‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

2017-07-29

إعلامي أردني يتهم أهالي القدس بتلقي أموال من قطر مقابل هتافاتهم ضد آل سعود



اتهم الإعلامي الأردني يوسف علاونة في مقطع له على قناته في موقع يوتيوب أهالي القدس بتلقي أموال من الحكومة القطرية مقابل هتافات ولافتات رفعوها مؤخرا أثناء اعتصامهم في المسجد الأقصى.

وكان شبّان من أهالي القدس قد رفعوا، أثناء تصدّيهم لقوّات الإحتلال التي كانت تحاصر المسجد الأقصى، شعارات تطالب بإسقاط النظام السعودي استنكارا منهم لما وصفوه بتخاذله في دعم القضيّة الفلسطينيّة ودعمه للاحتلال الصهيوني عن طريق البيت الأبيض.

وقال علاونة في مقطعه الذي أثار الجدل أنّ "أسهل شيء هو شراء ذمّة اثنين من الفلسطينيين بـ500 دولار أي بـ250 دولار لكل منهما وسيهتفان و يحرّضان المصلّين و المعتصمين على الهتاف ضد أيّ شخص أو نظام كان". وأضاف أنّ "دولة عندها مشاكل مع السعودية" هي من فعلت ذلك، في إشارة منه إلى قطر التي انتقدها بشدّة في مقاطع سابقة ووجّه لها اتّهامات مماثلة.

و تحوم حول علاونة شبهات قويّة بالعمل لفائدة المخابرات السعوديّة في الداخل الأردني بعد أن قامت السلطات الكويتيّة بترحيله من البلاد بسبب إثارته للفتنة الطائفية و المذهبية. واتّهمته مصادر صحفيّة أمريكيّة بالتنسيق مع رجل الأعمال السعودي المقيم في الأردن صالح الشادي لإثارة فتنة مطابقة لتلك التي افتعلها في الكويت.


وكان علاونة قد أقام في الكويت قبل طرده منها أكثر من 30 سنة، قضى أغلبها محرّرا في جرائد ومواقع مملوكة لكويتيين شيعة قبل أن ينقلب في مواقفه من النقيض إلى النقيض لأسباب مجهولة. 
read more "إعلامي أردني يتهم أهالي القدس بتلقي أموال من قطر مقابل هتافاتهم ضد آل سعود"

2015-01-13

يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي

تواترت القرائن التي تدلّ على أنّ اليهودي التّونسي يوهاف حطّاب الذي لقي حتفه مساء الجّمعة الفارط في باريس لم يكن مجرّد "مواطن تونسي ذهب لإكمال دراسته في فرنسا" كما صوّرته وسائل الإعلام وكما روّج له بعض مستعملي شبكات التّواصل الإجتماعي. فبعد إصرار بنيامين نتنياهو على دفن حطّاب و من قُتلوا معه في نفس الهجوم في الأراضي المحتلّة، راجت صور له وهو ملتحف بعلم الكيان الصهيوني، وصور أخرى في تلّ أبيب والقدس المحتلّة.


ووفقا لتغريدة نشرتها النّاشطة الصهيونيّة حآي زاوي على حسابها في موقع تويتر، فإنّ يوهاف حطّاب كان جنديّا في "التساهال" أو ما يُعرف بـ"جيش الدّفاع الإسرائيلي"، وهو ما يعني أنّه يحمل الجّنسيّة الإسرائيليّة.
   
هذه الحقائق تثير ألف نقطة استفهام حول الدّولة التي كان يوهاف حطّاب يدين لها بالولاء، وحول ما إذا كانت السّلطات التونسيّة على علم بسفر مواطنين تونسيين لتلقّي تدريبات عسكريّة وقتاليّة في دولة معادية، علمًا بأنّ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تعتذر إلى يومنا هذا عن قصفها لمدينة حمّام الشطّ التونسيّة في 1 أكتوبر 1985 والتي راح ضحيّتها 68 مدنيّا و 100 جريح بين تونسيّين و فلسطينيّين.  



read more "يوهاف حطّاب كان مجنّدا في جيش الدّفاع الإسرائيلي"

2014-11-07

A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy


Tunisian citizens protesting against BHL's visit in Tunis-Carthage airport

I have just read a recent interview of yours on The Huffington Post, which is YOUR translation of YOUR interview with YOUR friend Jérôme Bêglé, which is, in its turn, a carbon copy of YOUR interview with France 24 Arabic a few days earlier about your visit to the Republic of Tunisia.

So let me first start with the titles you chose for your distorted version of events in both languages. In French, you and your friend Jérôme titled it "La vérité sur le voyage de BHL en Tunisie" (The truth about BHL's visit to Tunisia). Now this is something very impressive that French journalists appear to have invented: You can learn 'the truth' about the visit of someone who was asked to leave a country by interviewing this person only, without contacting the media or the Government of that country. For the English title you didn't need Jérôme, but you did need a more holocaustic term, so you picked the words for yourself: 'My weekend in Tunis: Antisemitic sounds and fury'. Your intention behind this title was to make the HuffPost readers (and other English-speaking internet users who would come across the interview) believe, just by reading the title, that you were obliged to leave "because you're a Jew", which is not true as we will see in the remaining lines.

You said the people who were waiting for you at Carthage Airport were "a few dozen Islamists, or perhaps Gaddafi exiled supporters". This video shows a clear image of the people who were waiting for you: No beards, no veils, no black flags. They were chanting the Tunisian National Anthem and asking you to "LEAVE!". One of these people is Lotfi Abdelli, the main character in Nouri Bouzid's 2006 movie 'Making Of'. Once you watch this movie (or at least read its synopsis), you will realize how far this actor is from being an Islamist or a fundamentalist. In another video, Lotfi Abdelli says:

  • "We heard that Bernad-Henry Lévy, one of the causes of trouble in the Arab World, is coming to Tunisia. This politically influential billionaire, who is involved in the wars in Libya and Syria, is now coming to our country. That's why we are here. People know who this Zionist guy is, and this should not be confused with his Jewish faith. We have no problem with Jews. [...] We are not here to beat him or hurt him. We just want to tell him that he's not welcome in our country"    


You also said that the purpose of your visit was "to hold a meeting, openly and transparently, with Libyan friends". If you and your Libyan friends (whom the Tunisian media revealed to be influential politicians and suspicious 'activists') were truly open and transparent about your meeting, why would the Tunisian Government and media be the last to hear about it? And why would Waheed Barshan, one of the Libyans who took part in this meeting, apologize to the Tunisian authorities for it?   

A friendly and democratic country like Tunisia would never deport a foreign citizen for no reason. That is true. Yet, when this foreign citizen is internationally known for his involvement in arm trafficking and the killing of thousands of innocent civilians in more than seven countries, we will be more than happy to send that piece of shit back to where he came from, and we won't wait until the authorities allow us to do it. 

As for the 'antisemitism' you're claiming, I'd like to remind you that there are thousands of Tunisian Jews who have coexisted with Tunisian Muslims for hundreds of years. Your claims would be more believable if you were talking about Libya or Jordan, but not Tunisia.

One last thing: Since you ended your interview by saying that "much has to be done" to have a real democracy in Tunisia, I'd like to inform you that among the hundreds of articles and comments I've read this week about your visit in Tunisian social networks, not a single word was said to welcome you or even sympathize with you. Liberals, leftists, and Islamists were all so glad to see those pictures of you when you were hiding like a rat inside the airport. They were laughing out loud when they heard how you spent your day caged in the hotel, unable to step outside. We are a majority and we don't want you in our country: This is real democracy, isn't it?
  
Ramzi

  


  


read more "A Letter from a Tunisian Citizen to Bernard-Henry Lévy"

2013-08-25

ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك

كشفت مصادر ليبية للمتنوشة عن خفايا الحرب الالكترونية بين مستعملي فايسبوك الليبيين و التونسيين والتي  انطلقت أيّام عيد الفطر و لاتزال تبعاتها متواصلة في بعض صفحات التواصل الإجتماعي إلى حين كتابة هذه الأسطر. وأفادت مصادرنا بأنّ رؤوس الفتنة هم 4 شبّان ليبيين من مواليد طرابلس و سوق الجمعة و الجبل الغربي، و جميعهم يدرسون برمجة الحاسب و نظم الشبكات المعلوماتية، ويقيم أحدهم وهو المدعو عمر الشتيوي بمدينة غلاسغو البريطانية، وهو الإبن الأكبر لاسماعيل الشتيوي، الرئيس السابق لنادي أهلي طرابلس الليبي.

عمر الشتيوي

وقد استخدم هؤلاء الصّبية قدرتهم النسبيّة على القرصنة و تخريب المواقع الالكترونية و تشويهها لاختراق حسابات موالين للقذافي و سحب بيانات مصرفية و التجسس على موظفي بعض السفارات الليبية بالخارج و ابتزازهم عبر الانترنات. كما حاولوا مرّات عديدة استفزاز مستعملي الانترنات الجزائريين و المغربيين والمصريّين عبر نشر صور فاضحة ونسخ مشوّهة لأعلام هذين البلدين. 

أحمد الشويرف

وينشط هؤلاء ضمن ما يسمّونه "مجموعة الديدان الليبيّة" تحت أسماء مستعارة هي DaMalesc (عمر الشتيوي) و DaWorm (عمر علي) و Mikhta و "دكتور الأهلي" (أحمد الشويرف) و Mikhta (مختار / جاري البحث عن اسم عائلته).

عمر علي

وأوقد هؤلاء الصبية نار الفتنة منذ أشهر قليلة بأن أنشؤوا صفحة إباحية للغرض أطلقوا عليها اسم "بالتريس" وجمعوا فيها عشرات الآلاف من الليبيّين عن طريق الصور الخليعة ثم قاموا باستفزاز بعض المشرفين على صفحات تونسية لتندلع "الحرب" بين الطرفين و يتمّ خلالها نشر مئات الصور لفتيات تونسيات و ليبيات مع تعليقات بذيئة ليصل الأمر إلى تدنيس الأعلام و المسّ من الرموز الوطنية في البلدين و التهديد بالإعتداء على الجالية الليبية في تونس و التونسية في ليبيا، وانتهى الأمر بإغلاق صفحة "بالتريس" بعد التبليغات المكثّفة من الجانب التونسي.

مختار Mikhta

و خمدت الفتنة طيلة شهر رمضان لتعود للإندلاع في أيام عيد الفطر ولكن بحدّة أكبر هذه المرّة، إذ استغلّ أصحاب الصفحة التي أعيد إنشاؤها بنفس الإسم حادثة قتل مواطن ليبي لفتاة تونسية في مدينة سوسة لإشعال حرب الكترونية جديدة كان وقودها المتوتّرون من الطرفين. وامتدّت "الحرب" لتصل إلى تخريب عشرات المواقع الالكترونية الليبيّة و التونسية و تعطيلها، وإلى الإعتداء على مواطنين ليبيين في مدينة سوسة و تهشيم سياراتهم، وهو الأمر الذي قلّص من أعداد السوّاح الليبيّين في المدينة بصفة ملحوظة في الأسبوعين الأخيرين.

عمليّة تشويه أحد المواقع التونسية كما نشرتها مجموعة "الديدان الليبية".
وقد يبدو الأمر ضربا من ضروب نظرية المؤامرة، إلاّ أنه وجب التنويه إلى أن المدعو "عمر علي" قد زار مدينة حيفا المُحتلّة أكثر من مرّة، كما أنّ المدعوين "دكتور الأهلي" و "Mikhta" معروفان بتردّدهما على مدينة اسطنبول في تركيا حيث لا يُستبعد أن يكون جميعهم على اتّصال بجهات أجنبيّة قد تفيدها الفتنة بين البلدين. 


وإذ ندعو العقلاء من البلدين إلى وأد الفتنة التي لا تفيد أحدا خاصة مع الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلدين، فإنّنا نهيب بالسّلطات التونسيّة أن تمنع رؤوس الفتنة هؤلاء من دخول التراب التونسي لما اقترفوه في حقّ تونس وشعبها عبر منشورات يندى لها الجبين و نترفّع عن إعادة نشرها هنا احتراما لمتابعينا. 

والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته



      
read more "ابن رئيس "أهلي طرابلس" السابق أحد صانعي الفتنة بين تونس و ليبيا على فايسبوك "

2011-02-24

إطلاق إسمي محمّد بوعزيزي وسالي زهران على شارعين في رام الله


قرّرت بلدية رام الله في الضفة الغربية أمس الأربعاء إطلاق إسم الشاب التونسي الذي فجّر ثورة تونس بإحراق نفسه على أحد شوارعها وتسمية شارع آخر باسم فتاة مصرية لقيت حتفها خلال الاحتجاجات التي شهدها ميدان التحرير بوسط القاهرة.

وقالت البلدية في بيان لها "اتخذت بلدية رام الله خلال اجتماع المجلس البلدي قرارا ينصّ على تسمية أحد شوارع المدينة بشارع طارق الطيب محمد بوعزيزي وهو الشاب التونسي الذي قام باضرام النار في نفسه احتجاجا على مصادرة السلطات لعربة كان يبيع عليها الخضر والفواكه وأدّى ذلك لانتفاضة شعبية وثورة دامت شهرا واطاحت بالرئيس (التونسي) زين العابدين بن علي".

واضاف البيان "وقرّرت (البلديّة) اطلاق اسم الشابة سالي زهران التي استشهدت في مظاهرات المصريين في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة والتي ادت التي تنحّي الرئيس المصري على شارع اخر في مدينة رام الله".

وأوضح بيان البلدية أن "تسمية هذين الشارعين باسم بوعزيزي وسالي زهران بمثابة توثيق للاحداث الجارية على الصعيد العربي حاليا ويعتبر تأريخا لهؤلاء الشهداء والظروف والأحداث التي واكبت عصرهم والثورات التي مرت بها الدول العربية".

المصدر: القدس العربي

read more "إطلاق إسمي محمّد بوعزيزي وسالي زهران على شارعين في رام الله"