميّة اللي عندهم سنين وهوما يكمبصو كيفاش باش ينوّرولك بيها راسك المربّط.


أكبر مشكل عند أشباه المثقّفين هاذم هو أنّهم باش يقعدو ديما في عشّ البومة متاعهم (اللي يحسبوه برج عاجي) ويتجلطمو على اللي حاسبينهم عامّة وغوغاء وجُهّال وبهايم. بالنرجسيّة الغبيّة هذيكة باش يقعدو ديما يوصلو لنفس الاستنتاجات المعقّدة اللي تقوللهم أنّ التّونسي اللي يعارض خزعبلات من نوع مكتوب، كاستينغ، كحلوشة VHS، والا ديما لاباس، ما يكون كان رجعي ومربّط والاّ منافق يتفرّج في البورنو ومن بعّد يجي ينقد مسلسلاتهم. 
read more "نجيب بلقاضي ومسلسل كاستينغ: عندما يدافع الغراب الأعور عن الفولة المسوّسة"